س/ (المجادلة) هل هي بكسر الدال أم بالفتح وكذلك (الممتحنة) بفتح الحاء أم بكسرها؟
ج/ يجوز فيها الوجهان، للاستزادة: يرجع إلى كتاب أسماء سور القرآن الكريم للدكتور محمد الشايع.
س/ ﴿المجادلة﴾ هل هي بكسر الدال أم بالفتح وكذلك ﴿الممتحنة﴾ بفتح الحاء أم بكسرها؟
ج/ يجوز فيها الوجهان، للاستزادة: يرجع إلى كتاب أسماء سور القرآن الكريم للدكتور محمد الشايع.
س/ ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا﴾ قال بعضهم إن الاعجاز العلمي فيها أن أفضل وقت للأكل وقت الصلاة؛ هل هذا القول صحيح؟
ج/ غير صحيح.
س/ في سورة الشعراء قال موسى: ﴿فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ﴾ هل طلب من الله أن يوحي إلى هارون؟ وعلى ماذا يدل ذلك؟
ج/ لها دلالات متعددة منها ابتغاء الخير للأهل والقرابة ومجانبة الحسد.
س/ ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ لماذا جاءت (بارئكم) وليس إلهكم أو ربكم وكيف يكون الاسم إذا حذفنا الضمير؟
ج/ الظاهر أن المناسب للسياق ذكر هذا الاسم الكريم، والاسم البارئ.
س/ ما الفرق بين الأعراب والبدو: ﴿وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ﴾ ولماذا جاءت الأعراب في سياق الذم وما هو مفردها؟
ج/ العلاقة بين البدو والأعراب علاقة عموم وخصوص، فالبدو أعم، وهم كل من سكن البادية، عربا كانوا أم غير عرب، وقوله تعالى: (وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ) ولم يقل الأعراب لأنهم لم يكونوا عربا، والأعراب أخص ببدو العرب. ولم يأت ذكر الأعراب في سياق الذم مطلقاً، بل قال تعالى: (وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) ومفردها: أعرابي.
س/ هل الأعراب يتكلمون العربية ويسكنون شبه الجزيرة العرب ومن يعيشون الآن في بلاد غير جزيرة العرب أصلهم من الجزيرة فقط؟
ج/ الظاهر أن كل من تكلم العربية فهو عربي، و إن لم يسكن جزيرة العرب.
س/ في سورة البقرة لماذا لم تكتب الياء في اسم إبراهيم؟
ج/ تكرر اسم إبراهيم في البقرة ﴿١٥﴾ مرة كتبت كلها في الكوفي دون ياء ولعله للمح الأصل، أما في المصحف المدني فكتبت في البقرة وغيرها بياء.
س/ لماذا قُدم النصارى على الصابئين في موضع، وقُدم الصابئون على النصارى في موضع آخر؟
ج/ أجاب الفيروزابادي في البصائر عن ذلك بقوله: "النصارى مقدمون على الصابئين في الرتبة لأنهم أهل الكتب، فقدمهم في البقرة، والصابئون مقدمون على النصارى في الزمان، لأنهم كانوا قبلهم فقدمهم في الحج، وراعى في المائدة المعنيين فقدمهم في اللفظ وأخرهم في التقدير: لأن تقديره والصابئون كذلك". وفي توجيه متشابه القرآن للكرماني مثل ذلك.
س/ الرسل قالوا ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ وعلى الله فليتوكل المتوكلون، وكذلك قال يعقوب (فصبر جميل) فما علاقة الصبر بالتوكل؟
ج/ اقترن الصبر بالتوكل على الله في مواضع؛ منها: قوله تعالى ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ فالصبر مبدأ السلوك إلى الله تعالى، والتوكل هو آخر الطريق ومنتهاه؛ قال تعالى: ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا﴾ والصبر والتوكل جميعا من أقوى الأسلحة في مواجهة الشدائد في طريق الدعوة، وقيل: الصبر خاص بوقت المصيبة، والتوكل في أمر مستقبل، والصبر في حاجة للتوكل؛ والتوكل على الله نتيجة للصبر، والتوكل على الله في إقامة الدين ودعوة الناس إليه وغير ذلك؛ يحتاج إلى صبر فالصبر في الدعوة وغيرها من أعظم مقامات التوكل؛ قال الله تعالى: ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾، قال ابن عباس: (حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، قالها إبراهيم (ﷺ) حين ألقي في النار، وقالها محمد (ﷺ).