س/ ما معنى حرف (في) في قوله تعالى ﴿وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي﴾ وما الفرق بينها وبين قولنا أصلح ذريتي؟
ج/ معنى (في) في قوله: وأصلح لي في ذريتي أن يجعل ذريته موقعا للصلاح ومظنة له كأنه قال: هب لي الصلاح في ذريتي وأوقعه فيهم ذكره الزمخشري في الكشاف.
س/ في قوله عز وجل في سور غافر آية ﴿٣٤﴾ عن يوسف عليه السلام ﴿حَتَّى إِذَا هَلَكَ﴾ ورود لفظ الهلاك أليس مختص بالكفار؟
ج/ قد يقال إن هذا من باب إخفاء إيمانه، وقد أشار إلى هذا البقاعي في نظم الدرر.
س/ لماذا جاءت بداية الآيات مرة بحرف (الواو) ومرة بحرف (الفاء)؛ فى سورة يوسف: ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾ • ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا﴾ • ﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ﴾ • ﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ﴾ • ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ﴾ • ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾؟
ج/ حتى تكون الإجابة دقيقة فلا بد من الكلام على كل آية على حدة، لكن مما هو معلوم أن الواو تقتضي مطلق التشريك.
س/ ﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [الأنعام، آية: ٨٧] • ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ [الرعد، آية: ٢٣] ما سر الترتيب في الآيتين؟
ج/ في الأنعام: جاء ذكر الأنبياء فناسب ذكر الإخوان مع الآباء والذرية، وفي الرعد: ذكر جزاء المؤمنين في الآخرة فناسب ذكر الأزواج والذرية مع الآباء. والله أعلم.
س/ ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ﴾ هل تفسير (يعبدون) هنا يتقربون تفسير مطابقة؟
ج/ التقرب هو أحد صور العبادة فالعبادة أشمل منه، وليس تفسير مطابقة.
س/ ﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ما تفسير الآية؟
ج/ معناها: لو كانت هذه المعبودات من دون الله من الأصنام وغيرها تستحق العبادة والألوهية ما دخلوا النار مع من عبدوهم في الآخرة، ولكنهم يدخلون النار مع من عبدهم.
س/ الآية في سورة الزمر: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ﴾ هل ينطبق تفسير الآية على الحذر من الشراكة أم أن المقصد شيء آخر غير التحذير؟
ج/ المقصود التحذير من الشرك بالله، ضرب الله مثلاً للمشرك والموحد رجلاً مملوكًا لشركاء متنازعين؛ إن أرضى بعضهم أغضب بعضًا، فهو في حيرة واضطراب، ورجلاً خالصًا لرجل، وحده يملكه، ويعرف مراده فهو في طمأنينة وهدوء بال، لا يستوي هذان الرجلان. الحمد لله، بل معظمهم لا يعلمون، فلذلك يشركون.
س/ ﴿قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ ماذا كان الملائكة يكتمون؟
ج/ ليس شيئاً معيناً ولكن أراد الله أن يبين لهم إحاطته بعلم كل ما يظهره الخلق وما يكتمونه.
س/ في سورة ص، قوله تعالى: ﴿هَذَا ذِكْرٌ﴾ ألا يمكن أن يرجع الضمير إلى ما قبله في ذكر الأنبياء، وأنه بعلمه الزائد على قريش واليهود عنهم ارتفع عليهم؟
ج/ نعم هذا أحد الأقوال في تفسير الآية، والأكثرون على أن معناه هذا القرآن شرف وذكر للنبي ولأمته.