عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٧٦﴾    [النساء   آية:١٧٦]
س/ في آية الكلالة آخر سورة النساء الأخت ترث نصف ما ترك أخوها، سؤالي؛ وهو يرث إن لم يكن لها ولد كامل الإرث أم النصف؟ وما معنى (تعصيبا)؟ ج/ الإرث كاملا، ومعنى التعصيب من العصبة وهم: القرابة الذكور الذين يدلون بالذكور والتفصيل في كتب الفرائض.
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ﴿٦﴾    [فصلت   آية:٦]
  • ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٧﴾    [فصلت   آية:٧]
س/ ورد في سورة فصلت قوله تعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ • الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ ما الحكمة من ذكر امتناعهم عن الزكاة بالذات دون غيرها من الفرائض مع انهم مشركون وبالآخرة كافرون؟ ج/ يذكر القرآن صفات المشركين في مواضع فيذكر في موضع ما لا يذكر في الموضع الآخر من الشرك وما دونه من ترك فرائض الإسلام.
  • ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾    [العنكبوت   آية:٦٩]
س/ ماذا يفعل المؤمن الطائع كي يعيد نشاطه للطاعة إذا أدبرت نفسه وتكاسلت؟ ج/ ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ يجاهد نفسه ويدعو ربه ويكثر من الاستغفار والتوبة ويحسن الظن بربه.
  • وقفات سورة الإنسان

    وقفات السورة: ٨١٩ وقفات اسم السورة: ٢٦ وقفات الآيات: ٧٩٣
س/ تحدثت سورة (الإنسان) بإسهاب عن (الجنة) دون (النار) وهذا يدل ذلك على أن أصل منزل (الإنسان) الجنة .. هل يصح هذا الفهم يا شيخ؟ ج/ إن كان القصد بأصل منزل الإنسان يعني أنه كان في الجنة: فنعم فإن أبانا آدم عليه السلام كان فيها.
  • وقفات سورة الحاقة

    وقفات السورة: ٧٨١ وقفات اسم السورة: ٢١ وقفات الآيات: ٧٦٠
س/ لحفص عن عاصم خمس سكتات، واحدة منها مختلف فيها وهي في سورة الحاقة ﴿ماليه - س - هلك﴾ ما سبب الخلاف فيها؟ ج/ الاختلاف في القراءة عمومًا سببه اختلاف الرواية، فيروى عن القارئ أكثر من وجه، والقراءات مبنية على التلقي.
  • ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٧﴾    [فصلت   آية:١٧]
س/ قوله تعالى في سورة فصلت: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ في الطبري اختلاف القرّاء في قراءة (ثمود) أريد التوضيح لو تكرمتم؟ ج/ القراء السبعة على ضم كلمة (ثمودُ)، والقراءة بالنصب (ثمودَ) قراءة شاذة.
  • ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴿٤١﴾    [ص   آية:٤١]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾؟ ج/ مقصود الآية: أن الشيطان تسبب بوسوسته أن أصاب أيوب عليه السلام مرضٌ أصابه بالتعب والألم الشديد. والله أعلم.
  • ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿٤٤﴾    [الأعراف   آية:٤٤]
س/ ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ لماذا قال أهل الجنة (ربكم) بدلاً عن قول ربنا؟ ج/ في أول الكلام قالوا: (ربنا) وفي آخره قالوا: (ربكم) للدلالة على أن الله ربهم جميعًا.
  • ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٣﴾    [آل عمران   آية:٩٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ هل يشمل الطعام هنا لحم الخنزير؟ ج/ الذي تفيده الآية: أن بني إسرائيل كانوا في الأطعمة على ملة إبراهيم قبل نزول التوراة، إلا ما حرّم أبوهم يعقوب على نفسه، ومن ذلك لحم الخنزير، فاليهود إلى اليوم يحرّمون لحم الخنزير.
  • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٩﴾    [آل عمران   آية:٩٩]
  • ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨٦﴾    [الأعراف   آية:٨٦]
س/ في سورة آل عمران: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ بينما جاء في سورة الأعراف: ﴿مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾؟ ج/ الفرق في المعنى دقيق جدًّا: (تَبْغُونَهَا عِوَجًا) بدون واو في آل عمران تفيد: أنهم يريدون سبيلا أخرى معوجة، (وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا) بإثبات الواو في الأعراف تفيد: أنهم يريدون أن تكون سبيل الله معوجة، والله أعلم.
إظهار النتائج من 3991 إلى 4000 من إجمالي 8994 نتيجة.