س/ في آية الكلالة آخر سورة النساء الأخت ترث نصف ما ترك أخوها، سؤالي؛ وهو يرث إن لم يكن لها ولد كامل الإرث أم النصف؟ وما معنى (تعصيبا)؟
ج/ الإرث كاملا، ومعنى التعصيب من العصبة وهم: القرابة الذكور الذين يدلون بالذكور والتفصيل في كتب الفرائض.
س/ ورد في سورة فصلت قوله تعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ • الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ ما الحكمة من ذكر امتناعهم عن الزكاة بالذات دون غيرها من الفرائض مع انهم مشركون وبالآخرة كافرون؟
ج/ يذكر القرآن صفات المشركين في مواضع فيذكر في موضع ما لا يذكر في الموضع الآخر من الشرك وما دونه من ترك فرائض الإسلام.
س/ تحدثت سورة (الإنسان) بإسهاب عن (الجنة) دون (النار) وهذا يدل ذلك على أن أصل منزل (الإنسان) الجنة .. هل يصح هذا الفهم يا شيخ؟
ج/ إن كان القصد بأصل منزل الإنسان يعني أنه كان في الجنة: فنعم فإن أبانا آدم عليه السلام كان فيها.
س/ لحفص عن عاصم خمس سكتات، واحدة منها مختلف فيها وهي في سورة الحاقة ﴿ماليه - س - هلك﴾ ما سبب الخلاف فيها؟
ج/ الاختلاف في القراءة عمومًا سببه اختلاف الرواية، فيروى عن القارئ أكثر من وجه، والقراءات مبنية على التلقي.
س/ قوله تعالى في سورة فصلت: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ في الطبري اختلاف القرّاء في قراءة (ثمود) أريد التوضيح لو تكرمتم؟
ج/ القراء السبعة على ضم كلمة (ثمودُ)، والقراءة بالنصب (ثمودَ) قراءة شاذة.
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾؟
ج/ مقصود الآية: أن الشيطان تسبب بوسوسته أن أصاب أيوب عليه السلام مرضٌ أصابه بالتعب والألم الشديد. والله أعلم.
س/ في قوله تعالى: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ هل يشمل الطعام هنا لحم الخنزير؟
ج/ الذي تفيده الآية: أن بني إسرائيل كانوا في الأطعمة على ملة إبراهيم قبل نزول التوراة، إلا ما حرّم أبوهم يعقوب على نفسه، ومن ذلك لحم الخنزير، فاليهود إلى اليوم يحرّمون لحم الخنزير.
س/ في سورة آل عمران: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ بينما جاء في سورة الأعراف: ﴿مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾؟
ج/ الفرق في المعنى دقيق جدًّا: (تَبْغُونَهَا عِوَجًا) بدون واو في آل عمران تفيد: أنهم يريدون سبيلا أخرى معوجة، (وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا) بإثبات الواو في الأعراف تفيد: أنهم يريدون أن تكون سبيل الله معوجة، والله أعلم.