س/ ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ ما الحكمة من سؤال الله لإبراهيم عن إيمانه؟
ج/ هذا سؤال تقريري، يشير إلى بواعث الشك، بمعنى: هل لديك شك؟ ولكن إبراهيم عليه السلام نفى الشك عن نفسه.
س/ وما الحكمة من سؤال الله له عن إيمانه وهو سبحانه أعلم به من نفسه، وأعلم بنا من أنفسنا؟
ج/ سؤال الشخص عما تعلم من حاله يسميه العلماء: سؤال تقرير، أي تجعله يقر بما تعلم منه.
س/ هل كانت حيرة إبراهيم عليه السلام حقيقيه في ربه عندما رأى الشمس والقمر، وما هو المقصود من قوله ﴿هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ﴾؟
ج/ فيه خلاف بين العلماء، والأقرب أنه كان من باب المحاجة، وليس شكًّا، بدليل قوله تعالى: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا...).
س/ ﴿خالِدينَ فيها لا يُخَفَّفُ عَنهُمُ العَذابُ وَلا هُم يُنظَرونَ﴾ هل يعني هذا أن عذاب النار -[نعوذ بالله]- يخفف؟
ج/ كما أن نعيم الجنة متفاوت، فكذلك عذاب النار متفاوت، كل بحسب عمله.
س/ ﴿وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا﴾ أين الشرك في كلام صاحب الجنتين؟ باعتبار أن صاحبه قال له (أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ).
ج/ الحوار المذكور في الآيات ليس فيه ذكر للشرك، ولكن الآيات في آخرها آشارت إلى أن الباعث له على قوله ذلك هو الشرك.
س/ ﴿وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا﴾ هل يعني هذ أن صاحب الجنتين قد تاب؟
ج/ يحتمل أنه آمن بعد فقد الجنتين، إلا أن هذا الأمر سكت عنه القرآن، فالله أعلم به.
س/ في سورة الزمر ورد قول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ و ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ فما الفرق بين الموضعين؟
ج/ المعنى العام واحد، وغالبا ما يكون تفننا في الكلام، على أن (إلى) تفيد الاهتمام بالمنزل إليه، و(على) تفيد الاهتمام بمطلق الإنزال.
س/ قال تعالى في سورة القصص: ﴿الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾، هل لابد من القوة مع الأمانة في جميع الأمور؟
ج/ القوة والأمانة متلازمان في تأدية العمل وبقدر النقص فيهما يكون النقص في الأداء.
س/ ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ لماذا خُتمت هذه الآية بـ "رؤوف رحيم"، مع أن الآية تتحدّث عن العذاب؟
ج/ لأن المراد أنه سبحانه لم يأخذهم جميعا بعذاب معجل، بل يخوفهم، وينقصهم بموت بعضهم إثر بعض.
س/ ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ هل الآية خاصة بصلاة الجمعة فقط أم عامة لجميع الصلوات؟
ج/ واضح من النص أنه خاص بالجمعة.
س/ عندما طلب إخوان يوسف أن يستغفر لهم أبوهم رد عليهم ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ﴾ لماذا قال (سوف) ولم يستغفر لهم وقت طلبهم؟
ج/ ذكر الطبري بسنده عن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه أخر الدعاء لهم لوقت السحر.