س/ في قوله تعالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ هل كانت أم يوسف على قيد الحياة حينئذ؟
ج/ قيل أنها خالته كما روي عن ابن عباس.
س/ ورد في سورة النحل قوله تعالى: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ وفي سورة هود ﴿هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾ ما دلالة الاختلاف بينهما؟
ج/ في هود سبق التأكيد بقوله (لَا جَرَمَ) فلم يحتج إلى تأكيد خسارتهم بخلاف النحل.
س/ لم خص هؤلاء الأنبياء دون غيرهم في سورة النساء هل ﻷن الآيات تتحدث عن أهل الكتاب وهؤلاء هم انبياؤهم ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ..﴾؟
ج/ السياق في ذكر بني إسرائيل وهؤلاء أنبياؤهم ولذلك لم يذكر صالح وهود وشعيب والله أعلم.
س/ ما مناسبة ذكر ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ في سياق آية تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير؟
ج/ لاحظ أن الآية اشتملت على دقائق أحكام الشريعة، فكأنه قال: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) أي ما تركت شيئا إلا بينته.
س/ ما معنى ﴿أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ﴾؟
ج/ النصيب في اللغة هو الحظ، ومن في: نصيبا من الكتاب، يحتمل أنها للتبعيض، والكتاب جنس الكتب فالمعنى أنهم أوتوا حظا قليلا منه، فيكون ذمهم بأن فهمهم لما أوتوه قليل، ويحتمل أنها بيانية، والمعنى أنهم أوتوا حظا هو الكتاب.
س/ الملائكة جاءت إبراهيم عليه السلام وبشروه بإسماعيل وإسحاق وأخبروه بأنهم مرسلين إلى قوم لوط؛ هل كان إبراهيم ولوط عليهم السلام نبيين في وقت واحد؟
ج/ هذه الآيات وغيرها تدل على اتحاد عصر إبراهيم وابن أخيه لوط عليهما السلام؛ وبعد إبراهيم عليه السلام كان إسماعيل وإسحاق عليهما السلام كذلك في زمن واحد أو متقارب وبعدهم موسى وأخوه هارون ويوشع بن نون عليهم السلام، وعاصرهم الخضر على القول بنبوته.
س/ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ما المناسبة في ذكر البشارة للمؤمنين في هذه الآية؟
ج/ (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) تعقيب للتحذير بالبشارة، وذكر هذه البشارة عقب ما تقدم إشارة إلى أن امتثال الأحكام المتقدمة من كمال الإيمان.