عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١﴾    [الشمس   آية:١١]
س/ هل من مناسبة لذكر قوم ثمود بالذات في سورة الشمس؟ ج/ لأنها في ديار العرب يمرون عليها في أسفارهم، فالتذكير بعقوبتهم أكثر اعتبار والله أعلم.
  • ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾    [يوسف   آية:١٠٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ هل كانت أم يوسف على قيد الحياة حينئذ؟ ج/ قيل أنها خالته كما روي عن ابن عباس.
  • ﴿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ﴿٢٢﴾    [هود   آية:٢٢]
  • ﴿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٠٩﴾    [النحل   آية:١٠٩]
س/ ورد في سورة النحل قوله تعالى: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ وفي سورة هود ﴿هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾ ما دلالة الاختلاف بينهما؟ ج/ في هود سبق التأكيد بقوله (لَا جَرَمَ) فلم يحتج إلى تأكيد خسارتهم بخلاف النحل.
  • ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾    [النساء   آية:١٦٣]
س/ لم خص هؤلاء الأنبياء دون غيرهم في سورة النساء هل ﻷن الآيات تتحدث عن أهل الكتاب وهؤلاء هم انبياؤهم ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ..﴾؟ ج/ السياق في ذكر بني إسرائيل وهؤلاء أنبياؤهم ولذلك لم يذكر صالح وهود وشعيب والله أعلم.
  • ﴿قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿٧١﴾    [الحجر   آية:٧١]
  • ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٦﴾    [الأحزاب   آية:٦]
س/ في الآية ﴿قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾، ما المقصود بـ (بناتي)؟ ج/ بنات قومه كقوله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾.
  • ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣﴾    [المائدة   آية:٣]
س/ ما مناسبة ذكر ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ في سياق آية تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير؟ ج/ لاحظ أن الآية اشتملت على دقائق أحكام الشريعة، فكأنه قال: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) أي ما تركت شيئا إلا بينته.
  • ﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٨﴾    [المائدة   آية:٢٨]
س/ فيمن نزلت ﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ﴾؟ ج/ هابيل، والله أعلم.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾    [آل عمران   آية:٢٣]
س/ ما معنى ﴿أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ﴾؟ ج/ النصيب في اللغة هو الحظ، ومن في: نصيبا من الكتاب، يحتمل أنها للتبعيض، والكتاب جنس الكتب فالمعنى أنهم أوتوا حظا قليلا منه، فيكون ذمهم بأن فهمهم لما أوتوه قليل، ويحتمل أنها بيانية، والمعنى أنهم أوتوا حظا هو الكتاب.
  • ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴿٦٩﴾    [هود   آية:٦٩]
  • ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٠﴾    [هود   آية:٧٠]
س/ الملائكة جاءت إبراهيم عليه السلام وبشروه بإسماعيل وإسحاق وأخبروه بأنهم مرسلين إلى قوم لوط؛ هل كان إبراهيم ولوط عليهم السلام نبيين في وقت واحد؟ ج/ هذه الآيات وغيرها تدل على اتحاد عصر إبراهيم وابن أخيه لوط عليهما السلام؛ وبعد إبراهيم عليه السلام كان إسماعيل وإسحاق عليهما السلام كذلك في زمن واحد أو متقارب وبعدهم موسى وأخوه هارون ويوشع بن نون عليهم السلام، وعاصرهم الخضر على القول بنبوته.
  • ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٢٣﴾    [البقرة   آية:٢٢٣]
س/ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ما المناسبة في ذكر البشارة للمؤمنين في هذه الآية؟ ج/ (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) تعقيب للتحذير بالبشارة، وذكر هذه البشارة عقب ما تقدم إشارة إلى أن امتثال الأحكام المتقدمة من كمال الإيمان.
إظهار النتائج من 3951 إلى 3960 من إجمالي 8994 نتيجة.