عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥١﴾    [النور   آية:٥١]
س/ ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ما سبب نصب كلمة ( قولَ) أليست اسم كان؟ ج/ لأنه خبر كان مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. س/ وما هو المبتدأ رعاكم الله؟ ج/ المبتدأ هو المصدر المؤول "أن يقولوا سمعنا وأطعنا" أي: إنما كان قولُ سمعنا وأطعنا قولَ المؤمنين.
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٣﴾    [السجدة   آية:٢٣]
س/ ما المراد بقوله تعالى: ﴿فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ﴾؟ ج/ لقاء النبي صلى الله عليه وسلم لموسى عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء والمعراج؛ باعتبار أن الضمير يعود لأقرب مذكور وهو موسى.
  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
س/ ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ﴾ ما هو الكتاب؟ وهل الذي عنده علم من الكتاب سيدنا سليمان؟ ج/ هو عالم من جلساء سليمان عليه الصلاة والسلام من العلماء بالتوراة؛ وإذا أطلق الكتاب في عهد أنبياء بني إسرائيل فهو التوراة.
  • ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا ﴿٢٤﴾    [النبأ   آية:٢٤]
س/ ما القول الراجح في قوله تعالى: ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا﴾؟ ج/ أي هواء بارد لأنه هو المشهور المستفيض في معنى البرد.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥٨﴾    [البقرة   آية:٢٥٨]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٦٠﴾    [البقرة   آية:٢٦٠]
س/ هل هناك علاقة بين قوله تعالى على لسان إبراهيم ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وقوله في نفس السورة ﴿أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾؟ ج/ لعلكم تقصدون هل ينهما تعارض؟؛ في الأولى إيمان ويقين بقدرة الله على الإحياء والإماتة، في الثانية طلب رؤية الكيفية فقط وليس شكاً.
  • ﴿قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦﴾    [الفتح   آية:١٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ لماذا بدأ بذكر القتال قبل عرض الإسلام عليهم؟ ج/ ليس معنى الآية البدء بقتالهم قبل الدعوة بل بعد رفضهم للدعوة.
  • ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾    [التكاثر   آية:٨]
س/ ما معنى قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾؟ ج/ أي أن الله سوف يسأل كل أحدٍ عن النعيم الذي أنعم الله به عليه في الدنيا، ويدخل في النعيم كل ما يتنعم به الإنسان من المأكل وغيره.
  • ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾    [آل عمران   آية:٤٦]
س/ ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ ما هو العمر التقريبي للكهل؟ ج/ يقال فوق ﴿٣٠﴾ سنة يقال له كهل، وبعضهم يشترط ظهور الشيب في شعره.
  • ﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٤﴾    [الأنعام   آية:١٥٤]
س/ ما مناسبة ذكر موسى عليه السلام ﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى...﴾ بعد الحديث عن المحرمات قبلها في سورة الأنعام آية ﴿١٥٤﴾؟ ج/ لعله بسبب أن قومه كانوا أكثر الأمم ارتكاباً لهذه المحرمات والله أعلم.
  • ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾    [الكهف   آية:١٨]
س/ ‎قال تعالى: ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ لماذا قدم الفرار على الرعب؟ ج/ لعله قدم الفرار على الرعب لشدة الرعب، مما يدعو من يشاهدهم للفرار فور مشاهدتهم، وهذا دلالة على هول منظرهم حماية لهم من الناس.
إظهار النتائج من 3931 إلى 3940 من إجمالي 8994 نتيجة.