س/ ما المراد بقوله تعالى: ﴿فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ﴾؟
ج/ لقاء النبي صلى الله عليه وسلم لموسى عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء والمعراج؛ باعتبار أن الضمير يعود لأقرب مذكور وهو موسى.
س/ ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ﴾ ما هو الكتاب؟ وهل الذي عنده علم من الكتاب سيدنا سليمان؟
ج/ هو عالم من جلساء سليمان عليه الصلاة والسلام من العلماء بالتوراة؛ وإذا أطلق الكتاب في عهد أنبياء بني إسرائيل فهو التوراة.
س/ هل هناك علاقة بين قوله تعالى على لسان إبراهيم ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وقوله في نفس السورة ﴿أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾؟
ج/ لعلكم تقصدون هل ينهما تعارض؟؛ في الأولى إيمان ويقين بقدرة الله على الإحياء والإماتة، في الثانية طلب رؤية الكيفية فقط وليس شكاً.
س/ في قوله تعالى: ﴿قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ لماذا بدأ بذكر القتال قبل عرض الإسلام عليهم؟
ج/ ليس معنى الآية البدء بقتالهم قبل الدعوة بل بعد رفضهم للدعوة.
س/ ما معنى قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾؟
ج/ أي أن الله سوف يسأل كل أحدٍ عن النعيم الذي أنعم الله به عليه في الدنيا، ويدخل في النعيم كل ما يتنعم به الإنسان من المأكل وغيره.
س/ ما مناسبة ذكر موسى عليه السلام ﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى...﴾ بعد الحديث عن المحرمات قبلها في سورة الأنعام آية ﴿١٥٤﴾؟
ج/ لعله بسبب أن قومه كانوا أكثر الأمم ارتكاباً لهذه المحرمات والله أعلم.
س/ قال تعالى: ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ لماذا قدم الفرار على الرعب؟
ج/ لعله قدم الفرار على الرعب لشدة الرعب، مما يدعو من يشاهدهم للفرار فور مشاهدتهم، وهذا دلالة على هول منظرهم حماية لهم من الناس.