عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴿٨٣﴾    [الزخرف   آية:٨٣]
  • ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿٨٩﴾    [الزخرف   آية:٨٩]
س/ هل يوجد آيات فيها نسخ في سورة الزخرف؟ ج/ لا نسخ فيها، وقيل: قوله ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ و ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ منسوختان بآية السيف، والظاهر أنها واردةٌ للوعيد والتّهديد. والعلم عند الله.
  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
س/ في سورة الأعراف ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ ما فهمت المعنى! أنا أطمع أن أدخل في رحمة الله وأطمع في جنته وأطمع فيما عند الله من الهداية والبركة؛ هل توضحون المعنى؟ ج/ هذه الآية في أصحاب الأعراف؛ ومعناها: لم يدخلوا الجنة، ولكنهم يطمعون في دخولها، ولم يجعل اللّه الطمع في قلوبهم إلا لما يريد بهم من كرامته، فالله واسع الفضل.
  • ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ﴿٦١﴾    [النجم   آية:٦١]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾؟ ج/ السمود: الإعجاب بالنفس، والسامد: المعجب بنفسه.
  • ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴿٤٠﴾    [الرعد   آية:٤٠]
  • ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ ﴿٤٦﴾    [يونس   آية:٤٦]
س/ ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ...﴾ الرعد، ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ...﴾ يونس؛ ما الغرض البلاغي في هاتين الآيتين؟ ج/ الغرض والمقصد من هاتين الآيتين هو التخويف والتهديد من إنزال العذاب بهم عاجلًا والنبي حي، أو تأخيره عنهم فيتوفى الله رسوله وهو لم ير عذابهم.
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾    [الإسراء   آية:٥٧]
س/ الآية في سورة الإسراء: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ هل هي آية ذم أم مدح؟ ج/ مدح لمن وذم لمن؟ هي لبيان أن المعبودين بغير حق مجرد عباد لله يرجون رحمته سبحانه.
  • ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٢﴾    [فاطر   آية:١٢]
س/ ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ أين يقع هذان البحران؟ ج/ ليس المقصود بحران معينان، بل المقصود المقارنة بين البحار المالحة والبحار العذبة (الأنهار).
  • ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ﴿١٢٥﴾    [النساء   آية:١٢٥]
س/ لم خص الوجه بالذات في قوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾؟ ج/ الوجه أعز شيء في الإنسان فإذا استسلم لله فغيره من باب أولى.
  • ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿١٢﴾    [النحل   آية:١٢]
س/ ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ ما سبب رفع كلمة (والنجوُم) في سورة النحل، الآية ﴿١٢﴾؟ ج/ النجوم هنا مبتدأ، وفي الأعراف معطوفة على ما قبلها.
  • ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٤٠﴾    [البقرة   آية:٢٤٠]
  • ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٣٤﴾    [البقرة   آية:٢٣٤]
س/ ما المقصود بنسخ الآيات الكريمة؟ ج/ نسخ الآيات هو أن تنزل آية متأخرة فتلغي حكم آية سبقتها في النزول بشكل كلي أو جزئي. مثل آية عدة المتوفى عنها زوجها، فقد كانت تعتد عاماً كاملاً بدلالة الآية رقم ﴿٢٤٠﴾ البقرة، ونزلت بعدها الآية ﴿٢٣٤﴾ البقرة؛ فجعلت عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام، وللنسخ أنواع كثيرة.
  • وقفات سورة الزخرف

    وقفات السورة: ١٦١١ وقفات اسم السورة: ٢٨ وقفات الآيات: ١٥٨٣
س/ ما الغرض من تكرار ذكر اسم الله تعالى ﴿الرحمن﴾ بهذه الصيغة وبصيغة الصفة في سورة الزخرف؟ ج/ للتكرار أغراض بلاغية كثيرة من أهمها التأكيد، وللتحقق من ذلك لا بد من الوقوف عند كل المواضع التي أشرتم إليها.
إظهار النتائج من 3901 إلى 3910 من إجمالي 8994 نتيجة.