س/ هل يوجد آيات فيها نسخ في سورة الزخرف؟
ج/ لا نسخ فيها، وقيل: قوله ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ و ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ منسوختان بآية السيف، والظاهر أنها واردةٌ للوعيد والتّهديد. والعلم عند الله.
س/ في سورة الأعراف ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ ما فهمت المعنى! أنا أطمع أن أدخل في رحمة الله وأطمع في جنته وأطمع فيما عند الله من الهداية والبركة؛ هل توضحون المعنى؟
ج/ هذه الآية في أصحاب الأعراف؛ ومعناها: لم يدخلوا الجنة، ولكنهم يطمعون في دخولها، ولم يجعل اللّه الطمع في قلوبهم إلا لما يريد بهم من كرامته، فالله واسع الفضل.
س/ ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ...﴾ الرعد، ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ...﴾ يونس؛ ما الغرض البلاغي في هاتين الآيتين؟
ج/ الغرض والمقصد من هاتين الآيتين هو التخويف والتهديد من إنزال العذاب بهم عاجلًا والنبي حي، أو تأخيره عنهم فيتوفى الله رسوله وهو لم ير عذابهم.
س/ الآية في سورة الإسراء: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ هل هي آية ذم أم مدح؟
ج/ مدح لمن وذم لمن؟ هي لبيان أن المعبودين بغير حق مجرد عباد لله يرجون رحمته سبحانه.
س/ لم خص الوجه بالذات في قوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾؟
ج/ الوجه أعز شيء في الإنسان فإذا استسلم لله فغيره من باب أولى.
س/ ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ ما سبب رفع كلمة (والنجوُم) في سورة النحل، الآية ﴿١٢﴾؟
ج/ النجوم هنا مبتدأ، وفي الأعراف معطوفة على ما قبلها.
س/ ما المقصود بنسخ الآيات الكريمة؟
ج/ نسخ الآيات هو أن تنزل آية متأخرة فتلغي حكم آية سبقتها في النزول بشكل كلي أو جزئي. مثل آية عدة المتوفى عنها زوجها، فقد كانت تعتد عاماً كاملاً بدلالة الآية رقم ﴿٢٤٠﴾ البقرة، ونزلت بعدها الآية ﴿٢٣٤﴾ البقرة؛ فجعلت عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام، وللنسخ أنواع كثيرة.
س/ ما الغرض من تكرار ذكر اسم الله تعالى ﴿الرحمن﴾ بهذه الصيغة وبصيغة الصفة في سورة الزخرف؟
ج/ للتكرار أغراض بلاغية كثيرة من أهمها التأكيد، وللتحقق من ذلك لا بد من الوقوف عند كل المواضع التي أشرتم إليها.