س/ ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ جاء اللفظ الأول أرادني بالفتح، والثانية ساكنة، فما السبب؟
ج/ جاءت الياء الثانية ساكنة في أرادني لأن ما بعدها حرف الجر الباء، وهي ليست من الحروف التي تحرك عندها ياء الإضافة.
س/ هل فيه فرق في المعنى بين ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ (وَاخْشَوْنِي)﴾ في آية ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ...﴾ في سورة البقرة، وبين: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ (وَاخْشَوْنِ)﴾ في موضعي ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ....﴾ و ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ...﴾ في المائدة؟
ج/ قال بعض العلماء: عندما تظهر الياء كما في "واخشوني" يكون التحذير أشد في جميع القرآن والله أعلم.
س/ أولاً: لماذا تم حذف ياء المتكلم من كلمة ربِ على سبيل المثال ﴿رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي...﴾، وثانياً: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ما المقصود بـ (يديه) ولمن تعود الهاء؟
ج/ إذا أضيف المنادى إلى ياء المتكلم، فإما أن يكون صحيحا أو معتلا. فإن كان صحيحا جاز فيه أوجه: أشهرها ما جاء في القرآن الكريم والسنة وهو: حذف الياء والاستغناء بالكسرة نحو يا ربِ، وهذا هو الأكثر. ويجوز: إثبات الياء ساكنة نحو يا ربي، وهو دون الأول في الكثرة. ومعنى ﴿مصدقاً لما بين يديه﴾ أنّه مصدق للكتب السابقة له، وجعل السابق بين يديه: لأنّه يجيء قبله، فكأنّه يمشي أمامه. ومعنى كونه مصدقا الكتب المنزلة قبله أنها تصدقه بما أخبرت به وبشرت في قديم الزمان، وهو يصدقها، لأنه طابق ما أخبرت به وبشرت، من الوعد من الله بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم، وإنزال القرآن العظيم عليه.
س/ قال تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ هل يكون الإعراض عنهم بعدم وصلهم؟
ج/ الإعراض عدم الانشغال وإراحة النفس من سماع كلامهم .. وإن كانوا قرابة فيصاحبهم معروفا ويحسن إليهم ولا يجادلهم.
س/ قال تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ ما موقع اسم (إبراهيم) من الإعراب؟ هل هو مفعول به مقدم على الفاعل؟
ج/ نعم صحيح؛ المُبتلى إبراهيم الخليل والمبتلي هو الله عز وجل.
س/ حدثونا عن قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ حدثونا عن اسمه سبحانه الحفي؟
ج/ لا أعلمها وردت مطلقة في أسماء الله، بل هي صفة له تليق بجلاله وعظمته وتدل على المبالغة في الإكرام.