عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾    [آل عمران   آية:٧]
س/ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ وكيف أعرف أني لا اتبع ما تشابه منه لا سمح الله؟ ج/ هذا الوصف مرتبط بما بعده: (فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ) أي: يأخذون بالمتشابه المحتمل، يبتغون بذلك إثارة الفتنة وإضلال الناس، وتأويله بأهوائهم على ما يوافق مذاهبهم الفاسدة ومعتقداتهم الباطلة، ولا يقع في ذلك إلا من في قلبه مرض، عافانا الله وإياكم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٤٣﴾    [النساء   آية:٤٣]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٦﴾    [المائدة   آية:٦]
س/ هل نزلت آية التيمم في غزوة بني المصطلق عندما فقدت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قرط لها أو حلي وقرر عليه الصلاة والسلام أن يبيتوا تلك الليلة ثم انتهى الماء واحتار الناس ماذا يفعلون ثم نزلت الآية؟ ج/ نزلت آية التيمم في غزوة بني المصطلق، في السنة السادسة من الهجرة النبوية، على صاحبها أزكى صلاة وأعطر سلام.
  • ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾    [ص   آية:٣]
  • ﴿وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴿٤﴾    [ص   آية:٤]
  • ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿٥﴾    [ص   آية:٥]
س/ ما هو وجه البلاغة في سورة ص، قال تعالى: ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ • وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ • أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾؟ ج/ هذه الآيات بيانٌ لما ورد في الآية قبلها، فلما وُصفوا بالعزة عن الحق والشقاق له؛ جاء هذا البيان لحالهم. فهو استئناف بياني، وهو جواب لمن يسأل عن جزاء الذين كفروا، فيقال: الذين من قبلهم مثلهم في العزة والشقاق، ولم ينفعهم ندمهم، كما لن ينفع هؤلاء المتأخرين. وفي كتب التفسير مزيد بيان.
  • ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١١﴾    [النساء   آية:١١]
س/ آية ﴿١١﴾ من سورة النساء في المواريث يوجد تكرار لما للأم من ورثة إذا وجد ولد وهو السدس هل هذا تكرر من باب التأكيد أم له حكم آخر؟ ج/ الموضع الأول إن كان له ولد، والموضع الثاني إن كان له إخوة، وفي كتب التفسير مزيد بيان وتوضيح.
  • ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾    [الأعراف   آية:١٣]
س/ في سورة الأعراف: ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ لماذا ذكر الهبوط في الأول وأتى بعده الخروج؟ هل لهما نفس المعنى؟ ج/ كرر معنى الهبوط بقوله: (فاخرج)، لأن الهبوط منها خروج، ولكنه أخبر بصَغاره وذلته وهوانه، وقوبل بالضد مما اتصف به، وهو الصغار الذي هو ضد التكبر. فقوله: (فاخرج) تأكيد لجملة: (فاهبط) بمرادفها، والفاء في الجملة الثّانية لزيادة تأكيد تسبّب الكبر في إخراجه من الجنّة. والله أعلم.
  • ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾    [الأعراف   آية:١١]
س/ قال تعالى: ﴿خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ ما المراد بالخلق وما المراد بالتصوير؟ ج/ الخلق هو الإنشاء من العدم. والتصوير هو جعله على صورة أي هيئة وشكل معين.
  • ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿١٦١﴾    [آل عمران   آية:١٦١]
س/ قال الله تعالى في سورة آل عمران: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ما سبب نزول هذه الآية وما تفسيرها؟ ج/ ذكر ابن الجوزي في زاد المسير سبع روايات في سبب نزولها وهي متقاربة وتدل على أن المراد بالغلول في الآية الأخذ من الغنيمة قبل القسمة، والآية تنفي إمكان وقوع ذلك من الأنبياء لأن الغلول نوع من الخيانة والله أعلم.
  • ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾    [الزمر   آية:٢٣]
س/ لماذا جُمع بين الجلود والقلوب في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ وذكر الجلد وحده في قوله تعالى: ﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ...﴾؟ ج/ ربما أن قوله (يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) إشارة إلى القلوب لأنها محل الخشية فأغنى عن التصريح بها والله أعلم.
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٥٤﴾    [يونس   آية:٥٤]
س/ ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ﴾ هل هناك تقديم وتأخير؟ وأريد تفسير الآية. ج/ (مَا فِي الْأَرْضِ) اسم (أن)، و(لكل نفس) خبر (أن) وقدم على الاسم للاهتمام به، ومعنى الآية: ولو أن جميع ما في الأرض من أموال نفيسة جُعل لكل مشرك بالله يوم القيامة لجعله مقابل فكاكه من عذاب الله لو أتيح له ذلك.
  • ﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾    [محمد   آية:٣٨]
س/ نريد -بارك الله فيكم- نصيحة للنساء الماكثات في البيت المُقصرات مع القرآن. ج/ جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (من أحبَّ أن يحبَّهُ اللهُ ورسولُهُ، فلينظر فإن كان يحبُّ القرآنَ فهو يحبُّ اللهَ ورسولَه) ومحبة القرآن تظهر بتلاوته وحفظه وتدبره وتعلمه وتعليمه والعمل بما فيه لا بمجرد الزعم فلينظر كل مسلم مكانه ﴿وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ﴾.
إظهار النتائج من 3891 إلى 3900 من إجمالي 8994 نتيجة.