عرض وقفات المصدر ناصر المنيع

ناصر المنيع

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 12 عدد الصفحات 2 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٢ وقفة التساؤلات ١٢ وقفة

التساؤلات

١
  • ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿١٩٩﴾    [الأعراف   آية:١٩٩]
س/ قال تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ هل يكون الإعراض عنهم بعدم وصلهم؟ ج/ الإعراض عدم الانشغال وإراحة النفس من سماع كلامهم .. وإن كانوا قرابة فيصاحبهم معروفا ويحسن إليهم ولا يجادلهم.
٢
  • ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿١٢٤﴾    [البقرة   آية:١٢٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ ما موقع اسم (إبراهيم) من الإعراب؟ هل هو مفعول به مقدم على الفاعل؟ ج/ نعم صحيح؛ المُبتلى إبراهيم الخليل والمبتلي هو الله عز وجل.
٣
  • ﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴿٤٧﴾    [مريم   آية:٤٧]
س/ حدثونا عن قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ حدثونا عن اسمه سبحانه الحفي؟ ج/ لا أعلمها وردت مطلقة في أسماء الله، بل هي صفة له تليق بجلاله وعظمته وتدل على المبالغة في الإكرام.
٤
  • ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧٥﴾    [الزمر   آية:٧٥]
س/ في آخر سورة الزمر: (وَقُضِيَ بَيْنَهُم) هل بين الملائكة خلاف؟ ج/ قضي بينهم أي بين الخلق والمعنى تم الحساب.
٥
  • ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦﴾    [الرحمن   آية:٦]
س/ قال تعالى: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ فما المقصود بالنجم هنا؟ ج/ النجم هنا الشجر الذي لا ساق له.
٦
  • ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴿٤٢﴾    [إبراهيم   آية:٤٢]
س/ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ ما معنى: (تشخص فيه الأبصار)؟ ج/ لا تغمض من هول ما تراه في ذلك اليوم.
٧
  • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾    [النصر   آية:٣]
س/ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ ما مناسبة ذكر التسبيح والاستغفار في سورة النصر؟ هل المقصود أن (التسبيح والاستغفار) من أسباب النصر؟ ج/ ثمار الذكر كثيرة وخصوصا التسبيح والاستغفار ومنها النصر كما أن الذكر يكون قبل النصر وبعده.
٨
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كَنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [المائدة   آية:١٠٥]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الْآثِمِينَ ﴿١٠٦﴾    [المائدة   آية:١٠٦]
س/ ذكر بعض أهل العلم أن من أصعب الآيات في القرآن إعراباً ونظماً وحكماً الآيات في سورة المائدة من ﴿١٠٥﴾ الى ﴿١٠٦﴾؟ ج/ نعم صحيح، ورد هذا عن مكي، وكذلك ورد في بعض حواشي الكشاف للزمخشري. س/ ليتكم تحررو... المزيد
٩
  • ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿٦٢﴾    [الزمر   آية:٦٢]
س/ كيف نفهم قول الله تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وهناك من الموجودات من صنع البشر؟ ج/ لكن الله جل وعلا خلق أسبابها وخلق ما صنعت منه وخلق الانسان الذي صنعها.
١٠
  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾ هل المقصود هنا تفضيل الذكر على الأنثى؟ ج/ قد لا يفهم منها الأفضلية المطلقة وذلك أن الذكر أفضل من الأنثى في تلك الوظيفة فحسب ويحتاج الأمر قراءة موسعة ومعرفة رأي السلف.
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 12 نتيجة.