س/ في الآية الكريمة: ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ﴾ يفهم منها إنكارهم البعث، وبعدها ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ يفهم منها أنهم مؤمنون بالله، كيف نجمع بين الآيتين؟
ج/ هذا ليس فيه أي اختلاف، إيمانهم بوجود الله كأكثر الكفار والمشركين لا يلزم منه إيمانهم باليوم الآخر.
س/ في قوله تعالي في سورة هود: ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ﴾، وفي سورة الحجر: ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾ هل أنّه في الأولي ردّ السلام وفي الثانية لم يَرُد السلام، أم ماذا؟
ج/ رد عليهم السلام كما قال تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ • إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ [الذاريات: ﴿٢٤﴾ - ﴿٢٥﴾]، وبعض التفاصيل للقصص القرآني كالسلام هنا تذكر في موضع دون الآخر.
س/ ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ أرجو توضيح هذه النعمة التي يجب علينا حمد الله عليها؟
ج/ ليس شرطًا أن يكون الحمد عن نعمة، بل قد يكون في مقابلة صفة كمال كما في هذه الآية، فانفراد الله كمال يستحق به الحمد.
س/ ما الفرق بين ﴿وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ و ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾؟
ج/ المعنى واحد، والقرآن ينوع في التعبير بحسب السياق وقرائن أخرى، منها: نهاية الآيات، فإذا كانت آيات السورة تنتهي بالنون مثلا تكون الآية (خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)، وإذا كانت تنتهي بالراء تكون الآية (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ). والله أعلم.
س/ لماذا قدم الموت على الحياة في سورة الملك في قوله: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾؟
ج/ قدم الموت لأن الموت موجودٌ قبل الحياة، كما قال سبحانه: (وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا....﴾؟
ج/ نزلت هذه الآية في نكاح الولي لليتيمة التي تحت ولايته بحثه على الزواج من غيرها إن خشي أن يعطيها حقها في المهر والنفقة.
س/ ﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ﴾ هل تشرح معنى الكفار في الآية لغة واصطلاحًا؟
ج/ اختلف المفسرون في المراد بالكفار هنا؛ فمنهم من حمله على الكفار بالله، وقيل: الزراع، وفي اللغة يطلق الكفر على الاثنين.