س/ قال تعالى: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ هل أصاب نبي الله موسى عليه السلام شيئا من السحر؟
ج/ نعم كما دلت عليه ظاهر الآية ولا يقدح هذا في عصمة الأنبياء، وقد سحر نبينا صلى لله عليه وسلم، سحره لبيد بن الأعصم.
س/ ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ ما صحة قصة ثعلبة بن حاطب الانصاري، وهل هو من الصحابة؟
ج/ هذه القصة ضعيفة جدا لا تصح، وقد ضعفها علماء الحديث كالبيهقي والعراقي والذهبي وابن حجر والسيوطي والألباني رحمهم الله.
س/ ما تفسير قول الله عزو جل في سورة يوسف ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾؟
ج/ قيل هو الخاطر القلبي والميل الفطري، وقيل هو هم منفي، إذا دلت الآية على أنه لم يقع بسبب البرهان والله أعلم.
س/ ﴿يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ لماذا قال (ابْنُ مَرْيَمَ) هنا مع أن الخطاب موجه إليها عليها السلام؟
ج/ أن العادة عند المستمعين ذكر النسب إلى الأب، ولبيان أن سيولد لها بلا أب.
س/ في سورة سبأ ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ﴾ ما تفسيرها؟
ج/ مساجد للعبادة، وصور من نحاس وزجاج، وقِصَاع كبيرة كالأحواض التي يجتمع فيها الماء، وقدور ثابتات لا تتحرك من أماكنها لعظمهن.
س/ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ التخيير بين أن يتوب عليهم أو يعذبهم فلماذا جاءت (أو) الأولى وليس قبلها فعل للتخيير؟
ج/ قيل (أو) معطوفة على (يكبتهم) في الآية قبلها، وليس لك من الأمر (جملة اعتراضية) وقيل أو بمعنى حتى (تفسير ابن عطية).
س/ ﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ لماذا خص الله موسى وهارون عليهما السلام بالمداومة على ذكره عند مواجهة فرعون؟
ج/ لأنهم المكلفان بالبلاغ والدعوة.
س/ قصدي لِمَ أمرهم بالذكر دون سائر أنواع العبادة؟
ج/ قال ابن كثير رحمه الله: ليكون ذكرُ الله عونًا لهما عليه، وقوّة لهما وسلطانًا كاسرًا له.
س/ ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ اذا كانت زوجة نوح قد ذمت في سورة (التحريم)، وابنه قد ذم في سورة (هود) فمن المقصود بكلمة أهله في الآية؟
ج/ قال الطبري رحمه الله: أهل الإيمان من ولده وحلائلهم.
س/ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ أتت هنا أداة حصر فهل المقصود بها أنه لن يخشى الا العلماء؟
ج/ المقصود أنه بقدر ما عند الإنسان من العلم يكون عنده من الخشية، ومن عدم العلم بالكلية لم يكن من أهل الخشية، ومن نقص علمه نقصت خشيته.