عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴿٦٦﴾    [طه   آية:٦٦]
س/ قال تعالى: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ هل أصاب نبي الله موسى عليه السلام شيئا من السحر؟ ج/ نعم كما دلت عليه ظاهر الآية ولا يقدح هذا في عصمة الأنبياء، وقد سحر نبينا صلى لله عليه وسلم، سحره لبيد بن الأعصم.
  • ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٧٥﴾    [التوبة   آية:٧٥]
س/ ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ ما صحة قصة ثعلبة بن حاطب الانصاري، وهل هو من الصحابة؟ ج/ هذه القصة ضعيفة جدا لا تصح، وقد ضعفها علماء الحديث كالبيهقي والعراقي والذهبي وابن حجر والسيوطي والألباني رحمهم الله.
  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
س/ ما تفسير قول الله عزو جل في سورة يوسف ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾؟ ج/ قيل هو الخاطر القلبي والميل الفطري، وقيل هو هم منفي، إذا دلت الآية على أنه لم يقع بسبب البرهان والله أعلم.
  • ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾    [آل عمران   آية:٤٥]
س/ ﴿يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ لماذا قال (ابْنُ مَرْيَمَ) هنا مع أن الخطاب موجه إليها عليها السلام؟ ج/ أن العادة عند المستمعين ذكر النسب إلى الأب، ولبيان أن سيولد لها بلا أب.
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
س/ في سورة سبأ ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ﴾ ما تفسيرها؟ ج/ مساجد للعبادة، وصور من نحاس وزجاج، وقِصَاع كبيرة كالأحواض التي يجتمع فيها الماء، وقدور ثابتات لا تتحرك من أماكنها لعظمهن.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]
س/ ما الفرق بين (مُشْتَبِهًا) و(مُتَشَابِهٍ)؟ ج/ كلاهما مشتق من الشبه، والجمع بينهما في الآية للتفنن كراهية إعادة اللفظ. (أفاده ابن عاشور).
  • ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٢٨﴾    [آل عمران   آية:١٢٨]
س/ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ التخيير بين أن يتوب عليهم أو يعذبهم فلماذا جاءت (أو) الأولى وليس قبلها فعل للتخيير؟ ج/ قيل (أو) معطوفة على (يكبتهم) في الآية قبلها، وليس لك من الأمر (جملة اعتراضية) وقيل أو بمعنى حتى (تفسير ابن عطية).
  • ﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴿٤٢﴾    [طه   آية:٤٢]
س/ ﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ لماذا خص الله موسى وهارون عليهما السلام بالمداومة على ذكره عند مواجهة فرعون؟ ج/ لأنهم المكلفان بالبلاغ والدعوة. س/ قصدي لِمَ أمرهم بالذكر دون سائر أنواع العبادة؟ ج/ قال ابن كثير رحمه الله: ليكون ذكرُ الله عونًا لهما عليه، وقوّة لهما وسلطانًا كاسرًا له.
  • ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾    [الصافات   آية:٧٦]
س/ ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ اذا كانت زوجة نوح قد ذمت في سورة (التحريم)، وابنه قد ذم في سورة (هود) فمن المقصود بكلمة أهله في الآية؟ ج/ قال الطبري رحمه الله: أهل الإيمان من ولده وحلائلهم.
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾    [فاطر   آية:٢٨]
س/ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ أتت هنا أداة حصر فهل المقصود بها أنه لن يخشى الا العلماء؟ ج/ المقصود أنه بقدر ما عند الإنسان من العلم يكون عنده من الخشية، ومن عدم العلم بالكلية لم يكن من أهل الخشية، ومن نقص علمه نقصت خشيته.
إظهار النتائج من 3981 إلى 3990 من إجمالي 8994 نتيجة.