عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧٦﴾    [الشعراء   آية:١٧٦]
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [الشعراء   آية:١٧٧]
س/ في قوله تعالي: ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ • إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ لماذا لم يُذكر لفظ أخاهم بينما إذا ذُكر مدين يذكر أخاهم؟ ج/ لم يذكرهم بوصف الأخوة لأنه وصفهم بعبادة الأيكة، فلا يناسب ذكر الأخوة، ولما نسبهم إلى القبيلة ناسب ذكر الأخوة .. ذكره ابن كثير.
  • ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾    [الماعون   آية:٧]
س/ في سورة ﴿الماعون﴾ ما مناسبة ذكر الصلاة مع اليتيم وإطعام المسكين؟ ج/ هناك ارتباط معلوم كثير في القران والسنة بين الصلاة والزكاة، وفسر بعض السلف الماعون بالزكاة.
  • ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿١١١﴾    [الإسراء   آية:١١١]
س/ كيف يكون لملكٍ وليٌ من الذُّل حتى نفهم قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ﴾؟ ج/ أي: لم يتخذ ولياً لذلة به لأن من كان ذا حاجة إلى نصرة غيره فذليل مهين؛ ولا يكون من كان ذليلا مهيناً يحتاج إلى ناصرٍ: إلهاً يطاع، المرادُ بقوله: (وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ): أي أنه سبحانه ليس بذليلٍ فيحتاج إلى أن يكون له وليٌ، قال مجاهد في تفسير هذه الآية: لم يحالف أحداً ولم يبتغِ نصرَ أحد، وعن الثوري قال: لم يكن له حليفٌ ولا ناصرٌ مِن خَلْقِه.
  • ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾    [الشرح   آية:٥]
  • ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾    [الشرح   آية:٦]
س/ هل دلت الآيات: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا • إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ على تعدد العسر؟ ج/ روي عن النبي ﴿صلى الله عليه وسلم﴾ من وجوه لا يصح منها شيء ﴿لن يغلب عسر يسرين﴾ والمقصود بذلك: المذكور في سورة الشرح.
  • ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾    [محمد   آية:٤]
س/ هل معنى ﴿فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ توفيقهم لإتباع الحق في الدنيا؟ ج/ ليس معنى فلن يضل أعمالهم توفيقهم لإتباع الحق في الدنيا ولكن الآية في البرزخ والآخرة، ومعنى الآية فلن يضيع أجورهم لن يذهب أجرها بل يكثره وينميه ويضاعفه ومنهم من يجري عليه عمله في طول برزخه كما وردت بذلك الأحاديث، ذكر بعضها ابن كثير.
  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
س/ ما هو سر قوله تعالى: ﴿هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾، وما الرد المناسب على من يتوقع الخطيئة مستدﻻ بهذه الآية؟ ج/ هذه مسالة يطول ذكر الخلاف فيها وتحقيقها، وقد أفردت بالتأليف ومن أحسن من تكلم عليها فيما أرى العلامة الشنقيطي في أضواء البيان؛ قال الشنقيطي رحمه الله تعالى: ظاهر هذه الآية الكريمة قد يفهم منه أن يوسف همّ بأن يفعل مع تلك المرأة مثل ما همت هي به منه، ولكن القرآن الكريم بين براءته من الوقوع فيما لا ينبغي، حيث بين شهادة كل من له تعلق بالمسألة ببراءته وشهادة الله له بذلك، واعتراف إبليس به. أما الذين لهم تعلق بتلك الواقعة فهم: يوسف، والمرأة، وزوجها، والنسوة، والشهود" ثم فصل في ذلك فما همه إذا؟ أجاب الشيخ بوجهين: - أنه خاطر قلبي صرفه عنه وازع التقوى. - أنه الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المزمومة بالتقوى أن يوسف لم يقع منه هم أصلاً، بل هو منفي عنه لوجود البرهان. قال الشنقيطي: هذا الوجه الذي اختاره أبو حيان وغيره أجرى الأقوال على اللغة العربية، لأن الغالب في القرآن وكلام العرب: أن الجواب المحذوف يذكر قبله ما يدل عليه ثم ذكر الأمثلة.
  • ﴿وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾    [غافر   آية:٢٧]
س/ لماذا قال موسى عليه السلام : ﴿إِنّي عُذتُ بِرَبّي وَرَبِّكُم﴾ مع أنه كان يكفيه أن يقول: (إِنّي عُذتُ بِرَبّي)؟ ج/ قوله: (وَرَبِّكُمْ) فيه بعث لهم على أن يقتدوا به، فيعوذوا بالله عياذه، ويعتصموا بالتوكل عليه اعتصامه (قاله الزمخشري في الكشاف)، وقال الطاهر: "وعبر عن الجلالة بصفة الرب مضافاً إلى ضمير المتكلم لأن في صفة الرب إيماء إلى توجيه العوذ به لأن العبد يعوذ بمولاه، وزيادة وصفه برب المخاطبين للإِيماء إلى أن عليهم أن لا يجزعوا من مناواة فرعون لهم وأن عليهم أن يعوذوا بالله من كل ما يفظعهم". فهذا وجه ثان.
  • ﴿قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ﴿٦٣﴾    [طه   آية:٦٣]
س/ ﴿قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾ ما المراد بطريقتكم المثلى في الآية؟ ج/ أي ويذهبا بطريقة السحر العظيمة التي أنتم عليها فالطريقة هي السحر، فإنهم كانوا معظمين بسببها، لهم أموال وأرزاق عليها فزعموا أن موسى وهارون يحسدونهم عليها.
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾    [الرحمن   آية:٧٦]
س/ ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ هل يتشابه اللون الأخضر في الدنيا والجنة؟ ج/ قال ابن عباس رضي الله عنهما: "ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا إلا الأسماء" (رواه ابن عساكر: [١١٩٤]، وصححه الألباني في صحيح الجامع [٥٤١٠]).
  • ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٤٠﴾    [الحج   آية:٤٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾ لم أخر المساجد في الترتيب على الصوامع والبيع؟ ج/ قال بعض العلماء: "هذا تَرَقِّ من الأقل إلى الأكثر إلى أن انتهى إلى المساجد وهي أكثر عمَّارا وأكثر عبادا وهم ذوو القصد الصحيح"، قال ذلك ابن كثير ويمكن أن يحمل على الترتيب التاريخي.
إظهار النتائج من 4001 إلى 4010 من إجمالي 8994 نتيجة.