س/ ما معنى الآية: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾؟
ج/ إنا عرضنا التكاليف الشرعية، وما يحفظ من أموال وأسرار، على السماوات وعلى الأرض وعلى الجبال، فامتنعن من حملها، وخفن من عاقبته، وحملها الإنسان، إنه كان ظلومًا لنفسه، جهولاً بعاقبة حملها.
س/ ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ ما المقصود بالمكر في الآية؟
ج/ المكر هو التدبير وفيه نوع من الخفية والسرّية، المكر تدبير تستعمله العرب في الغالب للسوء والخداع، ومكر الله هنا يأتي في مقابلة مكر الماكرين بعباده، ولا يوصف الله به إلا في مقابلة مكر الكفار.
س/ قال تعالى: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ ما دلالة استخدام الباء هنا بالأسحار بدلا من (في) الظرفية؟
ج/ الباء من معانيها الإلصاق، فيكون ذلك إشارة إلى تلبسهم والتصاقهم بالأسحار كأنها جزء منهم وهم جزء منها لكثرة مداومتهم على الاستغفار في الأسحار، وتناوب حروف المعاني موضوع دقيق فيه كلام كثير للغويين والمفسرين.
س/ قال تعالى: ﴿وَمَا يَنظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾ ما معنى (فواق)؟
ج/ المقصود ليس لهم إمهال ولو بقدر الفواق، والفواق اسم لما بين حلبتي الناقة، فالمدة القليلة بين الحلبتين تسمى فواقا.
س/ في سورة المائدة ورد لفظ ﴿الْأَوْلَيَانِ﴾ لماذا لم يقل الأولان؟ وما هو مفرد الأوليان وكم مره ورد بالقرآن؟
ج/ الأوليان مثنى أولى أي الأقرب فتثنى أوليان وتقلب الفها ياء. أما الأولان فمثنى لأول. ولم ترد بغير المائدة.
س/ ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ﴾ ، ﴿قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ﴾ لماذا فرق بـ (لا) في الآية الأولى والآية الثانية بحرف الواو؟
ج/ الأولى كانت معطوفة على آيات قبلها والنفي يتكرر مع العطف للتأكيد ولتمام النفي، الثانية ليست معطوفة.
س/ أريد تفسير قوله تعالى: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ مع أن هناك نساء قويات في الجدل والخصومة ولو مع الرجال؟
ج/ المعنى أنهن يعجزن عن الانتصار بالقول لغلبة البكاء، وليس المراد تقرير ذلك للنساء بل لاظهار وفضح تناقضهم في نسبة من يستضعفونهم لله.