س/ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ ما مناسبة ذكر التسبيح والاستغفار في سورة النصر؟ هل المقصود أن (التسبيح والاستغفار) من أسباب النصر؟
ج/ ثمار الذكر كثيرة وخصوصا التسبيح والاستغفار ومنها النصر كما أن الذكر يكون قبل النصر وبعده.
س/ في سورة الذاريات ﴿فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ الفعل يدل على الجمع ولكن الصفة مفردة فما السبب؟
ج/ فنبذناهم: المقصود فرعون وقومه، وهو مليم أي: الذي أتى ما يلام عليه من الفعل وهو فرعون.
س/ ما الحكمة أن يكون تفضيل آدم علي الملائكة في العلم بمسميات الأشياء؟
ج/ قال علماء التفسير إن ذلك لبيان حكمة الله تعالى في خلق آدم وأن الله يعلم حكماً لا تعلمها الملائكة منها تعليم آدم الأسماء.
س/ قال تعالى: ﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ﴾ قرأت في معنى الآية أن جسد النمل من الزجاج، فهل هذا صحيح؟
ج/ ذكر ذلك علماء الحشرات المعاصرون أن جسد النملة يتكون من أجزاء تتكسر تكسر الزجاج فهي تتحطم حال دياسها.
س/ في أغلب مواضع القرآن يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾، في موضع في سورة التوبة قال الله عز وجل: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾ ما سبب عدم ذكر (من) في هذا الموضع؟
ج/ إذا دخلت (مِنْ) على الظروف أفادت تأكيداً فلما دخلت (من) على الظرف (تحتها) مسبقاً أغنى ذلك عن إعادته هنا.
س/ لماذا اختلف الضمير ﴿نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ [النحل: ٦٦]، و﴿نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ [المؤمنون: ٢١]؟
ج/ (في بطونه) الضمير يعود على لفظ (الأنعام) وهو اسم جمع، فروعي هنا لفظه المفرد فجاء (بطونه) أما (في بطونها) فروعي المعنى وهو الجمع فجاء بضمير الجمع (بطونها).
س/ ﴿وَما هذِهِ الحَياةُ الدُّنيا إِلّا لَهوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ لَو كانوا يَعلَمونَ﴾ في هذه الآية أتت (لهو ولعب) وفي الآيات الآخري أتت (لعب ولهو)!، ما الفرق بينها؟
ج/ الأسلوب في الآيتين يراد به القصر والحصر. وتقديم اللعب على اللهو، واللهو على اللعب إنما هو من باب المغايرة. لكن ذكر في العنكبوت اسم الاشارة (هذه) ولم تذكر في الأنعام زيادة في تحقير شأن الدنيا وخستها.
س/ ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ لماذا قدّم الأخ عليهم كلهم؟
ج/ الأخ عضد أخيه في الدنيا لا يخذله ولا يظلمه، ويرفع عن كاهل أخيه كثيرا من الأثقال، قال شاعر العرب: "أخاك أخاك إن من لا أخ له ... كساعٍ الى الهيجا بغير سلاح"، فقدم البيان القرآني الأخ للتدليل على أنه لا ينفع الإنسان قريب ولا مجيب وإن كان الأخ.