عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾    [الأعراف   آية:٢٢]
س/ ما معنى: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾؟ ج/ (فَدَلَّاهُمَا) حَطَّهما عن منزلتهما (بِغُرُورٍ) منه لهما، أي: غرهما.
  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾؟ ج/ همت بفعل الفاحشة، وهمه همّ الخاطر أو همّ بدفعها أو لم يهم لأنه رأى البرهان.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٣٠﴾    [فصلت   آية:٣٠]
س/ لو سمحتم تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا...﴾؟ ج/ أي عند الموت.
  • ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٢﴾    [الحجر   آية:٧٢]
س/ ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ ما تفسير (لعمرك)؟ ج/ قسم بالنبي ﴿ﷺ﴾.
  • ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿١٥٧﴾    [النساء   آية:١٥٧]
س/ هل مات عيسى؟ ج/ (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا).
  • ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٤١﴾    [هود   آية:٤١]
س/ لماذا كتبت الآية (مجريها) ولم تكتب مجراها؟ ج/ لأن فيها قراءتين؛ الأولى بالألف، والثانية بالإمالة إلى الياء؛ فرسمت بما يحتملهما.
  • ﴿وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ ﴿٦٤﴾    [هود   آية:٦٤]
س/ ما هي معجزة نبي الله صالح؟ ج/ الناقة: معجزة، وجه الإعجاز: أن الله خلقها من الجبل، وهي تسقي أهل المدينة كلهم من لبنها.
  • ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾    [الشورى   آية:٢٣]
س/ في سورة الشورى ﴿وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾ كيف يصح استعمال (يقترف) مع (حسنة)؟ ج/ أصل القرف الكسب، افتعال من القرف، وهو الاكتساب، يقال: فلان يقرف لعياله، أي: يكسب. والاقتراف مبالغة في الكسب نظير الاكتساب، وليس خاصا باكتساب السوء كما نصت هذه الآية. وإن كان قد غلب فيه.
  • ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾    [الصافات   آية:٨٧]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾    [الإنفطار   آية:٦]
س/ ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ هذه الآية نزلت فيمن عبدوا الأصنام من دون الله وهي نزلت للتحذير كما جاء في قوله تعالى: (مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) فهل يصح الاستشهاد بها في حسن الظن بالله؟ ج/ هذه آية تخويف، بالسياق وبإجماع أهل التفسير، أي: ما تظنون أنه فاعل بكم إذ عبدتم غيره، وليست بمعنى الرجاء أصالة. وقد يستدل بها له على عموم اللفظ. ويغني عن تكلف الاستدلال بها لمعنى الرجاء الحديث الصحيح العام لمعنيي رجاء الخير وظن السوء (أنا عند ظن عبدي بي).
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾    [هود   آية:١٠٧]
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾    [هود   آية:١٠٨]
س/ ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ • وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ ما معنى الاستثناء في كلا الآيتين؟ وما معنى التحديد بدوام السماوات والأرض؟ ج/ الخلود هو المكث الدائم إذا جاء معه لفظ أبدًا أو كان في سياق الجنة أو الكفار، وإذا لم يقترن فيه لفظ أبدًا او كان فى سياق المؤمنين فهو مكث مؤقت كما فى آية قتل العمد، وأما معنى (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) فاختلف فيه فقيل الإستثناء على ظاهره والمراد إلا الزمن الذى شاء الله عدم خلودهم وأهل النار منهم من يعذب ثم يعفى عنه وهم العصاة ومنهم من يخلد فيها وهم الكفار فزال الحكم عن البعض وهم العصاة الذين يخرجون من النار. وقد وردت بذلك أحاديث صحيحة. أما الجنة فدوامهم فيما هم فيه من النعيم ليس أمرا واجبا بذاته بل هو موكول إلى مشيئة الله تعالى، وهذا قول الجمهور وقيل: الاستثناء للمدة قبل دخولهم من مواقف القيامة كمدة القبر أو الحشر أو الحساب، وقيل: الاستثناء واقع على نوع العذاب أي :إلا ما شاء من الزيادة في أنواع العذاب أو أنواع النعيم. وقيل لا يلزم من الاستثناء المعلق على المشيئة وقوعه. وقيل غير ذلك ولكن أضعف الأقوال دعوى فناء النار على الظاهر.
إظهار النتائج من 4091 إلى 4100 من إجمالي 8994 نتيجة.