س/ في قوله تعالي: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾، وقوله: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ ما الفرق بينهما؟
ج/ المعنى واحد وفي ثقفتموهم معنى الحذق في الإدراك.
س/ ﴿فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا﴾ ﴿فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا﴾ لماذا قال في الأولى (فيه) وفي الثانية (فيها)؟
ج/ فتنفخ فيها باعتبار هيئة الطير، فأنفخ فيه باعتبار الطين.
س/ لماذا لم يقبل سليمان عليه السلام هدية ملكة سبأ؟
ج/ لأن مهمة نبي الله سليمان عليه السلام تبليغ التوحيد وإرادة هدايتهم، لذا كانت الإشارة واضحة وفهمتها الملكة بلقيس.
س/ ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ هل في هذه الآية دليل على كراهية تعظيم الآثار؟
ج/ قال الإمام الطبري: هذا من فعل السامري بفتنة بني إسرائيل، وليس فيها دليل على ما ذكرته عند المفسرين، والله أعلم.
س/ ما معنى الآية: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾؟
ج/ قال الإمام القرطبي: إن الله أراد الكفر من الكافر والإيمان من المؤمن، فهو خالق لجميع أفعال العباد خيرها وشرها. وفي الحديث (لا، ومُقَلِّبِ القلوب) وكان فعل الله تعالىٰ عدلاً فيمن أضله وخذله؛ وفضلا فيمن آمن.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾؟
ج/ أي لا تحسبه إذ أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم مهمل لهم لا يعاقبهم على صنعهم بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عدا، وهذا من كمال عدله.
س/ قال تعالى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ لماذا عدى الفعل بعلى وهو يأتي للاستعلاء والمقام مقام ذل للمؤمنين؟
ج/ قال الزركشي: فإنه وصفهم بالذلة وهو السهولة، ولذلك علم أنها منهم تواضع ولهذا عدي الذل بعلى لتضمنه معنى العطف. فتأمل.
س/ ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ هل الضمير يعود على محمد صلى الله عليه وسلم في سورتي البقرة والأنعام؟ وما مناسبة الآية في الأنعام وهي مكية تتحدث عن المشركين؟
ج/ اختلف في معاد الضمير على أقوال متقاربة والظاهر منها أنه الرسول صلى الله عليه وسلم، أما وجه مناسبة ذكر شهادة علماء أهل الكتاب وأنهم يعرفون صدق ما جاء به محمد (ﷺ) في السورة فقد ساقت السورة قبل الآية شهادتين بصدق النبي (ﷺ) وهذه الثالثة وهي شهادة أهل الكتاب.
س/ يتوعد الله الذين لا يذكرونه؛ أليست الهداية منه سبحانه: ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾؟
ج/ ﴿قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام: ١٤٨] الاحتجاج بالقدر هو من الظن، فلا يحتج بالقدر إلا جاهل، وعلى الإنسان أن يسعى للهداية بما أعطاه الله من فطرة وعقل وحجة عليه.
س/ ﴿وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ ما تفسيرها؟
ج/ قال الإمام القرطبي في تفسيره: أي إن الذين ينادونك من جملة قوم الغالب عليهم الجهل. وسبب النزول يعين على تفسير الآية.