س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا﴾ كيف يطمئن الإنسان بالحياة الدنيا؟
ج/ المقصود الركون إلى الدنيا والغفلة عن الآخرة.
س/ ﴿بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾ لماذا خص الله البنان من سائر الجسد؟
ج/ لعل في ذلك إشارة إلى عظيم قدرة الله تعالى على إعادة خلق الإنسان كما كان حتى بنانه وهي أطراف الأصابع مع دقّتها.
س/ ما الحكمة من الترتيب في هذه اﻵية: ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا﴾؟
ج/ المقصود أن الإنسان يدعو ربه سبحانه في وقت الضر في جميع الأحوال، وبدأ بالجنب لأن الإنسان في هذه الحال يتطلّب الراحة والسكون.
س/ ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ • ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ لم ذكر الإيمان في الآية الأولى وذكر الإسلام في الآية الثانية؟
ج/ قال بعض المفسرين ذكر الإيمان في الأولى لأنه سبب سبب نجاتهم، والإسلام في الثانية لأنهم آل نبي وإيمان الأنبياء إسلام.
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾؟ هل القصد الزواج؟
ج/ (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ)؛ فيها قولان:
• الأول: النساء الخبيثات للرجال الخبيثين، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء.
• الثاني: الكلمات الطيبات للطيبات من النساء، والطيبون من الرجال للكلمات الطيبات.
س/ ما أصح ما ورد في تفسير قوله تعالى: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ من سورة الفاتحة؟
ج/ الرب: هو الخالق المالك المدبّر سبحانه، والعالمين: كل من سوى الله تعالى.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾؟
ج/ يعني إذا قرأ ألقى الشيطان الشبه والوساوس فيما يقرأ ليصد الناس عن القرآن.
س/ ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ هل تُستحب قراءة القرآن قبل صلاة الفجر أو بعد الصلاة؟
ج/ قراءة القرآن مندوبة في جميع الأوقات، وهي في الليل أعظم أثراً.