س/ ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ هم ﻻ يعلمون، فلماذا يطبع الله على قلوبهم؟
ج/ عدم علمهم جاء على سبيل الذم لتقصيرهم في طلب الحق أو لاتباع أهوائهم.
س/ ما هو تفسير قوله تعالى: ﴿لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾؟
ج/ لا يرقبون فيكم حق الله أو كونكم من أقاربهم ولا يرقبون فيكم عهدًا ولا ميثاقًا.
س/ ما تفسير: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾؟
ج/ أي بسبب كفرهم وعنادهم بعد معرفة الهدى طبع الله على قلوبهم وجعل على أبصارهم غشاء نعوذ بالله من الخذلان.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ﴾؟
ج/ الجمل هو البعير هنا، وسم الخياط ثقب الإبرة؛ أي أن دخول الجمل في ثقب الإبرة أمر مستحيل ومثله في الاستحالة دخول الكفار الجنة وهذا أسلوب عربي بليغ.
س/ ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ هل يصح تفسير الجمل بحبل السفينة؟
ج/ الأقرب أنه البعير والقول بأنه حبل السفينة الغليظ جاء عن ابن عباس وغيره وهو قول وجيه وعلى كل القولين الاستحالة متحققة.
س/ ما معنى: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾؟
ج/ أي يختار من الملائكة رسلا يرسلهم إلى من شاء من خلقه، ويختار من الناس رسلا لتبليغ رسالته إلى البشر.
س/ ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾ ماهي الفتنة التي فتن بها داود؟ كيف ثبت داود على الحق؟
ج/ أي اختبرناه بهذه الخصومة. وثبت على الحق بالتوبة والاستغفار والرجوع إلى الله ومراقبته عند الحكم والقضاء.
س/ ما المقصود بالآية: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾؟
ج/ (ن) من الحروف المقطعة وقد تكلم على الحروف المقطعة كثير من المفسرين خصوصا أول سورة البقرة ومنها تفسير ابن كثير فراجع، الآية قسم من الله بالقلم وبما يكتبه الملائكة والناس، والله يُقسم بما شاء من خلقه وليس لنا أن نُقسم بغيره سبحانه.
س/ ما توجيه المتشابه في قوله تعالى في سورة ص: ﴿أَؤُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا﴾، وقوله في القمر: (﴿أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾، وما الفرق بين الإلقاء والتنزيل؟
ج/ الأولى من قول قوم ثمود والثانية من قول كفار قريش، والثانية (أَؤُلْقِيَ) تدل على مدى تجبرهم وعنادهم.