عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾    [الكهف   آية:٢٢]
س/ لِمَ يذكر بعضهم أن أصحاب الكهف ﴿سَبْعَةٌ﴾؟ ج/ بناء على أن الله تعالى وصف القولين الأولين بأنهما من الرجم بالغيب ولم يصف القول الثالث بشيء وهذا اختيار ابن تيمية وغيره.
  • ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٠﴾    [الأحقاف   آية:٣٠]
س/ ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى﴾ لماذا ذكروا موسى؟ ج/ لأن الجن الذين سمعوا القرآن كانوا من اليهود وهم أتباع موسى عليه الصلاة والسلام.
  • ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى ﴿٤٠﴾    [القيامة   آية:٤٠]
  • ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴿٨﴾    [التين   آية:٨]
س/ هل ثبت عند قراءة الإمام في (الصلاة أو التلاوة) قوله عز وجل: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ أن يشرع أن يقال: بلى، أو كلمة غيرها؟ وكذلك عند قراءة قول الله: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾؟ ج/ قول ذلك خارج الصلاة أو في النافلة فلا بأس، أما في صلاة الفريضة فلا. والله أعلم.
  • ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿٤٧﴾    [طه   آية:٤٧]
  • ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾    [الشعراء   آية:١٦]
س/ ما الفرق بين الآية: ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ﴾ في سورة طه، والآية: ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ في سورة الشعراء؟ ج/ ذكر العلماء: أن صيغة (فعول) يجوز فيها المطابقة بالإفراد والجمع، والتأنيث والتذكير، ويجوز فيها أيضًا عدم المطابقة، ففي آية طه كان هناك مطابقة، وفي آية الشعراء لم يكن هناك مطابقة، والله أعلم.
  • ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴿٨﴾    [الإنفطار   آية:٨]
س/ قوله تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾؛ (ما شاء ركبك): (ما) هنا ماذا تقتضي وما دلالتها؟ ج/ المعنى: جعلك في أي شكل وصورة مما يشاء ويدل لفظ (ركبك) على أن الشكل أو الصورة لها أجزاء يتركب منها، فتغيير بعض أجزائها يغير منظرها، والله أعلم.
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٥٦﴾    [الروم   آية:٥٦]
س/ (كيفية اللبث في كتاب) في قوله تعالي: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾؟ ج/ أي: مذكور في كتاب الله أنكم لبثتم في قبوركم إلى يوم البعث.
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿١﴾    [سبأ   آية:١]
س/ في سورة سبأ ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ﴾ هل من حكمة في تخصيص الحمد بالآخرة؟ ج/ ذكر في أول الآية عموم الحمد له سبحانه، ثم خص الحمد في الآخرة، ولعل ذلك مناسب للحديث عن البعث والآخرة بعدها، والله أعلم. س/ أليس تخصيصا؟ ج/ إن تسأل عن قصر الحمد له في الآخرة فلأن ذلك اليوم لا يرى الناس فيه ملكا لأحد إلا لله بخلاف الدنيا التي يشركون فيها والله أعلم.
  • ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾    [المعارج   آية:٤]
س/ لماذا ذكر أن يوم القيامة ألف سنة وخمسين ألف سنة؟ ج/ أيام الآخرة يختلف مقدارها عن أيام الدنيا، ولكل حال اليوم الذي حدد مقداره، وفي ذلك تعظيم لله ولليوم الآخر، والله أعلم.
  • ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴿٢١٤﴾    [البقرة   آية:٢١٤]
س/ ما معنى: ﴿مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا﴾؟ ج/ (الْبَأْسَاءُ): ما يصيب الناس في الأموال كالفقر، و(الضَّرَّاءُ): ما يصيبهم في الأنفس كالمرض مشتقان من البؤس والضر، (الْبَأْسَاءُ): الشدة العامة، (الضَّرَّاءُ): جوع ومرض وفقر. (وَزُلْزِلُواْ) من الزلزلة وهي شدة التحريك وتكون في الأشخاص وفي الأحوال، ومعنى زلزلوا هنا أي خوفوا وأزعجوا واضطربت نفوسهم. وزلزلوا: تنوع البلاء وتمحيصهم بذلك. نسأل الله العافية لنا ولكم وللمسلمين.
  • ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾    [الشرح   آية:٥]
  • ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾    [الشرح   آية:٦]
س/ ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا • إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ ما معنى (لن يغلب عسرٌ يسيرين) وهل ورد عن النبي (ﷺ)؟ ج/ هو من قول سفيان بن عيينه ولا يصح رفعه للنبي (ﷺ)، المقصود أن العسر ورد في الآية مرتين معرفاً بأل فدل على أنه واحد، واليسر ورد مرتين نكرةً فدل على تعدده. ولن يغلب عسرٌ يسيرين فالعسر واحد واليسر الأول المجاهدة واليسر الثاني العون من الله.
إظهار النتائج من 4361 إلى 4370 من إجمالي 8994 نتيجة.