س/ ما الفرق بين (نصرف)، و(نفصل) في سورة الأنعام: ﴿انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ﴾ • ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾؟
ج/ تصريف الآيات تنويعها وعدا ووعيدا وبشارة ونذارة إلخ، أما تفصيل الآيات يكون بتوضيحها وتبيينها لكل من أراد الهداية.
س/ ما الفرق بين ﴿لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وإلى ﴿أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾؟
ج/ الأولى لأجل أي إلى حين بلوغ وقت معين هو يوم القيامة، وإلى قريبة من بلوغ الغاية لكن بروية وطول نفس عن " لــ " أجل.
س/ في سورة الانعام: ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾ هل ذكر الأنبياء الأربعة عليهم السلام لشبه بينهم في أمر، وما هو؟
ج/ يكفي ما نطق به القرآن ألا وهو "الصلاح" وكل من الصالحين، وأجزم بوجوه شبه أخرى بينهم تظهر مع التدبر.
س/ قال تعالى: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ لم جاء الفعل (ذق)؟
ج/ هذا من باب التهكم والسخرية كمن يقول لطالب راسب أبشر فقد ظهرت نتيجتك فيتهلل فيقول له أنت المتفوق الناجح وهو راسب.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ وماذا تفيد اللام في قوله لتزول؟
ج/ في اللام أقوال أقواها أنها نافية، واللام للجحود والمعنى أن مكر الكفار لا قيمة له.
س/ ما تفسير: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾؟
ج/ هذه من مناقب الأنصار حيث كانوا يفضلون ويُقَدِّمون المهاجرين وذوي الحاجة على أنفسهم ولو كان بهم حاجه أو فقر.
س/ ما المقصود بالعلماء الذين ذكروا في القرآن؟ وما المقصود بـ (يخشى الله) في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾؟
ج/ (العلماء): الربانيون، و(الخشية): التقوى والخوف من الله. العلماء هم الربانيون في كل فن من فنون العلم الذين يبتغون وجه الله والخشية: تقوى الله واجتناب ما نهى عنه سبحانه.