عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ﴿٤٦﴾    [الأنعام   آية:٤٦]
  • ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴿٥٥﴾    [الأنعام   آية:٥٥]
س/ ما الفرق بين (نصرف)، و(نفصل) في سورة الأنعام: ﴿انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ﴾ • ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾؟ ج/ تصريف الآيات تنويعها وعدا ووعيدا وبشارة ونذارة إلخ، أما تفصيل الآيات يكون بتوضيحها وتبيينها لكل من أراد الهداية.
  • ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ﴿١٣﴾    [فاطر   آية:١٣]
  • ﴿يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾    [نوح   آية:٤]
س/ ما الفرق بين ﴿لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وإلى ﴿أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾؟ ج/ الأولى لأجل أي إلى حين بلوغ وقت معين هو يوم القيامة، وإلى قريبة من بلوغ الغاية لكن بروية وطول نفس عن " لــ " أجل.
  • ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٨٥﴾    [الأنعام   آية:٨٥]
س/ في سورة الانعام: ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾ هل ذكر الأنبياء الأربعة عليهم السلام لشبه بينهم في أمر، وما هو؟ ج/ يكفي ما نطق به القرآن ألا وهو "الصلاح" وكل من الصالحين، وأجزم بوجوه شبه أخرى بينهم تظهر مع التدبر.
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
س/ ما هو ذنب يونس عليه السلام؟ ج/ عدم صبره على قومه وظنه أن الله لن ﴿يقدر عليه﴾ أي لن يضيق عليه، والله أعلم.
  • ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴿١﴾    [الأعلى   آية:١]
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾    [الحديد   آية:١]
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾    [الصف   آية:١]
س/ هل يجب علي إذا قرأت آية بدايتها (سبح) أن أسبح؟ ج/ كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.
  • ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ﴿٤٩﴾    [الدخان   آية:٤٩]
س/ قال تعالى: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ لم جاء الفعل (ذق)؟ ج/ هذا من باب التهكم والسخرية كمن يقول لطالب راسب أبشر فقد ظهرت نتيجتك فيتهلل فيقول له أنت المتفوق الناجح وهو راسب.
  • ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ﴿١٦﴾    [القلم   آية:١٦]
س/ ما معنى: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾؟ ج/ سنجعل على أنفه علامة ملازمة أو سنكويه عليها.
  • ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴿٤٦﴾    [إبراهيم   آية:٤٦]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ وماذا تفيد اللام في قوله لتزول؟ ج/ في اللام أقوال أقواها أنها نافية، واللام للجحود والمعنى أن مكر الكفار لا قيمة له.
  • ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾    [الحشر   آية:٩]
س/ ما تفسير: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾؟ ج/ هذه من مناقب الأنصار حيث كانوا يفضلون ويُقَدِّمون المهاجرين وذوي الحاجة على أنفسهم ولو كان بهم حاجه أو فقر.
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾    [فاطر   آية:٢٨]
س/ ما المقصود بالعلماء الذين ذكروا في القرآن؟ وما المقصود بـ (يخشى الله) في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾؟ ج/ (العلماء): الربانيون، و(الخشية): التقوى والخوف من الله. العلماء هم الربانيون في كل فن من فنون العلم الذين يبتغون وجه الله والخشية: تقوى الله واجتناب ما نهى عنه سبحانه.
إظهار النتائج من 4391 إلى 4400 من إجمالي 8994 نتيجة.