س/ هل لكل نوع من المعاصي شيطان باعتبار قول الله: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾؟
ج/ الآية في وصف القرآن العظيم، يخبر تعالى أنه نزهه وحماه من شياطين الجن والإنس.
س/ ما حكم تكرار تلاوة الآيات المبدوءة بفعل الأمر (قل)؟ التلاوة الأولى كما هي في المصحف والتلاوة المكررة بدون (قل) بنيّة الدعاء مثل؛ (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا) أو بنية السمع والطاعة مثل؛ (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ)؟
ج/ تقصّد ذلك واعتقاد فضل خاص فيه ليس من السنة، وليس من الوقف المشروع.
س/ دائمًا في كتب التفسير للآية ﴿٣٠﴾ من سورة النازعات يكون معنى (دَحَاهَا) بسطها، ولكن سمعت الشيخ عبد المجيد الزنداني على اليوتيوب قال: معناها كوّرها، فهل هذا التفسير للمعنى صحيح؟
ج/ المشهور المعروف من لغة العرب هو البسط والمد.
س/ ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾ هي نظرة واحدة لمكان محدد، في النجوم فقط وليس كل السماء، عن ماذا يبحث نبي الله إبراهيم عليه السلام؟
ج/ يقول ابن كثير ليتفكر بما يلهي قومه به على طريقة العرب في التعبير عن التفكر بالنظر في النجوم كما قاله قتادة.
س/ هل الظن هو كل علم لا يرتقي إلى درجة علم اليقين؟
ج/ لا بل العرب كما قال الطبري تطلق الظن على اليقين أيضا كما جاء في بعض الآيات.
س/ ولكن فى القرآن هناك فرق يقول الله تعالى: ﴿وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ !
ج/ نعم في مواضع. المقصود هو نفي أن كل ظن ليس علما؛ قال تعالى: (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ) يعني يوقنون.
س/ أين الوقف الصحيح هنا في آخر آية الحج: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا • لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ...﴾ هل المعنى يتم بالوقف على (هذا)؟
ج/ الوقف على من قبل اختاره أبو عمر الداني في كتاب: المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني (ص: 139).
س/ ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ ما تفسير (قَدَمَ صِدق)؟
ج/ مختلف في معناها، وقد ذكر ابن جرير الطبري الأقوال ثم رجح بينها بقوله: وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب، قولُ من قال: معناه: أن لهم أعمالا صالحة عند الله يستوجبون بها منه الثوابَ.
س/ في سورة المعارج جاء في الآية: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾، وفي سورة السجدة: ﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ ما الفرق بينهما؟
ج/ اليوم في آية المعارج هو يوم القيامة، ومقداره خمسون ألف سنة، وأما اليوم في آيتي الحج والسجدة فهو اليوم عند الله الذي يدبر فيه الأمور، ومقداره ألف سنة.
س/ جاء في سورة النساء قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ فما الفرق بينهما ؟
ج/ كلاهما متشابهان لكن القول أعم من الحديث؛ ويكون في الأخبار وما ينقل عن الغير؛ والحديث فيما يتجدد ويحكى ويكون عن النفس أكثر. والله اعلم.
س/ ما معنى: ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ﴾؟
ج/ التناوش: تناول الشي البعيد مع عدم القدرة على الوصول إليه؛ ومعنى الآية: أنهم لما رأوا العذاب قالوا: آمنا (وَأَنَّى لَهُمُ) تناول الإيمان ومحاولة الوصول إليه وهم في مكان بعيد عنه؛ فالآخرة دار جزاء لا عمل.