عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴿٢٨﴾    [النساء   آية:٢٨]
س/ في قوله تعالى: (وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا) ما أصل الضعف هنا؟ ج/ الضعف هنا عام يشمل أنواعا من الضعف في طبيعة الإنسان، سواء من جهة البدن أم من جهة النفس وإرادتها.
  • ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾    [ص   آية:٢٤]
س/ لم قال تعالى (خُلَطَاءِ) ولم يقل شركاء، وما الفرق بينهما معنى وبيانا؟ ج/ لعل استعمال "الخلطاء" لكون السياق فيه خلط بين الأموال وضم النعجة إلى النعاج، كما أشار إلى ذلك بعض المفسرين. والله أعلم.
  • ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦﴾    [النساء   آية:٦]
س/ في قوله تعالي في سورة النساء: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ لماذا جاءت (حسيبا) هنا بدلًا من شهيدا؟ ج/ (وكفى بالله حسيبا) ليس متعلقًا بـ (أشهدوا) فحسب، حتى يرد السؤال، وإنما هو تذييل لكل ما سبق من أوامر ونواهي في الآية، فالله سبحانه يراقب المخاطب بذلك ويحاسبه. والله أعلم.
  • ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ ﴿٩٥﴾    [هود   آية:٩٥]
  • ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٤٢﴾    [التوبة   آية:٤٢]
س/ هل هناك فرق بين كلمتَي ﴿بعُدت﴾ ﴿بعِدت﴾ من حيث المعنى؟ ج/ مما يذكره اللغويون أن "بعُد" بالضم بمعنى الهلاك، و"بعِد" بالكسر ضد القُرب.
  • ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٦﴾    [آل عمران   آية:١٤٦]
س/ ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ لماذا المخالفة بين (ربيون) و(كثير) في الإفراد والجمع؟ ج/ "كثير" وإن كان صيغته بالإفراد، إلا أنه يدل على جمع.
  • ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾    [يوسف   آية:٣٧]
س/ ما الغرض من تكرار (هم) في هذه الآية من سورة يوسف: ﴿إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾؟ ج/ "هم" الثانية ضمير فصل؛ للتأكيد.
  • ﴿دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٩٦﴾    [النساء   آية:٩٦]
  • ﴿وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١١١﴾    [النساء   آية:١١١]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٧٠﴾    [النساء   آية:١٧٠]
س/ ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ • ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ لماذا جاءت بصيغه الماضي؟ ج/ قد تأتي "كان" للدلالة على ملازمة الصفة للموصوف، كمجيئها مع صفات الله تعالى: "وكان الله غفورًا رحيمًا"، "وكان الله عليمًا حكيمًا".
  • ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾    [القمر   آية:٥١]
  • ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ ﴿٥٣﴾    [القمر   آية:٥٣]
س/ ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾ هل في الآية كناية؟ وما نوعها؟، ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ هل في الآية استعارة؟ ج/ (وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ) أي مكتوب، وهذا كناية عن علم الله جل جلاله، وفيه تعريض بمجازاة المشركين على أفعالهم، (أشياعكم) الاستعارة في إطلاق الأشياع على من هلك، و(الأشياع) يطلق على الجماعة المناصرين من ينسبون إليه.
  • ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ﴿٤٣﴾    [يوسف   آية:٤٣]
س/ في قوله تعالي في سورة يوسف: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ...﴾ هنا الملك لم يقل (رأيت) بل قال (أری) ما الغرض البلاغي من هذا؟ ج/ كثيرًا ما يعبر بالفعل بالمضارع في سياق القص لاستحضار المشهد في الذهن، وكأن المخاطب يعيشه. والله أعلم.
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾    [النحل   آية:٤٨]
  • ﴿مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٧﴾    [الحشر   آية:٧]
س/ ما الفرق بين الفيء في اﻵيتين: (يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ) (مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ)؟ ج/ كلاهما من مادة اشتقاقية واحدة وهي "فيأ" بمعنى الرجوع . ولو رجعتم لمفردات الراغب الأصفهاني ص 650 من طبعة دار القلم. س/ وهل يدخل في هذا المعنى اسم (أفياء)؟ ج/ أفياء جمع فيء وهو الظل كظل الشجرة ونحوها. وهي من نفس المادة الاشتقاقية أيضاً.
إظهار النتائج من 3781 إلى 3790 من إجمالي 8994 نتيجة.