س/ في قوله تعالى: (وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا) ما أصل الضعف هنا؟
ج/ الضعف هنا عام يشمل أنواعا من الضعف في طبيعة الإنسان، سواء من جهة البدن أم من جهة النفس وإرادتها.
س/ لم قال تعالى (خُلَطَاءِ) ولم يقل شركاء، وما الفرق بينهما معنى وبيانا؟
ج/ لعل استعمال "الخلطاء" لكون السياق فيه خلط بين الأموال وضم النعجة إلى النعاج، كما أشار إلى ذلك بعض المفسرين. والله أعلم.
س/ في قوله تعالي في سورة النساء: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ لماذا جاءت (حسيبا) هنا بدلًا من شهيدا؟
ج/ (وكفى بالله حسيبا) ليس متعلقًا بـ (أشهدوا) فحسب، حتى يرد السؤال، وإنما هو تذييل لكل ما سبق من أوامر ونواهي في الآية، فالله سبحانه يراقب المخاطب بذلك ويحاسبه. والله أعلم.
س/ ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ لماذا المخالفة بين (ربيون) و(كثير) في الإفراد والجمع؟
ج/ "كثير" وإن كان صيغته بالإفراد، إلا أنه يدل على جمع.
س/ ما الغرض من تكرار (هم) في هذه الآية من سورة يوسف: ﴿إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾؟
ج/ "هم" الثانية ضمير فصل؛ للتأكيد.
س/ ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ • ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ لماذا جاءت بصيغه الماضي؟
ج/ قد تأتي "كان" للدلالة على ملازمة الصفة للموصوف، كمجيئها مع صفات الله تعالى: "وكان الله غفورًا رحيمًا"، "وكان الله عليمًا حكيمًا".
س/ ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾ هل في الآية كناية؟ وما نوعها؟، ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ هل في الآية استعارة؟
ج/ (وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ) أي مكتوب، وهذا كناية عن علم الله جل جلاله، وفيه تعريض بمجازاة المشركين على أفعالهم، (أشياعكم) الاستعارة في إطلاق الأشياع على من هلك، و(الأشياع) يطلق على الجماعة المناصرين من ينسبون إليه.
س/ في قوله تعالي في سورة يوسف: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ...﴾ هنا الملك لم يقل (رأيت) بل قال (أری) ما الغرض البلاغي من هذا؟
ج/ كثيرًا ما يعبر بالفعل بالمضارع في سياق القص لاستحضار المشهد في الذهن، وكأن المخاطب يعيشه. والله أعلم.
س/ ما الفرق بين الفيء في اﻵيتين: (يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ) (مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ)؟
ج/ كلاهما من مادة اشتقاقية واحدة وهي "فيأ" بمعنى الرجوع . ولو رجعتم لمفردات الراغب الأصفهاني ص 650 من طبعة دار القلم.
س/ وهل يدخل في هذا المعنى اسم (أفياء)؟
ج/ أفياء جمع فيء وهو الظل كظل الشجرة ونحوها. وهي من نفس المادة الاشتقاقية أيضاً.