س/ في قول الله تعالى: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾ دليل أن الإيمان يحصل في القلب حتى للمعبودات الأخرى من دون الله، فهم قد أشربوا محبته في قلوبهم رغم أنه إله باطل؟
ج/ الآية تتحدث عن محبة عابدي العجل له، فقد تمكن حبه من قلوبهم، فتعلقت به أما محبة العابد لمعبوده فلا شك فيه، وقد قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ).
س/ ما الفرق بين لفظي سوف والسين في ﴿سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾ ﴿سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾؟
ج/ يفرق بينهما أهل اللغة بأن سوف تدل على تراخي زمني أطول، ولكنها أكثر تأكيداً للجواب.
س/ هل لها مُتعلق بمفرد أجر وجمعه أجور؟
ج/ ليس لها علاقة.
س/ ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ ما المقصود بأن الحياة الدنيا التي نعيشها لعب ولهو؟ وهل هذا ينطبق على كل ما نعمله في الحياة؟
ج/ وصف الله الحياة الدنيا بأنها لعب ولهو؛ لأن لذتها فانية، تنتهي بانتهائها كاللعب واللهو، ولأن ما يحصل الإنسان منها قليل؛ فهي كاللعب واللهو الذي لا فائدة ترجى منه.
س/ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ • لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ كيف تكون البشرى في الحياة الدنيا؟
ج/ تكون البشرى في الحياة الدنيا بالنصر والتمكين والتوفيق والطمأنينة بوعد الله.
س/ ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ ما هي الدلالة التي تشير إليها اﻵية باقتران هاتين الصفتين في هذا المقام؟
ج/ فيها إطماع وحث على التوبة والإنابة للرب الرؤوف الرحيم.
س/ نحن نعلم أن القيامة لا تقوم على مسلم، فكيف نفسر أن الأرض يرثها عباد الله الصالحين؟
ج/ المقصود بوراثة المتقين للأرض أي قبل ظهور العلامات الكبرى للساعة، فأما في آخر الزمان فتقوم الساعة على شرار الخلق والله أعلم.
س/ لماذا لا يذكر القصص القرآني المكان والزمان والأسماء؟ لا يذكر القرآن مكان سد ذو القرنين مثلا، ولا يذكر أسماء بعض من ورد خبرهم ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾؟
ج/ القاعدة: أن البيان الرباني بقدر الحاجة كلما كانت أعظم كان البيان أكثر، انظر إلى التوحيد وإذا كان البيان لا يفيد لا يبينه الله تعالى، وانظر في كل موضع أبهم فيه المكان أو الزمان أو الأعيان تجد ذلك صحيحا.