س/ ﴿فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ ما تفسير هذه الآية؟
ج/ فنادوا مستغيثين عند نزول العذاب عليهم، وليس الوقت وقت خلاص لهم من العذاب فتنفعهم الاستغاثة منه.
س/ من هو ﴿ذَا الْكِفْلِ﴾ (عليه السلام)؟ وهل هذا اسمه أم لقب؟
ج/ الذي عليه أكثر المفسرين أن ذا الكفل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وأنصح بمراجعة تفسير آية (سورة الأنبياء) وآية (سورة ص) في كتب التفاسير، ففيها تحرير لما يتعلق به؛ عليه السلام.
س/ ما هو الرد على الذي يحتج بقوله تعالى: (وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا) بأن المراد العلم اللدني الذي يكشف الله حجابه لأهل الرياضة والمجاهدة فتفيض عليهم المعرفة، كما ذكره الطوفي في تفسيره؟ أليس هذا يتعارض مع الحديث الصحيح: إنما العلم بالتعلم؟ في أن العلم ينال بالطلب والبذل.
ج/ لا تعارض، والعلم بالتعلم فيما هو بمقدور الإنسان. ويُنصح بالرجوع إلى المصادر التي اعتنت بالرد على التفاسير المخالفة.
س/ في قوله تعالي: ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾ هل في الآية استهزاء بالكفّار؟
ج/ المعنى: أن الله سبحانه سيوفيهم حظهم مما وعدهم من خير أو شر، لا ينقصهم مما وعدهم شيئًا.
س/ قال تعالى في سورة البروج: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ • فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾:
١- لماذا في هذا الموضع جاء ذكر فرعون وثمود دون غيرهم من الأمم؟
٢- لماذا كلمة (فرعون) سبقت كلمة (ثمود)، علماً أن ثمود أقدم زمناً من فرعون؟
ج/ فرعون وثمود أمثلة للأمم المكذبة، قال الرازي: "ذكر ﴿تعالى﴾ من المتأخرين فرعون، ومن المتقدمين ثمود، والمقصود بيان أن حال المؤمنين مع الكفار في جميع الأزمنة مستمرة على هذا النهج...".
س/ في الآية ﴿١٢﴾ من سورة ص: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ...﴾ أتت كلمه نوح مكسورة وكلمة عاد بالضم رغم انها معطوفة عليها، كيف ذاك ؟
ج/ كلمة (عادٌ) معطوفة على الفاعل (قوم) وليس على المضاف إليه (نوح).
س/ قوله تعالى في الأنفال: ﴿لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ما المراد بالكتاب هنا؟ ولماذا لم يقبل الاجتهاد هنا؟
ج/ معنى الآية: لولا أنه مضى في علم الله حلية الغنائم لهذه الأمة، وكتب ذلك في اللوح المحفوظ لكان ينالكم عذاب عظيم. ولا محل للاجتهاد هنا، بل هو محل اتباع وانقياد واستسلام لقضاء الله وأمره.
س/ قال الله تعالى في سورة الكهف: ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ...﴾ ثم قال تعالى: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾ في الآية الأولى الجدار في القرية وفي آخرها في المدينة، لو توضحها لنا؟
ج/ لعل القرية التي كانا يسكنان بها قرية كبيرة، ولذا سماها في الموضع الثاني بالمدينة. والله أعلم.