عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ ﴿١٦﴾    [الحج   آية:١٦]
س/ ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ﴾ هل مقصد الآية أن الله يهدي من يريد هو سبحانه هدايته؟ أم أن الله يهدي من يريد من الناس أن يهتدي؟ وهل تحتمل المعنيين؟ ج/ فاعل (يريد) هو الله تعالى، ونظائرها في القرآن الكريم تدل على ذلك والهداية عليه هداية التوفيق لأن هداية البيان عامة للخلق، أما كون فاعل (يريد) العبد فليس بظاهر ولا أعرف أحدًا قال به غير أحد المعاصرين مستدلًا بقرب (من) ولكن قاعدة المتحدث عنه أرجح من القرب.
  • ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ﴿١﴾    [الذاريات   آية:١]
  • ﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا ﴿٢﴾    [الذاريات   آية:٢]
  • ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ﴿٣﴾    [الذاريات   آية:٣]
  • ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ﴿٤﴾    [الذاريات   آية:٤]
  • ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ ﴿٥﴾    [الذاريات   آية:٥]
  • ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ ﴿٦﴾    [الذاريات   آية:٦]
س/ ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا • فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا • فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا • فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا • إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ • وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ ما تفسير الآيات؟ ج/ أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به -أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٦﴾    [لقمان   آية:٦]
س/ كيف يُستدل بآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ...﴾ على تحريم الغناء والمعازف؟ وهل اللام في (ليضل) للتعليل أو السبب يعني من لم يكن يقصد الإضلال لا يدخل في الآية؟ أرجو التوضيح للأهمية. ج/ أورد الترمذي في نزولها من حديث أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام. في مثل ذلك أنزلت عليه هذه الآية: وذكرها لقمان:﴿٦﴾. والحديث حسنه الألباني وغيره، وأورده في الصحيحة واللام للتعليل، فهو بتعاطيه لهو الحديث يجره ذلك إلى أن يضل في نفسه ويضل غيره، بسبب ما يقع في قلبه من القسوة والمرض، فيضل عن الحق لتساهله بمعاصي الله، ومباشرته لها، وتركه بعض ما أوجب الله عليه، مثل الميل إلى الزنا، والفواحش، واللواط، مما قد يقع بسبب الأغاني.
  • ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾    [مريم   آية:٢٣]
س/ ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ هل (فأجاءها) هي نفسها (فجاءها) أو أن لها معنی آخر في القرآن الكريم؟ ج/ معنى: (أجاءها) اضطرها؛ وهو تعدية لفعل جاء بالهمز، يقال: جاء به وأجاءه إلى موضع كذا، كما يقال: ذهب به وأذهبه.
  • ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾    [النساء   آية:٧٨]
  • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾    [النساء   آية:٧٩]
س/ في سورة النساء، قال الله عن المنافقين: ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ وفي الآية التي بعدها يقول الله لنبيه ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ كيف أوفق بين المعنيين؟ ج/ في الآية الأولى ذمٌ للمنافقين الذين ينسبون ما يأيتيهم من نعمة وخير إلى الله تعالى وما يصيبهم من ضرر وجدب ومرض إلى النبي (ﷺ) تشاؤماً وبغضاً له، والجميع من عند الله تعالى خلقاً وتقديراً. وفي الآية الثانية فيها إخبار بأن الحسنة من الله تعالى فضلاً وإنعاماً، والسيئة بسبب ذنب الإنسان.
  • ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾    [القصص   آية:٢٧]
  • ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٢٩﴾    [القصص   آية:٢٩]
س/ في قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ أليس في انتظار ثمان سنوات مشقة؟ وما هو الدافع الذي جعل موسى ينتظر هذه المرأة ثمان سنوات؟ ج/ ليس هناك مشقة فقد آوى هذا الرجلُ الصالح موسى عليه السلام وأكرمه وزوَّجه، وقد كان غريباً خائفاً، والظاهر أنه دخل بزوجته حين قَبِلَ الزواج ولم ينتظر انقضاء الأجل، وفي المسألة خلاف، والله أعلم. س/ ألا يدل قوله تعالى: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ) على انتظاره قضاء الأجل؟ ج/ ليس فيها دلالة على ذلك، بل فيها الحديث عن مسيره إلى أرض مصر بصحبة أهله.
  • ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ ﴿٤﴾    [الحاقة   آية:٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ﴾ لماذا قدّم سبحانه وتعالى ثموداً على عاد علماً أن عاداً أقدم من ثمود؟ ج/ الواو لمطلق العطف وليست للترتيب، والله أعلم.
  • ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤﴾    [النساء   آية:٣٤]
س/ ما معنى: (اضْرِبُوهُنَّ)؟ ج/ المذكور في سورة النساء هو الضرب المعروف للتأديب، حينما لا تنفع الموعظة والهجر، ويكون غير مُبَرِّحٍ ولا ضار ولا مهين، وهذا يكون في أحوال خاصة.
  • ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾    [القلم   آية:١]
س/ ما هو القول الراجح في معنى القلم في قوله تعالى: ﴿وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾؟ ج/ الراجح أنه القلم المعروف الذي يُكتب به، والله أعلم.
  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾    [الفاتحة   آية:١]
س/ هل ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ آية من الفاتحة؟ ج/ البسملة آية من أول كل سورة عدا سورة التوبة، وهي الآية الأولى من سورة الفاتحة في العدّ المكي والكوفي، ولم يعدّها المدنيان والشامي والبصري؛ ولذا من يقرأ بقراءة الكوفيين وابن كثير فهي احدى آيات سورة الفاتحة السبع، وليست كذلك عند باقي القراء. والعلم عند الله.
إظهار النتائج من 3761 إلى 3770 من إجمالي 8994 نتيجة.