س/ ﴿لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾ ما تفسير الآية؟
ج/ العنت :المشقة، ومن فوائد الآية:
١- الترغيب في اتباع هدي الرسول والتحذير من مخالفته.
٢- فضيلة الاستسلام لأمر الله وأن الله يريد بالعبد خيرا.
س/ كيف نتذوق حلاوة القرآن؟
ج/ نتذوق حلاوة القرآن بتطبيق قاعدة التخلية قبل التحلية ، فالتخلية بالإستعاذة أولاً ثم تفريغ القلب من الشواغل والحذر من أقفال القلوب المذكورة في قوله (أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) فالهوى والشهوات قفل والشبهات قفل. أما التحلية فيمكن تحصيلها بقدر ما يقوم بالقلب من تعظيم القرآن واستشعار أن الله تعالى هو المتكلم به. وهذا الموضوع يطول تفصيله، وله ارتباط بأعمال القلوب.
س/ ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ...﴾ نعلم أن العلاج بالطاقة والأبراج وغيرها هي من أصل وثني وشرك، لكن استخدم بعضهم هذه الآية للاستدلال على أن هناك أياما نحسات وأياما جيدة فيكون التعالج بالأيام الجيدة وهكذا .. فضلاً فسروا الآية لبيان فساد هذا الاعتقاد.
ج/ هذا من المتشابه الذي يحتمل أكثر من معنى فيحمل على المحكم، فهي أيام نحسات في حقهم بناء على حلول عذابهم فيها وليست نحسات في حق غيرهم، فيحمل المتشابه على المحكم وهي أدلة عدم سب الدهر والنهي عن التشاؤم وغيرها.
س/ قال سبحانه: (نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ) وقال في موضع آخر: (نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا) لماذا قال (في بطونه) وفي الأخرى (في بطونها)؟ ما الفرق بين اللفظين؟
ج/ في سورة النحل يريد البعض، وهو الإناث خاصة، ودليله تخصيص الآية باللبن، وفي المؤمنون عامة للجميع، بدليل (وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ) فعمّ الذكر والأنثى.
س/ ما هو الإعجاز البياني في هذه الآية من سوره البقرة: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ...) إلى نهاية الآية؟
ج/ من ذلك تقديم الشهر الحرام على القتال لكونه سبب تحريم القتال، وتقدير الكلام: يسألونك عن القتال في الشهر الحرام.
س/ ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ • ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ لماذا في الآية الأولى (نحشر) وفي الثانية (ونسوق)؟
ج/ يرى علماء اللغة أن السوق فيه دفع وزجر أما الحشر فهو الجمع برفق فلما كان الكفار بسبيل إلى جهنم استعمل البيان القرآني مفردة السوق الدالة على تلك المعاني مع ما في المفردة من حروف فيها استعلاء وصفير.
س/ لماذا خُتمت الآيتان بكلمتين مختلفتين مع أن ما قبلهما فيه تشابه (سبيلًا - طريقًا)؛ ﴿لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ وقوله ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا﴾؟
ج/ السبيل هو الطريق الواضح أما الطريق فهو أعم فأراد البيان القرآني الجمع بين الاثنين وأن الله لا يهديهم الى الطريق والسبيل.
س/ في سورة النور في آيات اللعان استعمل في حال الرجل (لَعْنَتَ اللَّهِ) وفي حال المرأة (غَضَبَ اللَّهِ) فما الفرق؟
ج/ استعمل البيان القرآني مفردة (اللعنة) لأن الزوج عرض زوجته للعنة الناس ونفورهم منها حال افترائه عليها فاستحق لعنة الله، أما الزوجة ففي حال صدقه ووقوع المحذور منها فقد أغضبت زوجها فاستحقت غضب الله عليها بسبب ذلك.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾؟
ج/ الإنزال هنا إما على معنى الإنشاء والتكوين والجعل أي: جعل لكم ثمانية أزواج، وإما على معنى التسخير والتذليل: أي ذللها لكم.