س/ هل سورة التغابن مكية أم مدنية لأن بعضهم كتب مدنية وبعضهم كتب مكية؟
ج/ سورة التغابن من السور التي اختلف العلماء في تحديد مكيتها أو مدنيتها، والصحيح أنها مدنية لقوة أدلة القائلين بذلك وهم جمهور المفسرين.
س/ لماذا عندما يُحدثنا الله (ﷻ) عن خلق السماوات والأرض وتقسيم الأرزاق يذكرها بصيغة الجمع مثل: ﴿خَلقنَا﴾ ﴿رَزقنا﴾ ﴿أَحيّينا﴾ وهو (ﷻ) واحد أحد منفرد ليس له شريك في الملك؟
ج/ "من أساليب اللغة العربية أن الشخص يعبر عن نفسه بضمير "نحن" للتعظيم ويذكر نفسه بضمير المتكلم الدال على المفرد كقوله "أنا" وبضمير الغيبة نحو "هو" وهذه الأساليب الثلاثة جاءت في القرآن والله يخاطب العرب بلسانهم". فتاوى اللجنة الدائمة م ٤/١٤٣.
س/ هل الرجل الذي تزوج النبي موسى عليه السلام ابنته هو النبي شعيب؟
ج/ اختلف في ذلك فالمشهور أنه شعيب والراجح أنه ليس بشعيب اختار ذلك ابن تيمية وابن كثير والسعدي وغيرهم كثير وساقوا أدلته.
قال ﴿السعدي﴾: ولو كان ذلك الرجل شعيبا؛ لذكره الله تعالى ولسمَّـتْه المرأتان .. وما كان شعيب ليرضى أن يرعى موسى عنده ويكون خادما له وهو أفضل منه وأعلى درجة؛ إلا أن يقال: هذا قبل نبوة موسى؛ فلا منافاة. وعلى كل حال، لا يُعتَمد على أنه شعيب النّبي بغير نقل صحيح عن النبي (ﷺ).
"... وليس هو شعيبا كما يظنه بعض الغالطين، بل علماء المسلمين من أهل السلف وأهل الكتاب يعرفون أنه ليس شعيبا كما قد بسط في موضع آخر." ﴿ابن تيمية﴾ مجموع الفتاوي؛ (20/429).
قال ﴿ابن تيمية﴾: "كما أن الله ذكر في القرآن أنه أهلك أهل مدين بالظلة لما جاءهم شعيب وذكر في القرآن أن موسى أتاها وتزوج ببنت واحد منها فظن بعض الناس أنه شعيب النبي وهذا غلط عند علماء المسلمين مثل ابن عباس والحسن البصري وابن جريج وغيرهم كلهم ذكروا أن الذي صاهره موسى ليس هو شعيبا النبي. وحكى أنه شعيب عمن لا يعرف من العلماء ولم يثبت عن أحد من الصحابة والتابعين كما بسطناه في موضعه" الجواب الصحيح؛ 2/249.
س/ بماذا عذب الله قوم إبراهيم عليه السلام، ولِم لم يذكر الله تعالى عذابهم في القرآن؟
ج/ صحّ عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أنه خسف بأرض بابل، ولمّا مرّ على موضع الخسف وقد حانت الصلاة لم يصلّ حتى جاوزه.
س/ هل يخفض الصوت عند قراءة آيات ترد على لسان أهل الكفر، كقول فرعون: أنا ربكم الأعلى؟
ج/ استحب بعض العلماء خفض الصوت عند بعض الآيات كقوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ وما ذكرت وما شابه ذلك، ولكن لا يوجد دليلاً ينهى عن رفع الصوت ببعض الآيات دون بعض، وإنما هو من الكمالات التي يسعى لها بعض العلماء رحمهم الله اجتهاداً منهم وتعظيماً لله سبحانه وتعالى.
س/ ما الفرق بين ﴿فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ﴾ ، ﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ في سورة البقرة؟
ج/ من معروف أي من أمور مباحة تقدمها المتوفي عنها زوجها، أما بالمعروف فالباء للمصاحبة أي أن العمل مصحوبا بالمعروف لا بغيره.
س/ ما المراد بقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ﴾؟
ج/ يخبر تعالى: أنه يرسل الرسل فتكذبهم أقوامهم، والله يمهلهم ليرجعوا حتى إنه تصل الحال إلى غاية الشدة منهم على الرسل حتى إن الرسل على كمال يقينهم، وشدة تصديقهم بوعد الله ووعيده، ربما أنه يخطر بقلوبهم نوع من الإياس وشيء من ضعف العلم والتصديق، فإذا بلغ الأمر هذه الحال أتاهم نصر الله ونجاتهم.
س/ يقول الله عز وجل في سورة الذاريات: ﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ ما القول في تفسير هذه الآية؟
ج/ أي فلما سمعت امرأته البشارة أقبلت تصيح من الفرح فلطمت وجهها وقالت متعجبة: أتلد عجوز، وهي في الأصل عقيم، (راجع: المختصر في التفسير وتطبيق آية).
س/ ما معنى قوله تعالى في سورة الحج: ﴿وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ﴾؟
ج/ البئر الخالية من وُرَّادها والقصور العالية المزخرفة التي لم تحصن ساكنيها من العذاب. (راجع المختصر في التفسير).
س/ في سورة ﴿آل عمران﴾: زكريا ذكر الغلام، ومريم ذكرت الولد، وفي سورة ﴿مريم﴾ ذكرت الغلام، ما هو الفرق بين الغلام والولد؟
ج/ لفظ (الولد) أعم من لفظ (الغلام)، فالولد يشمل الذكر والأنثى، وأما الغلام فخاص بالذكر.