عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٩﴾    [الأعراف   آية:١٠٩]
  • ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ﴿٣٧﴾    [الشعراء   آية:٣٧]
س/ في الأعراف: ﴿سَاحِرٌ﴾، والشعراء: ﴿سَحَّارٍ﴾ هل لاختلاف الكلمتين معنى؟ ج/ هما قراءتان متواترتان في الموضعين، وصيغة المبالغة (سحّار)، تدل على المبالغة والتمكن، وهي تتناسب مع المبالغة في قوة التحدي وشدة المواجهة بين فرعون وموسى، وتتناسب مع غضب فرعون واندفاعه للنيل من موسى. فهم أرادوا سحَّاراً بليغاً في السحر لا مجرد ساحر.
  • ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿٤١﴾    [الرحمن   آية:٤١]
س/ في الأية ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ لماذا لم يقل الله تعالى فيؤخذوا بالنواصي والأقدام؟ ج/ في الآية التي تسبقها قوله (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ) أي: يكونون معروفين عند كل أحد، فلو قال: يؤخذون يكون كأنه قال: فيكونون مأخوذين لكل أحد، أما بيان النكال فلأنه لما قال (فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي) بين كيفية الأخذ وجعلها مقصود الكلام، ولو قال فيؤخذون لكان الكلام يتم عنده ويكون قوله (بِالنَّوَاصِي) فائدة جاءت بعد تمام الكلام فلا يكون هو المقصود، وأما إذا قال: فيؤخذ فلا بد له من أمر يتعلق به فينتظر السامع وجود ذلك. (الرازي).
  • ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾    [البقرة   آية:٣٨]
س/ قال تعالى: ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا﴾ هل يقصد بالآية جميع أبناء آدم وهذه عقوبتنا جميعا بالهبوط إلى الأرض بسبب ذنب أبونا آدم وأمنا حواء؟ ج/ ذكر الطبري رحمه الله تعالى أن المقصود بذلك آدم وحواء والحية وإبليس. س/ أي حية؟ ج/ قيل: حية كانت تخدم آدم في الجنة، وقيل: حية أدخلت إبليس إلى الجنة وهي من الاسرائيليات. س/ أين ذكر هذا؟ ج/ ذكرها المفسرون في كتبهم ولعلك ترجع إلى الطبري مثلاً وستجد آثارًا كثيرة في ذلك، وقد أشرت قبلاً إلى أنها رواية إسرائيلية.
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾    [الأعراف   آية:١٨٨]
س/ يقول عز وجل عن نبيه (ﷺ): ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ لو علم أحد الغيب فإنه لا يستطيع أن يغير مما كتب له شيء فكيف قال في هذه الآية (وما مسني السوء)؟ ج/ لو كان يعلم الغيب لتجنب الأسباب التي توصل إلى السوء، ويمكن أن يقال أن الأنبياء دعاؤهم مستجاب فيدعو بتجنبه وعدم حصوله والله اعلم.
  • ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾    [النور   آية:٣١]
  • ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ﴿٥١﴾    [الحجر   آية:٥١]
س/ الله يقول ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾ لماذا قال (الطفل الذين...) والطفل مفرد؟ ج/ الأطفال غرائزهم في الجملة متشابهة فكأنهم طفل واحد، وقد يعبر بالطفل ويقصد به الأطفال ومثله قول الباري تبارك وتقدس: (ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ) والمقصود أضياف.
  • ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٤٦﴾    [البقرة   آية:١٤٦]
س/ ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ لماذا جاءت في سياق خطاب المشركين في السورة المكية؟ ج/ لعل في ذلك والله أعلم تبكيتاً لهم لوروده في الكتب ولم يؤمنوا، وكذلك تحذيراً من فعلهم.
  • ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿١٠٢﴾    [النساء   آية:١٠٢]
س/ هل إذا ذكر المطر في القرآن يكون موضع عذاب وإذا ذكر غيث يكون موطن رحمة؟ وكيف نجمع بينه وبين حديث الرسول (ﷺ) مطرنا بفضل الله ورحمته؟ ج/ هذا هو أغلب استعمال القرآن وقد يستخدم في سياق الرحمة ولكنه قليل مثل قوله تعالى (إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ).
  • وقفات سورة لقمان

    وقفات السورة: ١٠٤٤ وقفات اسم السورة: ٢٨ وقفات الآيات: ١٠١٦
س/ هل مفاتح الغيب هي الخمس الواردة في سورة لقمان فقط، أم تشمل علم الحيوان والنبات وغيره؟ ج/ الغيوب كثيرة، لكن مفاتحها هي هذه الخمس كما يفيده النص والله أعلم.
  • وقفات سورة الفتح

    وقفات السورة: ٨٢٨ وقفات اسم السورة: ٤٠ وقفات الآيات: ٧٨٨
س/ في سورة الفتح، هل علم الرسول (ﷺ) بأن الأولى أن لا يقاتل أهل مكة و أن يؤثر الصلح معهم حتى لو أُبخِسَ حقهم فقط عندما بركت به الناقة، وقال: (حبسها حابس الفيل)؟ ج/ نعم هذه كانت إحدى العلامات، وقد جاءه الوحي بذلك فلم يقع القتال، حيث كف يدي كل منهما عن الآخر فضلا منه ورحمة.
  • ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [الأعراف   آية:١٥٥]
س/ قال سبحانه: ﴿قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ..﴾ لماذا أشرك موسى عليه السلام نفسه بالإهلاك؟ ج/ تأدباً وتواضعاً منه عليه الصلاة والسلام مع ربه في الدعاء والتضرع.
إظهار النتائج من 3671 إلى 3680 من إجمالي 8994 نتيجة.