عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٧٠﴾    [الأعراف   آية:٧٠]
  • ﴿فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧٧﴾    [الأعراف   آية:٧٧]
س/ لماذا جاءت مع هود ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ ومع صالح ﴿إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾؟ ج/ خواتيم الآيات مرتبطة بما يذكر فيها، والموضوع يحتاج الى تأمل في الآيات ويستطيع المتأمل أن يجد الرابط.
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [الحجر   آية:٩]
س/ يقول الله تعالى ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ والله واحد أحد، لماذا قالها سبحانه بصيغة الجمع؟ ج/ الله تعالى وتقدس يعبّر عن نفسه بضمير المفرد تارة لبيان وحدانيته، وأحيانا بضمير الجمع لبيان عظمته.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٤﴾    [البقرة   آية:١٧٤]
  • ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾    [البقرة   آية:٢]
س/ ما معنى الكتاب في آيات القرآن مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا...﴾ ومن المقصود هنا؟ ج/ المراد بالكتاب في هذه الآية التوراة، والمقصود هنا اليهود الذين أنكروا ما جاء في التوراة من البشارة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحرّفوا وبدّلوا وأخفوا بعض ما جاء في كتابهم. والكتاب يختلف بحسب السياق ففي قوله تعالى (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ)، المقصود به القرآن.
  • ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾    [النحل   آية:١٨]
س/ لماذا قال الله تعالى عن النعم نعمة واحدة في قوله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾؟ ج/ المراد بنعمة الله هنا: نِعَم الله تعالى كلها؛ لأن المفرد المضاف يفيد العموم كما في القاعدة المشهورة. وفيها تفصيل ليس هذا موضع ذكره.
  • ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴿٦٨﴾    [الرحمن   آية:٦٨]
  • ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾    [البقرة   آية:٢٣٨]
س/ لماذا خص الله تعالى الرمان بالذكر وهو من الفاكهة في قوله تعالى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾؟ ج/ قيل لأنه ليس من الفاكهة وقيل تشريفا وتفضيلا له على غيره من الفاكهة، من باب ذكر الخاص بعد العام، كقوله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى).
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴿٥٤﴾    [القمر   آية:٥٤]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٩﴾    [يونس   آية:٩]
س/ ما سبب تنكير (نهر) في قوله تعالى ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾؟ ج/ (نهر) في هذه الآية اسم جنس فتشمل الأنهار كلها، كما قال تعالى: (تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ).
  • ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ﴿٥٢﴾    [القمر   آية:٥٢]
س/ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ ما سبب تنكير (شيء)؟ ج/ تنكير (شيء) لكونه أقوى في العموم، ويراد به خصوص ما يؤاخذ عليه الإنسان في الآخرة.
  • ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١٤٧﴾    [البقرة   آية:١٤٧]
س/ ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ ما معنى الممترين؟ ومن هم؟ ج/ الممترين أي: الشاكّين المترددين. والمراد بهم كل من يقع في قلبه الشك في صدق الوحي وكونه من عند الله. وقوله في بداية الآية: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك على سبيل الفرض وليس المراد وقوع الشك منه صلى الله عليه وسلم، أو تكون صورة الخطاب له والمراد غيره.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ﴿٧﴾    [يونس   آية:٧]
س/ الذين عبدوا الأصنام كان هدفهم التقرب بها إلى الله وهم يرجون لقاء الله حسب فهمي القاصر، هل الذين يعبدون الأصنام والمشركون لا يدخلون في الذين لا يرجون لقاء الله في الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾؟ ج/ رجاء رحمة الله تعالى لا يكون إلا مع إحسان العمل والتوبة المستمرة مما يقع فيه العبد من الذنوب. وأما عابد الأصنام فلا حظ له في رحمة الله تعالى ولا يُتصور أن يكون راجيا لرحمة الله مع ارتكابه أعظم الذنوب الموجبة للنار والذي ذكر الله أنه لا يغفره.
  • وقفات سورة هود

    وقفات السورة: ٣٦٤٧ وقفات اسم السورة: ٥٥ وقفات الآيات: ٣٥٩٢
س/ لماذا سُمِّيَت سورة ﴿هود﴾ بهذا الاسم مع أنها تحدثت عن قصص کثير من الأنبياء والرسل مع أقوامهم و ليس هود (ﷺ) فقط؟ ج/ سميت بذلك لتكرر اسم هود عليه السلام فيها عدة مرات، ولأن الحديث عنه عليه السلام في هذه السورة أطول منه في غيرها من السور التي ورد ذكره فيها وفيها وجوه أُخَر والله تعالى أعلم.
إظهار النتائج من 3651 إلى 3660 من إجمالي 8994 نتيجة.