س/ لماذا جاءت مع هود ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ ومع صالح ﴿إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾؟
ج/ خواتيم الآيات مرتبطة بما يذكر فيها، والموضوع يحتاج الى تأمل في الآيات ويستطيع المتأمل أن يجد الرابط.
س/ يقول الله تعالى ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ والله واحد أحد، لماذا قالها سبحانه بصيغة الجمع؟
ج/ الله تعالى وتقدس يعبّر عن نفسه بضمير المفرد تارة لبيان وحدانيته، وأحيانا بضمير الجمع لبيان عظمته.
س/ ما معنى الكتاب في آيات القرآن مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا...﴾ ومن المقصود هنا؟
ج/ المراد بالكتاب في هذه الآية التوراة، والمقصود هنا اليهود الذين أنكروا ما جاء في التوراة من البشارة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحرّفوا وبدّلوا وأخفوا بعض ما جاء في كتابهم. والكتاب يختلف بحسب السياق ففي قوله تعالى (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ)، المقصود به القرآن.
س/ لماذا قال الله تعالى عن النعم نعمة واحدة في قوله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾؟
ج/ المراد بنعمة الله هنا: نِعَم الله تعالى كلها؛ لأن المفرد المضاف يفيد العموم كما في القاعدة المشهورة. وفيها تفصيل ليس هذا موضع ذكره.
س/ لماذا خص الله تعالى الرمان بالذكر وهو من الفاكهة في قوله تعالى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾؟
ج/ قيل لأنه ليس من الفاكهة وقيل تشريفا وتفضيلا له على غيره من الفاكهة، من باب ذكر الخاص بعد العام، كقوله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى).
س/ ما سبب تنكير (نهر) في قوله تعالى ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾؟
ج/ (نهر) في هذه الآية اسم جنس فتشمل الأنهار كلها، كما قال تعالى: (تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ).
س/ ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ ما معنى الممترين؟ ومن هم؟
ج/ الممترين أي: الشاكّين المترددين. والمراد بهم كل من يقع في قلبه الشك في صدق الوحي وكونه من عند الله. وقوله في بداية الآية: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك على سبيل الفرض وليس المراد وقوع الشك منه صلى الله عليه وسلم، أو تكون صورة الخطاب له والمراد غيره.
س/ الذين عبدوا الأصنام كان هدفهم التقرب بها إلى الله وهم يرجون لقاء الله حسب فهمي القاصر، هل الذين يعبدون الأصنام والمشركون لا يدخلون في الذين لا يرجون لقاء الله في الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾؟
ج/ رجاء رحمة الله تعالى لا يكون إلا مع إحسان العمل والتوبة المستمرة مما يقع فيه العبد من الذنوب. وأما عابد الأصنام فلا حظ له في رحمة الله تعالى ولا يُتصور أن يكون راجيا لرحمة الله مع ارتكابه أعظم الذنوب الموجبة للنار والذي ذكر الله أنه لا يغفره.
س/ لماذا سُمِّيَت سورة ﴿هود﴾ بهذا الاسم مع أنها تحدثت عن قصص کثير من الأنبياء والرسل مع أقوامهم و ليس هود (ﷺ) فقط؟
ج/ سميت بذلك لتكرر اسم هود عليه السلام فيها عدة مرات، ولأن الحديث عنه عليه السلام في هذه السورة أطول منه في غيرها من السور التي ورد ذكره فيها وفيها وجوه أُخَر والله تعالى أعلم.