عرض وقفات التساؤلات

  • وقفات سورة الصافات

    وقفات السورة: ٢٣٠٦ وقفات اسم السورة: ٢٦ وقفات الآيات: ٢٢٨٠
س/ ‏ما هو محور سورة ﴿الصافات﴾؟ ج/ محور سورة الصافات إثبات وحدانية الله تعالى، وسوق الدلائل الكثيرة على ذلك، وتثبت البعث، والحساب، وتثبت الوحي والرسالة.
  • ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ﴿٢٨﴾    [المطففين   آية:٢٨]
س/ ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾ لماذا قيل (بها) ولم يقل (منها)؟ ج/ فيه أوجه ١-أرجحها: أنه ضمن الفعل معنى فعل آخر، ٢- أو أن الباء صلة، ٣- أو أن الباء بمعنى من. على تناوب حروف الجر، واختيار الطبري وابن تيمية وغيرهما أنه ضمّن يشرب (معنى يروى).
  • ﴿وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴿٤١﴾    [البقرة   آية:٤١]
س/ ما رأيكم في هذا القول والدليل ﴿وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ المبادر إلى فتح باب المنكر، يبقى عليه أثره، ويلحقه من بعده إثمه؛ قال النبي (ﷺ): "لا تُقْتَلُ نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كِفلٌ من دمها، لأنه أول من سَنَّ القتل"؟ ج/ هذا المعنى ثابت في النصوص.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾    [الأحزاب   آية:٥٠]
  • ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ﴿٥٢﴾    [الأحزاب   آية:٥٢]
س/ آية الأحزاب أليست منسوخة ( إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ...) (لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ...)؟ وهل المقصود الآية الكاملة فقط؟ ج/ ليست منسوخة، الأصل في كتاب الله الإحكام.
  • ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٢٣﴾    [الجاثية   آية:٢٣]
س/ قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ ما تفسيرها؟ ج/ أفرأيت أيها الرسول من اتخذ هواه إلهًا له، فلا يهوى شيئًا إلا فَعَله، وأضلَّه الله بعد بلوغ العلم إليه وقيام الحجة عليه، فلا يسمع مواعظ الله، ولا يعتبر بها، وطبع على قلبه، فلا يعقل به شيئًا، وجعل على بصره غطاء، فلا يبصر به حجج الله؟ فمن يوفقه لإصابة الحق والرشد بعد إضلال الله إياه". الميسر.
  • ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣٥﴾    [الحج   آية:٣٥]
س/ ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ لماذا حذفت النون في (المقيمي)؟ ج/ نون جمع المذكر السالم تحذف عند الإضافة، فلما أضيفت كلمة (مقيمين) إلى (الصلاة) حذفت النون فأصبحت (مقيمي الصلاة).
  • ﴿وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾    [الأنعام   آية:٣٥]
س/ علی ماذا يدل عتاب الله سبحانه وتعالی أحيانا للرسول ﴿ﷺ﴾ ،کقوله سبحانه وتعالی ﴿فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا﴾؟ ج/ قد يعاتب الله تعالى رسوله إذا فعل شيئًا خاطئًا، أو ظنّ ظنًّا خاطئًا، كهذه الآية حيث بين له تعالى أن إتيان قومه بما طلبوا من المعجزات التي طلبوها من باب التعجيز، وليس طلبا للهداية، فلو بذل كل جهده وطاقته وجاءهم بما طلبوا، فلن يؤمنوا؛ لأن كفرهم سببه العناد والجحود.
  • ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾    [الأنعام   آية:٣]
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ﴿٨٤﴾    [الزخرف   آية:٨٤]
س/ ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ ذكر فيها ابن كثير ﴿٣﴾ أقوال الثاني تقديم وتأخير والثالث وهو ترجيح ابن جرير وقف تام على السموات، فأيهما أرجح، وما نوع الواو إذا وقفنا على السماوات؟ ج/ على القول بالوقف على (السموات) تكون الواو لاستئناف جملة جديدة، والأقرب أنها للعطف، فتكون (في الأرض) معطوفة على (في السموات) والمعنى: وهو المعبود في السموات والأرض، كما في قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ) والله أعلم. س/ وهل تفسير الزمخشري للآية موافق لتفسير أهل السنة؟ ج/ الزمخشري معتزلي ومنهجه في تفسيره يختلف عن منهج السلف وأهل السنة. س/ هل نأخذ من تفسيره البلاغة فقط ولا نأخذ مسائل العقيدة؟ ج/ مسائل العقيدة هو لا يذكرها صراحة، وطبعة معه حاشية ابن المنير علّق فيها على مسائل العقيدة والكتاب لا يخلو من فوائد، ولكنه لا يصلح للمبتدئين.
  • ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ﴿٢٣﴾    [الذاريات   آية:٢٣]
س/ في قوله تعالى ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ هل هناك من حكمة باختصاص النطق بدلاً من السمع أو النظر أو غيرها من الحواس؟ ج/ مقصود الآية الكريمة: تأكيد صدق ما يوعدون به من البعث والثواب والعقاب، وأنه ذلك حقيقة لا شك فيها، كما أن نطقهم بألسنتهم حقيقة لا يشكون فيها. أما لماذا ذكر النطق ولم يذكر السمع أو البصر، فلا أدري.
  • وقفات سورة الرحمن

    وقفات السورة: ١٣٩٣ وقفات اسم السورة: ٣٣ وقفات الآيات: ١٣٦٠
س/ ما الحكمة من تعدد لفظ الميزان ثلاث مرات في سورة الرحمن؟ ج/ فيه أقوال ذكرها الخطيب الإسكافي والغرناطي وغيرهما، وأحسنها: أن تكرار الإظهار لإفادة العناية والتأكيد على عظم شأنه.
إظهار النتائج من 3621 إلى 3630 من إجمالي 8994 نتيجة.