س/ ما هي الطريقة المثلى لفهم آيات سورة أحفظها واﻹلمام بمضامينها؟
ج/ تلاوة السورة بتدبّر وقلب منيب (وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ)، ثم ليستعن على ذلك بمطالعة التفسير والمقاصد وأقوال المتدبّرين.
س/ ما السر في بناء الفعل للمجهول من قوله تعالى : ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾؟
ج/ من الفوائد:
• أن التزيين قد يكون من متعدّدين.
• أنّ العبرة بوقوع هذا التزيين بغضّ النظر عن مصدره.
• تحقير المزيّن.
س/ لم جاءت (هَلَكَ) مع يوسف وهو نبي؟
ج/ "هلك" أي مات، وللعلماء فيها وجهان:
• أنها على الأصل اللغوي، واستعمالها فيمن تُكره حياته تخصيص عرفي.
• تبكيتا لهم على فرحهم بموته.
س/ سمعت أحدهم يدعو بقول: اللهم اصنعنا على عينك تأولا من الآية ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ هل يجوز ذلك؟
ج/ نعم يجوز، لكن ينبغي أن يستشعر معنى ما يدعو به، وأن يحرص على تحقيق مقام الإحسان.
س/ في الأعراف: ﴿فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ وفي البقرة: ﴿فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ فما الفرق بين انبجست وانفجرت؟
ج/ هما مرحلتان: فانبجست أولاً ثم انفجرت؛ فالانبجاس أول خروج الماء كما يخرج العرق من الجسد، ثم الانفجار الاتساع والكثرة.
س/ ذكرَ القرآن حال أهل الأعراف ، فهم بين (خوف) حين ينظرون إلى أهل النار، و(رجاء) حين ينظرون إلى أهل الجنة ، فهل نستطيع القول إن عبودية الخوف والرجاء قد استمرت باقية في قلوبهم إلى ذلك الوقت العصيب؟
ج/ الخوف والإشفاق يبقى لدى من بقيت عليه سيئات إلى أن يدخلوا الجنة، ويُعصم منه أهل الإحسان ومن كُفّرت سيئاتهم، وهذا الخوف طبيعي لهول ما يرى العبد، وأمّا العمل فقد انقطع بحلول الأجل، ومن يُؤذن لهم بالعبادة في قبورهم فلكرامة لهم كما أُذن لموسى.