عرض وقفات التساؤلات

  • وقفات سورة الرحمن

    وقفات السورة: ١٣٩٣ وقفات اسم السورة: ٣٣ وقفات الآيات: ١٣٦٠
س/ ما الحكمة من تسمية سورة ﴿الرحمن﴾ بهذا الاسم؟ ج/ فيه أقوال أشهرها ابتداء السورة بهذا الاسم الشريف.
  • ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾    [غافر   آية:١٣]
س/ ما هي الطريقة المثلى لفهم آيات سورة أحفظها واﻹلمام بمضامينها؟ ج/ تلاوة السورة بتدبّر وقلب منيب (وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ)، ثم ليستعن على ذلك بمطالعة التفسير والمقاصد وأقوال المتدبّرين.
  • ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٨﴾    [فاطر   آية:٨]
س/ ما السر في بناء الفعل للمجهول من قوله تعالى : ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾؟ ج/ من الفوائد: • أن التزيين قد يكون من متعدّدين. • أنّ العبرة بوقوع هذا التزيين بغضّ النظر عن مصدره. • تحقير المزيّن.
  • ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾    [الملك   آية:٢٠]
  • ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾    [الملك   آية:٢١]
س/ لم تكررت ﴿أَمَّنْ هَذَا﴾ في سورة الملك؟ ج/ استفهام إنكاري يراد منه تقرير الحجّة والإلزام بها، والدعوة إلى التفكّر فيها.
  • ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ﴿٣٤﴾    [غافر   آية:٣٤]
س/ لم جاءت (هَلَكَ) مع يوسف وهو نبي؟ ج/ "هلك" أي مات، وللعلماء فيها وجهان: • أنها على الأصل اللغوي، واستعمالها فيمن تُكره حياته تخصيص عرفي. • تبكيتا لهم على فرحهم بموته.
  • ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴿٣٩﴾    [طه   آية:٣٩]
س/ سمعت أحدهم يدعو بقول: اللهم اصنعنا على عينك تأولا من الآية ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ هل يجوز ذلك؟ ج/ نعم يجوز، لكن ينبغي أن يستشعر معنى ما يدعو به، وأن يحرص على تحقيق مقام الإحسان.
  • ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١٦٠﴾    [الأعراف   آية:١٦٠]
  • ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾    [البقرة   آية:٦٠]
س/ في الأعراف: ﴿فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ وفي البقرة: ﴿فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ فما الفرق بين انبجست وانفجرت؟ ج/ هما مرحلتان: فانبجست أولاً ثم انفجرت؛ فالانبجاس أول خروج الماء كما يخرج العرق من الجسد، ثم الانفجار الاتساع والكثرة.
  • وقفات سورة التكوير

    وقفات السورة: ٦١٦ وقفات اسم السورة: ٢٣ وقفات الآيات: ٥٩٣
س/ هل هناك وجه إعجازي في ترتيب أهوال يوم القيامة في سورة التكوير؟ ج/ ست منها في الدنيا، وست في الآخرة.
  • ﴿ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴿١٧﴾    [المطففين   آية:١٧]
  • ﴿هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٤﴾    [الطور   آية:١٤]
س/ لمن يعود الضمير في الآيتين: ﴿الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ ▪ ﴿الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾؟ ج/ في قوله: (الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ) الضمير عائد إلى العذاب، وفي قوله: (الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ) الضمير عائد إلى النار.
  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
  • ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤٧﴾    [الأعراف   آية:٤٧]
س/ ذكرَ القرآن حال أهل الأعراف ، فهم بين (خوف) حين ينظرون إلى أهل النار، و(رجاء) حين ينظرون إلى أهل الجنة ، فهل نستطيع القول إن عبودية الخوف والرجاء قد استمرت باقية في قلوبهم إلى ذلك الوقت العصيب؟ ج/ الخوف والإشفاق يبقى لدى من بقيت عليه سيئات إلى أن يدخلوا الجنة، ويُعصم منه أهل الإحسان ومن كُفّرت سيئاتهم، وهذا الخوف طبيعي لهول ما يرى العبد، وأمّا العمل فقد انقطع بحلول الأجل، ومن يُؤذن لهم بالعبادة في قبورهم فلكرامة لهم كما أُذن لموسى.
إظهار النتائج من 3631 إلى 3640 من إجمالي 8994 نتيجة.