س/ ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾ هل هنا كلمة محذوفة وما هي الفائدة من الحذف؟
ج/ وما أمرنا إلا واحدة أي: كلمة واحدة، وهي: كُن، ولعل فائدة الحذف بيان سرعة حصول ما يشاء الله حصوله.
س/ أريد معرفة معنى قوله تعالى: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾؟
ج/ هم منكري البعث يقولون هيهات أي بعيد جدا ما توعدون به من إخراجكم من قبوركم أحياء بعد الموت.
س/ دائما يذكر فرعون في قصة موسى إلا في سورة الكهف ذكر موسى مع الخضر ولم يذكر فرعون، ما السبب؟
ج/ لكل سورة من سور القرآن مقاصد وأهداف وكل قصة تذكر في السورة تعالج مقصد السورة، ومن مقاصد سورة الكهف بيان الفتن مثل فتنة المال والسلطة وفتنة العلم فناسب أن تأتي قصة موسى مع الخضر في السورة.
س/ ما التفسير الراجح في قوله تعالى ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ وما الأدلة على ذلك؟
ج/ المقصود به إلياس عليه السلام أي تحية من الله وثناء عليه وفيه خلاف هل المقصود إدريس عليه السلام، ولعل هذا الرابط يفيدك:
https://vb.tafsir.net/tafsir12063/
س/ ما تفسير قوله تعالي في سورة هود ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا﴾؟
ج/ ضحكت بمعنى أنها ضحكت تعجباً من هذه البشرى، حيث إنها ستحمل وتلد مع كبر سنها وسن زوجها.
س/ ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾ هل هو وحي هداية كما أوحى للنحل أو كما يوحى للأنبياء؟
ج/ المقصود وحي إلهام لا كوحي النبيين وأفضل من تكلم في هذه المسألة ابن عطية في المحرر الوجيز.
س/ أين يأجوج في الأرض وهل يخرجون في آخر الزمان؟
ج/ لا أحد يعلم عن مكانهم، ولكن الله أخبرنا عنهم بقوله: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ﴾ فسيخرجون مسرعين، هم خلف السد كما أخبرنا ربنا، ويبقون هناك ليكونوا من أعلام الساعة الكبيرة، ولا يعرف تحديدا مكانهم وأحجامهم.
س/ وهل يجب الاستعاذه منهم في الصلاة وأين كانوا ومن وضع عليهم السد؟
ج/ لا يوجد نص جاء بالاستعاذة منهم في الصلاة، وهم في باطن الأرض عليهم ردم، والذي بناه عليهم هو ذو القرنين، يشرع الاستعاذة في آخر الصلاة من أربع: عذاب جهنم، عذاب القبر، فتنة المحيا، فتنة الممات.
س/ ما معنى فتنة المحيا؟
ج/ فتنة المحيا: ما يلقيه المسلم من الشهوات والشبهات التي توقعه في الإثم، وفتنة الممات: ما يعرض له عند الاحتضار والقبر.
س/ كيف أوحى الله إلى أم موسى؟ وكيف وعدها بإرجاع موسى؟
ج/ وحي الله إلى أم موسى مما اختلف في العلماء، وهو من الأمور الغيبية التي لا يُمكن القطع بها، فقيل: كان قولًا في منامها، وقيل: كان إلهاًما، وقيل: كان بملك تمثَّل لها، وأنَّ إرسال الملك لها على نحو تكليم الملك للأقرع والأبرص، وغير ذلك مما روي من تكليم الملائكة للناس من غير نبوة، وجملة الأمر أنَّها علمت أن الذي وقع في نفسها هو من عند الله ووعد منه؛ لقوله: (وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) وقوله: (لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) أي: بالوعد. (ابن عطية؛ بتصرف).
س/ ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ ما معنى شرب الهيم؟
ج/ شرب الإبل العطاش الظماء، والهيم: داء يأخذ الإبل فلا تروى أبدا حتى تموت، فكذلك أهل جهنم لا يروون من الحميم أبدا. ابن كثير.