س/ كيف نوفق بين ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾ وقوله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾؟
ج/ التفريق بينهم هو الإيمان ببعضهم والكفر ببعضهم، وأمّا ثبوت التفضيل فلا يعارض الإيمان بهم جميعاً وأنّ ملتهم واحدة هي توحيد الله تعالى.
س/ في قولة تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾ هل يمكن بعد أن يصل الانسان لمراتب عليا من العلم أن ينسلخ منها؟
ج/ نعم؛ وكان النبي (ﷺ) يكثر من سؤال الله الثبات على دينه، والآية فيها تحذير شديد لأهل العلم، وكم ضلّ من علماء السوء لما اتّبعوا أهواءهم.
س/ قال الله جل جلاله: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ونفى رسول الله: لن يدخل أحد منكم الجنة (بعمله) فما المقصود من الآية؟
ج/ الإثبات على السببية والنفي على الاستقلال والإيجاب، فالباء في الآية للسببية، وفي الحديث للتعدية أي لن يستوجب أحد الجنة بعمله.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا﴾ في سورة الأنعام؟
ج/ أي لو أننا جمعنا لهم كل شيء طلبوه من الآيات وجعلناها مقابلة لهم يبصرونها عيانا {مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ}.
س/ ما المراد بقوله تعالى ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾ في سورة ﴿الأنبياء﴾ مع ورود مناقشة أصحاب النار في آيات أخرى؟
ج/ فيه قولان:
• لا يسمعون سماعاً ينفعهم.
• أنهم لا يسمعون في أوقات دون أوقات وأحوال دون أحوال، ﴿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا﴾.
س/ قال تعالى ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ في عود الضمير إلها اختاره الطبري أنه يعود إلى السفينة ابن كثير عودة لجنس السفينة وأكثر المفسرين على عوده للفعلة التي هي إغراق الكافرين وإنجاء المؤمنين، فما الراجح في ذلك مع العلة؟
ج/ الراجح قول جمهور المفسّرين؛ لاتحاد مرجع الضميرين في قوله تعالى: {لِنَجْعَلَهَا} و{وَتَعِيَهَا}.
س/ ما المراد بقوله تعالى: (مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا) في سورة ﴿يس﴾؟
ج/ أي من صنع الله الذي أبدعه ولم يشاركه فيه أحد، تقول: هذا عملته بيدي لبيان استقلالك به وأنه لم يشركك فيه أحد.
س/ ﴿وأشرقت الأرض بنور ربها﴾؛ (يكفيك هذا لتحب صباحك وتظن بالله خيرا فسبحان من تنفس الصبح بأمره) هل هذا التدبر للآية صحيح؟
ج/ هذا الربط غير صحيح .. لأن الآية في يوم القيامة.
س/ ﴿قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ هل يستدل من قصة موسى والخضر ذم سؤال المعلم حتى يستوفي شرحه؟ أم لكراهية السؤال مواضع محددة؟
ج/ نعم لكن ليس على جهة الذم وإنما يؤخذ من ذلك أن ذلك هو الأولى والأحسن في التعلم خصوصاً إذا علم من حال معلمه كراهيته لذلك.