عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾    [السجدة   آية:٥]
  • ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾    [المعارج   آية:٤]
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: ﴿أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ وبين قوله تعالى: ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾؟ ج/ الذي عليه الجمهور أنهما يومان متغايران الذي في السجدة في الدنيا، والذي في المعارج في يوم القيامة.
  • ﴿أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾    [النمل   آية:٦١]
س/ قال تعالى: ﴿جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا﴾ كيف يفهم ذلك والأرض في فلك تدور؟ ج/ من معاني كونها قرارا أنها مكانٌ يستقرُّ فيه الإنسان.
  • ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴿٤٩﴾    [النجم   آية:٤٩]
س/ ذكر الله ﴿الشِّعْرَى﴾ ما الشعرى، وهل كان العرب يعرفون علم الفلك؟ ج/ هو نجم كانت يعبده المشركون، والعرب كانوا يعرفون علم الفلك ويستدلون بها.
  • ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴿١٨﴾    [الزخرف   آية:١٨]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾؟ ج/ في الآية ذكر لصفتين للمرأة الأولى: كونها تتزين منذ صغرها، والثانية: عند الجدال تضعف حجتها.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾    [الأحزاب   آية:٥٠]
س/ من هي المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم؟ ج/ وورد في ذلك للمفسرين خمسة أقوال: الأول : نزلت في ميمونة بنت الحارث. الثاني: أنها نزلت في أم شريك الأزدية، وقيل العامرية، واسمها غزية . الثالث: أنها زينب بنت خزيمة أم المساكين . الرابع: أنها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط . الخامس: أنها خولة بنت حكيم السلمية. قال القاضي ابن العربي بعد ذكر هذه الأقوال: أما سبب نزول هذه الآية فلم يرد من طريق صحيح، وإنما هذه الأقوال واردة بطرق من غير خطم ولا أزمة، بيد أنه روي عن ابن عباس ومجاهد أنهما قالا: لم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم امرأة موهوبة.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾    [الأحزاب   آية:٥٠]
س/ في قوله تعالي في سورة الأحزاب: ﴿وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ.....﴾ من المقصود بهٶلاِء؟ ج/ يعني وأبحنا لك الزواج من بنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك. وان كان سؤالكم عن تعيين أعمامه (ﷺ) فذكر ابن هشام أنهم تسعة: العباس، وحمزة، وأبو طالب (عبد مناف)، والزبير، والحارث، وحجلا، والمقوم، وضرار، وأبو لهب (عبدالعزى) ولم يسلم منهم إلا حمزة والعباس وست عمات هن: صفية، وأم حكيم البيضاء، وعاتكة، وأميمة، وأروى، وبرة. أسلمت منهن صفية واختلف في إسلام عاتكة وأروى. وله (ﷺ) خال واحد وخالتان، واسم خالِه (ﷺ) عبد يغوث بن وهب، أمّا خالتاه (ﷺ) فهما: فاختة بنت عمرو الزهريّة، والفريعة بنت وهب الزهريّة.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾    [الأحزاب   آية:٥٠]
س/ ما المقصود بـ (اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ)؟ أيفهم بأن اللاتي لم يهاجرن معه لا يحللن له صلى الله عليه وسلم؟ ج/ فسر بعضهم (اللاتي هاجرن) باللاتي أسلمن وأن غير المسلمة لا تباح للنبي (ﷺ)، ولكن تفسير المهاجرات بالمسلمات خلاف الظاهر، فالراجح تفسيره بالهجرة إلى المدينة لأنه الظاهر. فقيل: لاتحل له مطلقاً أي امرأة ما لم تكن مهاجرة، والراجح تخصيصه بهؤلاء القرابات وبعض أزواج النبي (ﷺ) لم تكن من المهاجرات.
  • ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾    [البقرة   آية:٦٥]
س/ من هم الذين قال الله عنهم ﴿كُونُوا قِرَدَةً﴾ وهل فعلا كانوا قردة ومتى كان هذا؟ ج/ اختلف العلماء في مسخ أصحاب السبت هل هو حقيقي أم لا؟ فعن ابن عباس وغيره: أنه مسخ حقيقي، وليس مسخاً معنوياً فقط، واختاره ابن كثير وابن حجر، وهو الراجح؛ وذهب مجاهد وأبو العالية وقتادة إلى أن المسخ كان معنوياً وأنه كان لقلوبهم ولم يمسخوا قردة. وقد اختلف أهل العلم في كون هؤلاء الذين مسخهم الله قردة من بني إسرائيل وغيرهم : هل يكون لهم نسل وعقب ؟ والقول بأنه ينسل قول ضعيف شاذ وقد خرج مسلم عن عبد الله بن مسعود مرفوعا «إن الله عَزَّ وَجَلَّ لم يهلك قوما ويعذب قوما فيجعل لهم نسلا، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك».
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾    [البقرة   آية:٣٤]
س/ هل صحيح أن إبليس يسجد لآدم يوم القيامة؟ ج/ ليس بصحيح؛ قال ابن القيم واصفا حال الصحابة مع رسول الله (ﷺ) :"ولكن إنما كانوا يسألونه عما ينفعهم من الواقعات ... ولم يكونوا يشتغلون بتفريع المسائل وتوليدها، بل كانت هممهم مقصورة على تنفيذ ما أمرهم به، فإذا وقع بهم أمر سألوا عنه فأجابهم". (إعلام الموقعين؛ 1/71).
  • وقفات سورة ص

    وقفات السورة: ١٦٥١ وقفات اسم السورة: ٣١ وقفات الآيات: ١٦٢٠
س/ ما هو محور سورة ﴿ص﴾؟ ج/ سورة مكية بالإجماع، وموضوعاتها هي الموضوعات الثلاث العامة في كل السور المكية: ١- تقرير التوحيد. ٢- وإثبات الوحي إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ٣- وإثبات البعث. وذكرت هذه الأصول الثلاث في مطلعها.
إظهار النتائج من 3611 إلى 3620 من إجمالي 8994 نتيجة.