س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: ﴿أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ وبين قوله تعالى: ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾؟
ج/ الذي عليه الجمهور أنهما يومان متغايران الذي في السجدة في الدنيا، والذي في المعارج في يوم القيامة.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾؟
ج/ في الآية ذكر لصفتين للمرأة الأولى: كونها تتزين منذ صغرها، والثانية: عند الجدال تضعف حجتها.
س/ من هي المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم؟
ج/ وورد في ذلك للمفسرين خمسة أقوال:
الأول : نزلت في ميمونة بنت الحارث.
الثاني: أنها نزلت في أم شريك الأزدية، وقيل العامرية، واسمها غزية .
الثالث: أنها زينب بنت خزيمة أم المساكين .
الرابع: أنها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط .
الخامس: أنها خولة بنت حكيم السلمية.
قال القاضي ابن العربي بعد ذكر هذه الأقوال: أما سبب نزول هذه الآية فلم يرد من طريق صحيح، وإنما هذه الأقوال واردة بطرق من غير خطم ولا أزمة، بيد أنه روي عن ابن عباس ومجاهد أنهما قالا: لم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم امرأة موهوبة.
س/ في قوله تعالي في سورة الأحزاب: ﴿وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ.....﴾ من المقصود بهٶلاِء؟
ج/ يعني وأبحنا لك الزواج من بنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك.
وان كان سؤالكم عن تعيين أعمامه (ﷺ) فذكر ابن هشام أنهم تسعة: العباس، وحمزة، وأبو طالب (عبد مناف)، والزبير، والحارث، وحجلا، والمقوم، وضرار، وأبو لهب (عبدالعزى) ولم يسلم منهم إلا حمزة والعباس وست عمات هن: صفية، وأم حكيم البيضاء، وعاتكة، وأميمة، وأروى، وبرة. أسلمت منهن صفية واختلف في إسلام عاتكة وأروى. وله (ﷺ) خال واحد وخالتان، واسم خالِه (ﷺ) عبد يغوث بن وهب، أمّا خالتاه (ﷺ) فهما: فاختة بنت عمرو الزهريّة، والفريعة بنت وهب الزهريّة.
س/ ما المقصود بـ (اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ)؟ أيفهم بأن اللاتي لم يهاجرن معه لا يحللن له صلى الله عليه وسلم؟
ج/ فسر بعضهم (اللاتي هاجرن) باللاتي أسلمن وأن غير المسلمة لا تباح للنبي (ﷺ)، ولكن تفسير المهاجرات بالمسلمات خلاف الظاهر، فالراجح تفسيره بالهجرة إلى المدينة لأنه الظاهر. فقيل: لاتحل له مطلقاً أي امرأة ما لم تكن مهاجرة، والراجح تخصيصه بهؤلاء القرابات وبعض أزواج النبي (ﷺ) لم تكن من المهاجرات.
س/ من هم الذين قال الله عنهم ﴿كُونُوا قِرَدَةً﴾ وهل فعلا كانوا قردة ومتى كان هذا؟
ج/ اختلف العلماء في مسخ أصحاب السبت هل هو حقيقي أم لا؟ فعن ابن عباس وغيره: أنه مسخ حقيقي، وليس مسخاً معنوياً فقط، واختاره ابن كثير وابن حجر، وهو الراجح؛ وذهب مجاهد وأبو العالية وقتادة إلى أن المسخ كان معنوياً وأنه كان لقلوبهم ولم يمسخوا قردة.
وقد اختلف أهل العلم في كون هؤلاء الذين مسخهم الله قردة من بني إسرائيل وغيرهم : هل يكون لهم نسل وعقب ؟ والقول بأنه ينسل قول ضعيف شاذ وقد خرج مسلم عن عبد الله بن مسعود مرفوعا «إن الله عَزَّ وَجَلَّ لم يهلك قوما ويعذب قوما فيجعل لهم نسلا، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك».
س/ هل صحيح أن إبليس يسجد لآدم يوم القيامة؟
ج/ ليس بصحيح؛ قال ابن القيم واصفا حال الصحابة مع رسول الله (ﷺ) :"ولكن إنما كانوا يسألونه عما ينفعهم من الواقعات ... ولم يكونوا يشتغلون بتفريع المسائل وتوليدها، بل كانت هممهم مقصورة على تنفيذ ما أمرهم به، فإذا وقع بهم أمر سألوا عنه فأجابهم". (إعلام الموقعين؛ 1/71).
س/ ما هو محور سورة ﴿ص﴾؟
ج/ سورة مكية بالإجماع، وموضوعاتها هي الموضوعات الثلاث العامة في كل السور المكية:
١- تقرير التوحيد.
٢- وإثبات الوحي إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
٣- وإثبات البعث.
وذكرت هذه الأصول الثلاث في مطلعها.