عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾    [طه   آية:٧٧]
  • ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ ﴿٧٨﴾    [طه   آية:٧٨]
س/ ذُكرَ في القرآن "اليم" فهل يقصد به البحر أو النهر؟ ج/ في سورة "طه" قال: (فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ...) ثم قال في الآية اللاحقة: (فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ...) فاليم هنا هو البحر، والله أعلم.
  • ﴿إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ﴿١٢﴾    [الفرقان   آية:١٢]
س/ قال تعالى: ﴿إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ لماذا عبر سبحانه بقوله رأتهم مع أنهم هم من شاهدها حقيقة؟ ج/ وهي تراهم حقيقة كما أخبر الله، وفي التعبير زيادة تهويل، والله أعلم.
  • ﴿أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا ﴿٥١﴾    [الإسراء   آية:٥١]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ﴿٥﴾    [المنافقون   آية:٥]
س/ ما الفرق بين ﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ﴾ ﴿لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ﴾؟ ج/ الإنغاض: تحريك الرأس إلى أعلى أو أسفل تعجبا واستهزاء. ولي الرؤوس: إمالتها إلى جانب إعراضا. والله أعلم.
  • ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾    [الطور   آية:٤٨]
س/ هل تفسير (بِأَعْيُنِنَا) على أنها معية الله أو يد الله او نحو ذلك فيها مخالفة لأهل السنة والجماعة، ومن يقول بالمخالفه كيف نرد عليه؟ ج/ تفسيرها باليد غريب وروي عن السلف تفسيرها: بعين الله، بمرأى منا، بعلمنا، بحفظنا ولا ينافي هذا إثبات عينين لله على ما يليق به. س/ هناك من يقول إنه لا يصح، وأنه مناف لمذهب اهل السنة والجماعة عندما تفسر بأعيننا على انها رعاية ومعية من الله تكون أولت صفة من صفات الله! ج/ لا يلزم منه التأويل. لأن السلف قد يذكرون لازم الصفة والمقصود منها في سياقها، وهم يثبتونها، وهناك من كتب تفصل ذلك في مذاهب التفسير وكيفية التعامل مع أسماء الله وصفاته سبحانه. يرجع إلى تفاسير أهل السنة كالطبري، وابن كثير، والسعدي وغيرهم. كما يرجع إلى كتب الأسماء والصفات ككتاب: صفات الله لعلوي السقاف.
  • ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾    [الفاتحة   آية:٦]
  • ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾    [الفاتحة   آية:٧]
س/ لماذا تكرر اسم الصراط في سورة الفاتحة؟ ج/ ليفيد الوصف في الأول بالاستقامة، وتخصيصه في الثاني بأهله، وللاشعار بالاهتمام به، والله أعلم.
  • ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾    [الزمر   آية:٩]
س/ في قول الله: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ) قال ابن عطية: وأما القراءة بتشديد الميم فإنها (أم) دخلت على (من) والكلام على هذه القراءة لا يحتمل إلا المعادلة بين صنفين، فيحتمل أن يكون ما يعادل (أم) متقدما في التقدير كأنه يقول: أهذا الكافر خير أم من ويحتمل أن تكون أم قد ابتدأ بها بعد إضراب مقدر ويكون المعادل في آخر الكلام، والأول أبين؛ أرجو أن توضحوا لي كلام ابن عطية.! ج/ قد تأتي "أم" بين أمرين معادلين، وهنا ذكر بعدها المؤمن ولم يسبق ذكر الكافر معادلا لما بعدها فيكون مقدرا على قول في هذه القراءة. س/ قول ابن عطية في تفسير آية (وهذا المعنى عندي أبين بلاغة) هل أفهم من قوله هذا ترجحا؟ وهل إذا قيل (أبين) يحمل على الترجيح؟ ج/ حسب اصطلاح ابن عطية في تفسيره، والظاهر أنه ترجيح.
  • ﴿وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٧٢﴾    [الإسراء   آية:٧٢]
س/ ما القول الراجح في معنى قوله تعالى: ﴿وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى﴾؟ ج/ الراجح والله أعلم: من كان في هذه الحياة الدنيا أعمى القلب عن قبول الحق والإذعان له، فهو يوم القيامة أشد عمى، فلا يهتدي لطريق الجنة، وأضل عن الهداية، والجزاء من جنس العمل.
  • ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴿٢٥﴾    [طه   آية:٢٥]
س/ ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ هل يصح الدعاء بهذه الآيات أم ندعو بأول آيتين، وما بعدها خاص بموسى؟ ج/ دعوات الأنبياء في القرآن من خير ما يدعو بها الإنسان؛ حتى وإن كانت في سياقات مختلفة.
  • ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ﴿٦٥﴾    [هود   آية:٦٥]
س/ ما معنى الآية : (فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا ... الآية)؟ ج/ المعنى: فنحروها إمعانًا في التكذيب، فقال لهم صالح: استمتعوا بالحياة في أرضكم مدة ثلاثة أيام من عَقْرِكم إياها، ثم يأتيكم عذاب الله، فإتيان عذابه بعد ذلك وعد واقع لا محالة غير مكذوب، بل هو وعد صدق.
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٥٦﴾    [الروم   آية:٥٦]
س/ سورة الروم الآية ﴿٥٦﴾: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ما المقصود هنا؟ ج/ هذا رد المؤمنين على منكري البعث يوم القيامة، فقد لبث المنكرون في قبورهم إلى قيام الساعة، فإذا بعثوا آمنوا بالبعث ولا ينفعهم يومئذٍ.
إظهار النتائج من 3581 إلى 3590 من إجمالي 8994 نتيجة.