عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴿٨٥﴾    [طه   آية:٨٥]
س/ ما معنى: ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾؟ ج/ فُتنوا حينما صاغ لهم السامري عجلاً له خوار؛ نسأل الله الثبات على دينه.
  • ﴿وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ ﴿٤٧﴾    [ص   آية:٤٧]
س/ وردت لفظ (الْمُصْطَفَيْنَ) وهي مثنى والحديث عن الأنبياء الثلاثة، فلماذا ذكرها الله بالتثنية وهم جمع؟ ج/ (المصطفين) جمع وليس مثنى والاسم المقصور عند جمعه إلى المذكر السالم تحذف ألفه وتستعاض بالفتحة قبل الياء والنون لأنه مجرور.
  • ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾    [فصلت   آية:١١]
  • ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴿٣٠﴾    [النازعات   آية:٣٠]
س/ كيف الجمع بينهما مع اختلاف ترتيب خلق الأرض ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا..﴾، و ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾؟ ج/ ما ذكر في فصلت لا يقتضي الترتيب فيما يتعلق بدحو الأرض وعليه فالمقصود: خلق الأرض ثم خلق السماء ثم دحا الأرض.
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾    [الرحمن   آية:١٣]
س/ ما الحكمة من تكرار آية: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ فى سورة الرحمن؟ ج/ للتأكيد والإفهام والتقرير.
  • ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾    [البقرة   آية:٢٤٧]
س/ في سورة البقرة: ﴿إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا﴾ هل كان داود عليه السلام جندياً بنفس الجيش لأنه في آخر القصة (وقتل داود جالوتَ)؟ ج/ نعم كان جنديا معهم وذلك قبل أن يُؤتى النبوة.
  • ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٧١﴾    [الأعراف   آية:١٧١]
س/ في قصة بني اسرائيل: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ هل كان رفع الجبل فوقهم من تخويف الله لهم أم من النعم؟ ج/ نتق الجبل آية أظهرها الله لهم تخويفاً لهم .
  • ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴿٢١٤﴾    [الشعراء   آية:٢١٤]
س/ هل ثبت في سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ أن النبي أمر بطعام فدعا هم إليه؟ ج/ الرواية ليست في سبب النزول وإنما بعد النزول جاءت عند الإمام أحمد وغيره وذكر لها ابن كثير روايات متعددة لا أدري عن صحتها.
  • ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ﴿٨٠﴾    [هود   آية:٨٠]
س/ ما معنى قوله: (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ)؟ ج/ لو كانت لي قدرة على دفعكم لفعلت ويحتمل أن تكون لو للتمني، والمراد بالركن الشديد ما يلجأ إليه من عشيرة وأنصار يحمونه من قومه.
  • ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٢٩﴾    [البقرة   آية:١٢٩]
س/ ‏ما معنى: (الْحِكْمَةَ)؟ ج/ الحكمة مصدر من الإحكام وهو الإتقان في عمل أو قول، وكتاب الله حكمة، وسنة نبيه حكمة وتفسر الحكمة بكل موضع بما يناسب السياق.
  • ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٤٨﴾    [آل عمران   آية:٤٨]
س/ هل يفهم من قوله تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾ إشارة إلى حكم عيسى عليه السلام بشريعة محمد عليه السلام آخر الزمان؟ ج/ لا لا يفهم من هذه الآية لأن الظاهر أن المراد بالكتاب ههنا الكتابة وحكم عيسى بشريعة النبي صلى الله عليهما وسلم يُؤخذ من دليل آخر.
إظهار النتائج من 3591 إلى 3600 من إجمالي 8994 نتيجة.