س/ ما معنى: ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾؟
ج/ فُتنوا حينما صاغ لهم السامري عجلاً له خوار؛ نسأل الله الثبات على دينه.
س/ وردت لفظ (الْمُصْطَفَيْنَ) وهي مثنى والحديث عن الأنبياء الثلاثة، فلماذا ذكرها الله بالتثنية وهم جمع؟
ج/ (المصطفين) جمع وليس مثنى والاسم المقصور عند جمعه إلى المذكر السالم تحذف ألفه وتستعاض بالفتحة قبل الياء والنون لأنه مجرور.
س/ كيف الجمع بينهما مع اختلاف ترتيب خلق الأرض ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا..﴾، و ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾؟
ج/ ما ذكر في فصلت لا يقتضي الترتيب فيما يتعلق بدحو الأرض وعليه فالمقصود: خلق الأرض ثم خلق السماء ثم دحا الأرض.
س/ في سورة البقرة: ﴿إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا﴾ هل كان داود عليه السلام جندياً بنفس الجيش لأنه في آخر القصة (وقتل داود جالوتَ)؟
ج/ نعم كان جنديا معهم وذلك قبل أن يُؤتى النبوة.
س/ في قصة بني اسرائيل: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ هل كان رفع الجبل فوقهم من تخويف الله لهم أم من النعم؟
ج/ نتق الجبل آية أظهرها الله لهم تخويفاً لهم .
س/ هل ثبت في سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ أن النبي أمر بطعام فدعا هم إليه؟
ج/ الرواية ليست في سبب النزول وإنما بعد النزول جاءت عند الإمام أحمد وغيره وذكر لها ابن كثير روايات متعددة لا أدري عن صحتها.
س/ ما معنى قوله: (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ)؟
ج/ لو كانت لي قدرة على دفعكم لفعلت ويحتمل أن تكون لو للتمني، والمراد بالركن الشديد ما يلجأ إليه من عشيرة وأنصار يحمونه من قومه.
س/ ما معنى: (الْحِكْمَةَ)؟
ج/ الحكمة مصدر من الإحكام وهو الإتقان في عمل أو قول، وكتاب الله حكمة، وسنة نبيه حكمة وتفسر الحكمة بكل موضع بما يناسب السياق.
س/ هل يفهم من قوله تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾ إشارة إلى حكم عيسى عليه السلام بشريعة محمد عليه السلام آخر الزمان؟
ج/ لا لا يفهم من هذه الآية لأن الظاهر أن المراد بالكتاب ههنا الكتابة وحكم عيسى بشريعة النبي صلى الله عليهما وسلم يُؤخذ من دليل آخر.