عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿٥٩﴾    [البقرة   آية:٥٩]
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
س/ في الآية الكريمة: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ حرفوا كلمة (حِطَّةٌ) السؤال هو: حطة بالعربية، هل كانوا يتكلمون بالعربية لأنه طُلب منهم أن يقولوا حطة؟ وهم هل حرفوا هذه الكلمة بالعربية حينما قالوا: حنطة / حبة في شعرة / حبة في شعير /...الخ؟ ج/ أخبر الله أنهم أمروا أن يقولوا قولا دالا على التوبة وإظهار الندم وهو (حطة)، فخافوا وجهروا بما يدل على الكفر والعصيان. واللغة التي كانوا يتحدثونها حسب كلام المؤرخين ليست العربية، فلعل الله هنا حكى معنى قولهم لا لفظه والله أعلم.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤﴾    [المائدة   آية:٤]
س/ (فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ) لماذا لم يقل: أمسكن لكم -ما مُضمَّن التعدية بعلى-؟ ج/ قال ابنُ عاشور: (وحرفُ (على) في قوله: مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ بمعنى لام التعليل، كما تقول: سُجن على الاعتداء، وضُرب الصبيُّ على الكذبِ)، أي: أمسكن لأجلكم، ويمكن القول بأن التعدية بعلى لتضمن الإمساك معنى الإيقاف والله أعلم.
  • ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ ﴿١٢٦﴾    [النحل   آية:١٢٦]
  • ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿١٩٤﴾    [البقرة   آية:١٩٤]
  • ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الشورى   آية:٤٠]
س/ ما معنى قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾ وهل نُسِخت هذه الآية؟ وما هي الآية الناسخة لها؟ ج/ كلا ليست منسوخة، بل هي آية محكمة، ولها سبب نزول بعد معركة أحد وإصابة بعض الأنصار ثم الرغبة في الانتقام في فتح مكة فنزلت، وهي إرشاد إلى العفو أو الاكتفاء بالعقوبة بالمثل دون زيادة، ويؤيدها آيات كثيرة في القرآن بنفس معناها (البقرة ﴿١٩٤﴾ ، الشورى ﴿٤٠﴾).
  • ﴿وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾    [التين   آية:٢]
س/ ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ ما معنى سينين؟ ج/ أي جبل الطور في سيناء.
  • ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾    [الكهف   آية:٩]
س/ ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾ ما المقصود (بالرقيم)؟ ج/ لوح مكتوب فيه أسماؤهم، وقيل اسم المدينة.
  • ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴿١٤﴾    [ق   آية:١٤]
س/ من هم ﴿أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ﴾؟ ج/ قوم شعيب، والأيكة شجرة كانوا يعبدونها.
  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨﴾    [الأعراف   آية:١٥٨]
س/ في قوله تعالي: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ﴾ کلمة (أُمِّيِّ) في القرآن الكريم هل هي للمدح؟ في کلامنا العامي تستعمل للذم.! ج/ الأصل في الوصف بالأمية عدم المدح، لكنه وصف هذه الأمة المتكرر في النصوص، وهي في حق النبي عليه الصلاة والسلام مدح وكمال لأنها كانت ردا على زعمهم وشبهتهم أنه قد اختلق القرآن وبلاغته وألفاظه من عنده مع كونه جاء بكل ما جاء به الأنبياء غير الأميين من قبله.
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿١٢﴾    [الطلاق   آية:١٢]
س/ ما تفسير من الأرض مثلهن في الآية: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾؟ ج/ جماهير المفسرين وهو قول السلف أن المراد: سبع أرضين في العدد، في الصحيحين: (من ظلم من الأرض قيد شبر طوقه من سبع أرضين).
  • ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ﴿٧١﴾    [مريم   آية:٧١]
س/ ما معنى قوله عز وجل: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾؟ ج/ من الآيات المشكلة في القرآن وأصح قولين فيها: أن المراد حقيقة الدخول لكنها تكون على المؤمن بردا وسلاما، أو أن المراد المرور على الصراط دون الدخول وكلاهما وارد عن السلف وقد رجح الثاني الطبري وابن تيمية وغيرهم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٣٦﴾    [النساء   آية:١٣٦]
س/ ما المقصود بالإيمان الأول والثاني في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ﴾؟ ج/ الإيمان درجات فيأمر الله هنا المؤمنين بالازدياد من الإيمان والاستمرار عليه والثبات وهو كدعاء المؤمن في صلاته في كل فاتحة بالهداية فهو سؤال بالزيادة والثبات.
إظهار النتائج من 3551 إلى 3560 من إجمالي 8994 نتيجة.