س/ ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ الفحشاء هي الزنا فما المقصود بالسوء هنا؟
ج/ السوء: هو الضر من (ساء) وقيل: إن السوء هو المعاصي؛ لأنها تسوء صاحبها بسوء عاقبتها والفحشاء: كل ما استفحش ذكره، وقبح مسموعه، وفسره الامام الطبري رحمه الله تعالى بقوله "..كي نصرف عنه: ركوب ما حرَّمنا عليه، وإتيان الزنا؛ لنطهره من دنس ذلك".
س/ يبقى لكلمة السوء معنى مغاير.
ج/ نعم هذا هو الحق وهذا الأصل: عدم القول بـ الترادف بل التقارب. ويلحظ في أصل معنى كل من الكلمتين واشتقاقها معانٍ مستقلة.
س/ ما تفسير: (وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ)؟
ج/ المعزل مكان العزلة أي الانفراد أي في معزل عن المؤمنين لأنه كان لم يؤمن بنوح (عليه السلام) ولم يصدق بوقوع الطوفان.
س/ (فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا) لم أثابهم على القول وليس الفعل؟
ج/ هو قولهم (رَبَّنَا آمَنَّا..) وسبقها وصفهم بما يدل على إيمانهم الصادق قولا واعتقادا وعملا.
س/ ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا﴾ ما تفسير (واحذروا)؟
ج/ جاءت هذه الآية بعد آية التحذير من الخمر وما عطف عليه تأكيدا على تحريمها.
س/ ﴿إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾ ما تفسير (أن يغويكم)؟ كيف؟
ج/ في تفسير الإغواء هنا قولان مشهوران قبل الإضلال وقيل يهلككم؛ لأن الإضلال يفضي إلى الهلاك. اختاره الطبري وهو لغة فيه.
س/ في سورة الكهف وردت كلمة تستطيع وتسطع، لماذا؟
ج/ لعل الصيغة جاءت بتستطع لما كان الإشكال ثقيلا فناسب التعبير عنه بتستطع، ولما فسر له ما أشكل عليه ووضحه كان التعبير بتسطع أخف ليقابل الأخف بالأخف والأثقل بالأثقل، فالزيادة في المبنى زيادة في المعنى.
س/ إذا أردت أن أبدأ من قوله تعالى: (اسْمُهُ أَحْمَدُ) هل أكسر همزة (اسمه) أو أضمها؟ وما القاعدة في ذلك؟
ج/ همزة (اسمه) تكسر والأصل في همزة الوصل إذا بدئ بها أن تكسر وتفتح همزة (ال) التعريف وتضم همزة الفعل إذا كان ثالثه مضموم ضمة أصلية نحو (اكتُب).
س/ ما معنى هذه الآية: ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا﴾؟
ج/ المعنى: أمر الله بأخذ وقتل المنافقين الذين أعلنوا كفرهم ثم استثنى فريقن؛ الأول: الذين التجأوا إلى قوم بينكم وبينهم عهد أمان، الثاني: المسالمين الذين كرهوا قتال المسلمين مع قومهم، ولا يريدون أن يقاتلوا قومهم.