س/ ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ﴾ جاءت بصيغة المذکر، هل لهذا غرض ما؟
ج/ العلة ليست معنوية؛ بل لفظية؛ فيجوز في حالات تذكير المؤنث والعكس نحو: (وَقَالَ نِسْوَةٌ) .. (قَالَتِ الْأَعْرَابُ)، والحالات موجودة مشروحة في كتب اللغة.
س/ جاء في تفسير الجزائري في سورة السجدة الآية ﴿٥﴾ أن الله يدبر أمر مخلوقاته من عوالمها المختلفة، فما المقصود بهذه العوالم؟
ج/ الإنس والجن والملائكة وغير ذلك من أصناف المخلوقات.
س/ ما دلالة تقديم الوعد على الرسل في قوله تعالى: (فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ...)؟
ج/ إيذان للعناية بالوعد؛ وتحقق وقوعه. وهو أحد فوائد التقديم والتأخير.
س/ ما تفسير كلمة (سلطان) في القرآن الكريم؟
ج/ (السلطان) ورد في القرآن الكريم في تسعة وثلاثين موضعاً، جاء في موضعين بصيغة الفعل؛ وفي سبعة وثلاثين موضعاً بصيغة الاسم، وغالبها بمعنى (الحجة) و(البرهان) وقد ثبتت هذه الكلية اللفظية عن جماعة من السلف منهم عكرمة والضحاك "كل شيء في القرآن {سلطان} فهو حجة".
وكلمة السلطان بمعنى الحجة أغلبية إن لم تكن كلية مطردة ؛لانه جاء محتملًا التسليط والقهر كقوله سبحانه: (لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) قال ابن عباس رضي الله عنهما: "لا تخرجون من سلطاني وقدرتي عليكم". ولم يأت لفظ {السلطان} في القرآن بمعنى الحاكم، والقائم على أمر الناس.
س/ ما الحكمة من ورود قول الله: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ﴾ بين آيات الأنعام؟
ج/ لعل مناسبتها لما قبلها أنه تعالى لما أخبر عنهم أنهم حرموا أشياء مما رزقهم أخذ يذكر ما امتن به عليهم مما تصرفوا فيه بغير إذنه.
س/ ما الفرق بين الرفع و الصعود في قوله: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾؟
ج/ لعل من الفروق بينهما: أن الصعود هو الإرتقاء من أسفل إلى أعلى بالذات، والرفع هو الإرتقاء من أسفل إلى أعلى بالغير. والله أعلم.