س/ في سورة مريم ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ لم قال: يا أخت هارون ولَم يقل يا أخت موسى؟
ج/ ليس المراد بـ (هارون) هنا هارون أخو موسى عليهما السلام، وإنما شبهوها برجل صالح منهم كان اسمه هارون، فقالوا لها: (يَا أُخْتَ هَارُونَ) يعني: يا شبيهة هارون في الصلاح والعبادة.
س/ ما معنى قوله تعالى: (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ)؟
ج/ المقصود: أن الله عز وجل أصابهم بمجموعة غموم بعد المعركة، حتى لا يحزنوا على ما فاتهم من النصر والغنيمة، ولا يحزنوا على الهزيمة.
س/ ما القول الراجح في قوله تعالى: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ مع قراءة (آل ياسين) وهل تستعمل هنا قاعدة الجمع بين القراءات كأحد المرجحات؟ وهل كلمة (ياسين) جمع أم مفرد؟ أجيبونا بالتفصيل.
ج/ لا يوجد ترجيح هما قراءتان صحيحتان: فمن قرأها بكسر الهمزة بعدها لام مثل قراءة حفص، فهي كلمة واحدة (إلياسين) والمراد به إلياس، وزيادة (ين) طريقة أخرى لنطق الاسم. وأما على قراءة (آل ياسين) فالمراد: أتباع إلياس عليه السلام. والله أعلم.
س/ في قوله تعالي: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ • وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ أريد تفسير هذه الآيات؟
ج/ أخبر الله تعالى أن فرعون يتقدم قومه يوم القيامة يقودهم إلى النار حتى يدخلوها، وبئس المكان الذي يردونه، نارٌ محرقة، وحميمٌ يقطع أمعاءهم. وأتبع الله فرعون وقومه الكافرين لعنة عظيمة في هذه الدنيا، وزيدوا لعنة أخرى يوم القيامة، وبئس ما اجتمع لهم من عذاب الله ولعنته في الدنيا والآخرة.
س/ قال تعالى: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ هل صحيح أن المقصود ب "الباقيات الصالحات" سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؟
ج/ المراد منها: الأعمال الباقيات الصالحات؛ كالصلاة والزكاة والصيام والحج وذكر الله وغيرها من أعمال البر، فثوابها وأجرها وعاقبتها عند ربك خيرٌ من متاع الدنيا الذي اغترَّ بها الكافرون.
س/ قال تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ ما المراد بالعفو في الآية؟
ج/ (خُذِ الْعَفْوَ) معناها: عامل الناس بالعفو، واتصف به؛ وقد قال ابن عاشور عن هذا التعبير: من مبتكرات القرآن.
س/ ما الفرق بين (أرسل)، و(ابعث) في سورة الشعراء؟
ج/ مما قيل في ذلك:
١- البعث والإرسال مترادفان.
٢- الإرسال فيه رفق والبعث فيه إرسال بشدة وأسلوب الشدة هو الغالب في سياق الشعراء ولذا أتى بذكر سحار في الشعراء وساحر في الأعراف.
٣- الإرسال فيه بعث بعلو وسياق الأعراف كان الملأ هم المتحدثون ( قال الملأ..) قال النيسابوري: ليعلم أن المخاطب به فرعون دون غيره. والله أعلم.
س/ ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ لماذا ذكر موسى ولم يذكر عيسى على نبينا وعليهم أفضل صلاة وأتم تسليم؟
ج/ لم يذكر الإنجيل لأن كتاب موسى أصل للإنجيل فالتوراة آخر كتاب من كتب الشرائع نزل قبل القرآن وأما ما جاء بعده من الكتب فهي مكملة للتوراة ومبينة لها مثل زبور دَاوُد وإنجيل عيسى عليهم السلام.
س/ فى سورة الكافرون لماذا ذكرت الآية ﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾ مرتين؟ أرجو تفسير كامل السورة وسبب النزول.
ج/ التكرار يؤتى به للتأكيد، والمقصود من التأكيد تحقيق تكذيبهم في عرضهم أنهم يعبدون رب محمد صلى الله عليه وسلم ومما قاله المفسرون في التكرار أن الأولى للدلالة على عدم وجود الفعل والثانية للدلالة على أن ذلك صار وصفا لازما. وتفسير السورة يمكن مراجعتها في كتب التفسير على المكتبة الشاملة.
س/ في سورة الشعراء قال تعالى: ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لماذا جاءت صيغة المفرد (رسول) والمخاطب موسى وهارون؟
ج/ مما قيل في إفراد (رسول): إما لأنه مصدر بمعنى الرسالة والمصدر يوحد، وإما لأنهما ذوا شريعة واحدة فنزلا منزلة رسول، أو يكون المعنى : كل منا رسول، وفِي سورة طه قال تعالى: (إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ)، والله أعلم