س/ في سورة الممتحنة قال تعالى: (وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) لم يذكر الله سبحانه وتعالى كلمة (منكم) وكلمة (منهم) في الآية، بعكس سورة المائدة حيث قال فيها: (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)!
ج/ (منكم) فيها تخصيص أما من دونها فالخطاب أعم.
س/ قوله تعالى: (وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا) قال ابن عباس ما كان الكنز إلا علما، وقال آخرون صحف من التوراة والإنجيل فيها علم، وقال آخرون كنز ذهب، فما القول الراجح؟
ج/ إن كان قول ابن عباس رضي الله عنهما بنقل صحيح فهو الراجح لأنه حبر القرآن وعاصر تنزيله العزيز مع بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له.
س/ قال الله تعالى: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ لماذا في الأولى قال (فما اسطاعوا) والثانية (استطاعوا)؟
ج/ لما كان صعود السد أيسر من نقبه فقد استعمل البيان القرآني الصيغة الأقصر (اسطاعوا) أما نقبه فلشدته فقد استعمل له الصيغة الأطول بالفك (استطاعوا) فناسبت كل صيغة الحدث المراد لها.
س/ كيف نرجح المعنى بالتقديم والتأخير وما فائدته في القرآن؟ مثلا ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ كيف نرجح أن المعنى أن الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض؟
ج/ التقديم والتأخير في القرآن الكريم وفي لغة العرب له عدة أساليب محصورة وليس على إطلاقه وللتقديم والتأخير أغراض بلاغية كثيرة أشهرها التخصيص والحصر والتشويق وغير ذلك مما هو مذكور في كتب البلاغة والبيان القرآني.
س/ لماذا اختص الله النساء المهاجرات بعدم السرقة دون الرجال ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾؟
ج/ ذكر بعض المفسرين أن السرقة تكثر في النساء في الجاهلية ومثله السطو والبغي عند الرجال.
س/ قال الله تعالى: ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا﴾ ثم قال ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾ في أول الآية قال إنها قرية ثم بعد آيات قال مدينة، نريد منكم توضيح المعنى.!
ج/ ذكروا عدة فروق لا يستقيم منها شيء عند التمحيص ذكر عدد من الباحثين فروق وتعليلات لأسباب المجيء بالقرية تارة في القرآن وبالمدينة تارة، وكل ما ذكروه فيما وقفت عليه غير مطّرد في كل المواضع في القرآن، فالله أعلم بوجه هذا التغاير بين القرية والمدينة في القرآن.
س/ في سورة الحج آية ﴿٤٥﴾ قال الله تعالى: ﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ﴾ وفي الصفحة المقابلة: ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ﴾ ما الحكمة من قراءتها بالفاء مرة وبالواو مرة؟
ج/ لأن الآية الأولى وقعت بدلا من جملة (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) التي قبلها، وأما الثانية فليست بدلا عما قبلها فجيء بالواو لها.
س/ في قوله تعالى: ﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ﴾ ما المراد بالسوء في الآية، وما معنى الاستثناء فيه، وهل يدخل فيها رد الكلام القبيح بمثله؟ بعض الناس يستدل بقول أبي بكر في سب آلهة المشركين.
ج/ المراد بالاستثناء أن المظلوم يخبر بما حصل عليه من ظلم ولا يزيد، وليس في الآية دليل على رد الكلام القبيح بمثله، وقول أبي بكر رضي الله عنه في مقام الجهاد ويجوز في الجهاد ما لا يجوز في غيره.