عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ﴿٩٥﴾    [المائدة   آية:٩٥]
س/ ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ ما معنى الآية؟ ج/ أي من قتل صيدا في الحرم فجزاؤه مثل ما قتل من النعم فينظر ما يشبهه فيجب عليه مثله؛ والاعتبار بالمماثلة أن يحكم بذلك (ذَوَا عَدْلٍ) عدلان يعرفان الحكم؛ (هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ) يذبح في الحرم.
  • ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ﴿١٣٧﴾    [الأعراف   آية:١٣٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَأَورَثنَا القَومَ الَّذينَ كانوا يُستَضعَفونَ مَشارِقَ الأَرضِ وَمَغارِبَهَا﴾ كيف ورثها بنو إسرائيل وهم لم يدخلوا مصر؟ ج/ المقصود بالأرض هنا وراثة الأرض المقدسة في الشام بعد أهلها من الكنعانين وغيرهم.
  • ﴿وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٢٣﴾    [سبأ   آية:٢٣]
س/ ما هي أركان الاستعارة في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ﴾؟ ج/ المعنى إذا جلى الفزع وذهب عن قلوبهم؛ ومعنى الآية لا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له؛ فإذا أذن الله لمن أذن له أن يشفع فزع لسماع إذنه؛ حتى إذا كشف الفزع عنهم قالوا ماذا قال ربكم قالت الملائكة الحق..؛ والفزع هنا حقيقي وليس استعارة؛ وفي الآية إيجاز حذف.
  • ﴿وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٢٣﴾    [سبأ   آية:٢٣]
س/ ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ ذكر بعض العلماء كالشريف الرضي في كتابه تلخيص البيان أن في هذه الآية استعارة، ولم يفصل في ذلك، فإن لم تكن هناك استعارة، فكيف يُوَجّه وصف الشيخ لذلك بالاستعارة؟ ج/ الشريف الرضي ممن يتوسع في معنى الاستعارة جدا؛ فيطلقها على مالم تقم به أركانها كما استقرت؛ فتحرير مقصودة بالاستعارة وقصده منها من خلال دراسة منهجه؛ يجب أن يكون سابقا على الاستشهاد بكلامه.
  • وقفات سورة القصص

    وقفات السورة: ٢٩٠٧ وقفات اسم السورة: ٣٣ وقفات الآيات: ٢٨٧٤
س/ لمَ سميت سورة القصص بهذا الاسم مع أن أغلب الحديث فيها عن قصة موسى عليه السلام؟ ج/ من الآية فيها (فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف) فموسى حدثت له قصص كثيرة يتلو بعضها بعضا من ولادته وإلقائه في اليم؛ ثم نجاته وتربيته في بيت فرعون؛ ثم رجوعه لأمه واشتداده؛ وسائر قصصه في السورة.
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٨﴾    [الأنبياء   آية:٤٨]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ﴾ إلى ماذا تشير كلمة ضياء في الآية الكريمة، وإذا كانت تشير إلى التوراة فما سبب اختصاص التوراة فقط بهذا الوصف دون سائر الكتب؟ ج/ ضياء يعني يبصر بها مواضع الحلال والحرام؛ والتوارة بها سائر أحكامهم؛ ولم تختص بهذا الوصف فقد وصف القرآن بأنه نور وهدى وفرقان.
  • ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٧٤﴾    [البقرة   آية:٧٤]
س/ فى قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ...﴾ ما المعنى الذي أضافه حرف اللام الداخل على (ما)؟ ج/ اللام للتأكيد وتدخل على خبر إن.
  • ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٥٠﴾    [الشعراء   آية:١٥٠]
س/ في سورة الشعراء عند ذكر قصص الأنبياء يقول النبي بعد ذكر نعم الله على قومه: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ عدا لوطا فلم يقلها، فما توجيه ذلك؟ ج/ بل قالها؛ انظر الآية ﴿١٦٣﴾.
  • ﴿إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ ﴿١٤﴾    [فصلت   آية:١٤]
س/ ذكر الله تعالى قومي عاد و ثمود: ﴿لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ﴾ لماذا قالوا (ربنا) ولم يقولوا (الله)، وفي قولهم هذا شيء من اعترافهم بالرسالة رغم عنادهم؟ ج/ اعترف المشركون بتوحيد الربوبية وأن ربهم وخالقهم هو الله لكنهم لم يوحدوه ولم يصرفوا له أنواع العبادة من دعاء وذبح وغير ذلك.
  • ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾    [مريم   آية:٢٤]
س/ ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ من الذي نادي هنا (مريم) عليها السلام؟ ج/ فاعل ناداها فيه قولان: الأول ناداها جبريل من مكان أسفل منها. والثاني عيسى، ورجحه الطبري.
إظهار النتائج من 3811 إلى 3820 من إجمالي 8994 نتيجة.