عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾    [آل عمران   آية:١٦٩]
س/ الآية ١٦٩ من سورة آل عمران؛ ذكر فيها أن الشهداء أحياء، لِم سموا أحياء وهم قد فارقوا الحياة ولِم نُهينا أن نقول أموات؟ ج/ تفسير الآية: أن الذين قُتلوا في سبيل الله أحياءٌ حياة خاصة عند ربهم في دار كرامته، يُرزقون من أنواع النعيم الذي لا يعلمه إلا الله.
  • ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨﴾    [يونس   آية:٥٨]
س/ يستشهد كثير من الخطباء بآية ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا....﴾ للفرح بالعيد فما حكم ذلك؟ ج/ لا حرج في الاستشهاد بهذه الآية، بل هو استشهاد في محله، فقد شُرع العيد احتفالًا وابتهاجًا وفرحًا بتمام نعمة الله.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾    [البقرة   آية:٢٠٨]
  • ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿٢٢﴾    [المطففين   آية:٢٢]
س/ ممكن شرح هذا الاستنباط من تفسير ابن عثيمين، كيف يكون بدلالة مفهوم الموافقة؛ (عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾، قال رحمه الله: تحريم التشبه بالكفار لأن أعمال الكفار من خطوات الشيطان، لأن الشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر، ولا أنكر من الكفر والعياذ بالله). ج/ مفهوم الموافقة يعني: إعطاء نفس حُكم المنطوق به للمسكوت عنه؛ ولهذا سُمِّي مفهوم موافقة، فالمنطوق به هنا هو (خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)، والمسكوت عنه (التشبه بالكفار)، فأخذ الأخير حكم الأول لموافقته له. س/ يعني لا يشترط أن يكون الوصف مذكورا في الآية؛ مثل قوله تعالى: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ)؟ ج/ نعم، قد يكون الوصف غير منصوص عليه في الآية، لكنه مفهوم من سياقها.
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
  • ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿٥٩﴾    [البقرة   آية:٥٩]
س/ في قوله تعالى: (وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ .... فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُ..) قال بعض المفسرين: قالوا حبة في شعيرة، سؤالي: أليست العبرية لغة اليهود وهي تختلف عن العربية؟ ج/ في ملتقى أهل التفسير نقاشات عن هذه القضية، رابطها: https://vb.tafsir.net/tafsir14546/#.XWbMIehvbIU
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٦٠﴾    [البقرة   آية:٢٦٠]
س/ ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى...﴾ ما الحكمة من قول الله (وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)؟ لِمَ لم يقل (على كل شيء قدير) لأن فيه دليل على قدرة الله؟ ج/ اسم الله (العزيز) يدل أيضًا على القدرة، يقول ابن كثير -رحمه الله-: "عزيز لا يغلبه شيء، ولا يمتنع منه شيء، وما شاء كان بلا ممانع لأنه العظيم القاهر لكل شيء، حكيم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره".
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾    [المجادلة   آية:١٢]
  • ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٣﴾    [المجادلة   آية:١٣]
س/ في قوله تعالي: (فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً)، وقوله تعالى: (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ) فلم هنا (صدقة)، وهناك (صدقات)؟ ما الفرق بينهما؟ ج/ صدقة= أي جنس الصدقة، صدقات= باعتبار مجموع المتصدقين. والله أعلم
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾    [البقرة   آية:٢٥٥]
س/ هل يتعوذ قبل آية الكرسي أم يبدأ بالبسملة؟ ج/ يتعوذ، أما البسملة فتركها أولى في أواسط السُّوَر؛ لأنها إنما نزلت لأوائل السور.
  • ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ﴿٣٣﴾    [ص   آية:٣٣]
س/ قوله تعالى على لسان سيدنا سليمان - عليه السلام -: ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ أرجو بيان ما ترجح فيها. ج/ لعل الراجح ما قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله: أن المسح هو ضربها بالسيف في سوقها وأعناقها.
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ﴿٤٦﴾    [الأنعام   آية:٤٦]
  • ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴿٥٥﴾    [الأنعام   آية:٥٥]
  • ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣٢﴾    [الأعراف   آية:٣٢]
  • ﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿١١﴾    [التوبة   آية:١١]
س/ هل هناك فرق بين (نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ونفصل الآيات) ومتى تستخدم كلا منهما؟ ج/ التفصيل فيه بيان وتوضيح ، والتصريف فيه تنويع للخطاب لمزيد فهم. تحتاجون إلى القراءة في كتب البلاغة التي عنيت بالتدقيق في التفريق بين دلالات هذه الألفاظ المتقاربة ومعظمها بحوث معاصرة. مثلاً نظرات في لغة القرآن للدكتور صالح العايد، كتب د.فاضل السامرائي، كتب د.محمد محمد أبو موسى ففيها علم غزير.
  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾    [المائدة   آية:٦٤]
س/ ما المقصود بقوله تعالى: (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ)؟ ج/ المقصود بذلك اليهود.
إظهار النتائج من 2681 إلى 2690 من إجمالي 8994 نتيجة.