س/ قال تعالى: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ ما تفسيرها، وهل هناك اختلاف في تفسير هذه الآية؟
ج/ أي لا يدخل الكفار الجنة حتى يتمكن البعير زوج الناقة من دخول ثقب الإبرة الصغير، كناية عن استحالة ذلك وتحريم الجنة عليهم، هناك قول ساقط لا قيمة له يقول أن الجمل في الآية هو الحبل الغليظ وليس البعير وهذا قول ضعيف مردود رده المفسرون ورفضوه.
س/ ما معنى أو (دين) في قولة تعالى: ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ﴾؟
ج/ أي ما بقي على الميت من الديون، تقضى أولاً هي وما أوصى به الميت قبل قسمة التركة.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ • سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ﴾ ما المقصود بـ (سيهديهم ويصلح بالهم) وهم قتلوا؟
ج/ المقصود سيوفقهم أيام حياتهم في الدنيا إلى طاعته ومرضاته، ويُصْلح حالهم وأمورهم وثوابهم في الدنيا والآخرة.
س/ في الوجه قبل الأخير من سورة إبراهيم كان دعاء إبراهيم في الآيات بين (ربِّ، رَبّنَا) هل من سبب أنها أتت مفردة وبالجمع؟
ج/ لا شك أن لذلك حكمة ودلالة، ولكنني لا أعلمها، فلا بد من التأمل في سياق الآيات والفرق بين التعبيرين لتتضح لنا بعض جوانب الحكمة.
س/ لماذا عبر عن إبراهيم عليه السلام في سورة النحل قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ وبقية المواضع في القرآن: ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾؟
ج/ لعل النفي بـ (لم) أشد من النفي بـ (ما) والله أعلم، والسياق له دور في ذلك فتأملوا السياقين.
س/ تقدم في سورة الكهف البصر على السمع في آية؛ ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾، بينما تأخر البصر في سورة مريم: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾؟
ج/ في سورة الكهف المقصود بها الله سبحانه، وفي سورة مريم المقصود بها الناس يوم القيامة، وتقديم أحدهما على الآخر لاختلاف السياقين.
س/ ما التدبر في قوله تعالى: ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾؟
ج/ التدبر فيها يثمر الكثير من الفوائد بالتأكيد، مثل أن المنافقين والمنافقات جنس واحد في النفاق لا ينصح بعضهم بعضاً ولا ينهاه.
س/ ﴿فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا...﴾ هل يستدل به على من تلبس لباسا غير محتشم؟
ج/ لا أفضل ذلك حتى لا تنفر منك، فالآيات تشير إلى قصة أبينا آدم وأمنا حواء وقد بدت عورتهما.