عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿٢٥﴾    [الفتح   آية:٢٥]
س/ ﴿فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ ما المقصود بـ (مَّعَرَّةٌ)؟ ج/ المعرة: هي الإثم والعيب وما يتبع ذلك من غرامة.
  • ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ﴿٢٥﴾    [النازعات   آية:٢٥]
  • ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴿٢٤﴾    [النازعات   آية:٢٤]
  • ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٣٨﴾    [القصص   آية:٣٨]
س/ قال تعالى: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ ما المقصود بالآخرة والأولى؟ ج/ أي: المعصية الآخرة والأولى؛ وهما قوله: (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى)، و(مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي).
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾    [المعارج   آية:١٩]
س/ ما معنى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾؟ ج/ هلوعاً: أي كثير الهلع؛ وهو الجزع مع الحرص والضجر.
  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾    [الفاتحة   آية:١]
س/ سورة الفاتحة سبع آيات والآية الأولى فيها هي البسملة؛ لماذا لا نجهر في الصلاة بالبسملة وهي إحدى الآيات السبع؟ ج/ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر بها. ولو جهر بها قارئٌ أحياناً فلا تثريب عليه.
  • ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٣﴾    [يوسف   آية:٢٣]
س/ ﴿إِنَّهُ رَبِّي﴾ في الآية ٢٣ من سورة يوسف؛ تعود على الله أم على العزيز؟ ج/ الضمير يعود على العزيز .
  • ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤٣﴾    [البقرة   آية:١٤٣]
س/ ما معنى (وسطا) في القرآن؟ ج/ وسطا وردت في عدة ألفاظ في القرآن لكن الوارد في سورة البقرة (أُمَّةً وَسَطًا) أي: عدولا.
  • ﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا ﴿٨٤﴾    [النساء   آية:٨٤]
  • ﴿قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٢٩﴾    [الأعراف   آية:١٢٩]
  • ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠٢﴾    [التوبة   آية:١٠٢]
  • ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾    [يوسف   آية:٨٣]
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴿٧٩﴾    [الإسراء   آية:٧٩]
س/ هل كلمة (عَسَى) في القرآن تأتي دائماً واجبة أم لها معاني أخرى؟ ج/ الذي يذكره السلف: عسى من الله واجبة، وأما الأصل في معناها: الترجي.
  • ﴿إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴿٢٤﴾    [الكهف   آية:٢٤]
س/ هل يجوز الدعاء بآيات أو سور معينة لأغراض معينة؛ مثلا إذا نسيت أو ضاع مني شيء أقول (عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا)؟ ج/ هذه تدخل في مسألة المجربات أو خواص القرآن ولا بأس بها في الجملة ولا ينبغي التوسع فيها.
  • وقفات سورة الملك

    وقفات السورة: ٧٣٦ وقفات اسم السورة: ٤٤ وقفات الآيات: ٦٩٢
س/ هل ورد فضل لقراءة سورة الملك كل ليلة؟ ج/ جاء في السنن: (سورة ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له) حسنه الترمذي.
  • ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٥﴾    [الممتحنة   آية:٥]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا﴾؟ ج/ أي: لا يهزموننا فيظنوا أنهم على الحق وديننا على الباطل.
إظهار النتائج من 2671 إلى 2680 من إجمالي 8994 نتيجة.