عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾    [البقرة   آية:٢٥٥]
س/ عند قراءة آية الكرسي هل نسمي أم نستعيذ؟ ج/ يشرع لك الاستعاذة والبسملة إذا بدأت القراءة بها.
  • ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا ﴿٤﴾    [الإسراء   آية:٤]
س/ لبني اسرائيل علوان وإفسادان في الأرض المقدسة؛ هل وجودهم الآن هو العلو الأول أم الثاني؟ ج/ ذهب عامة المفسرين إلى وقوع العلو مرتين وانتهى، وعندي لا مانع من أن يحمل على غيره، ولكن يبقى هل هذا آخر علو لهم؟
  • ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ﴿٢٤﴾    [عبس   آية:٢٤]
س/ الآية التي في سورة عبس: (فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ) هل يكون المعنى تاما في حال شرحه كدرس تلاوة ؟ ج/ لا شك أن الآية مرتبطة بما بعدها، ولكن لا مانع من الاقتصار عليها لبيان ما تضمنته هذه الآية وحدها. والله أعلم.
  • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾    [النصر   آية:٣]
س/ ختم الله سورة النصر بالتسبيح والاستغفار مع أنها بشرى للنبي (ﷺ) بالفتح المبين، ما الحكمة من عدم ختمها بالشكر؟ ج/ التسبيح والاستغفار جزء من الشكر؛ فالشكر قول وعمل واعتقاد، وكل طاعة لله فهي شكر "أفلا أكون عبدا شكورا".
  • ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ ﴿١٦﴾    [فصلت   آية:١٦]
  • ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ ﴿١٩﴾    [القمر   آية:١٩]
س/ نص الطبري أن (نحسات) بسكون الحاء وكسرها لغتان؛ هل هذا يعني بالضرورة أن اللغتان بمعنى واحد؟ ج/ عبارة "لغتان" عن المفسرين وأهل التوجيه للقراءات تعني أن الاختلاف في اللفظ، والمعنى واحد. هذا ما أعرفه عن هذا الاستعمال.
  • ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢﴾    [النمل   آية:٩٢]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ﴿٢٩﴾    [فاطر   آية:٢٩]
س/ كلمة أتلو القرآن أو يتلون، معناها في القرآن الاتباع أم هناك معانٍ أخرى؟ ج/ نعم؛ أصل معناها: الاتباع، ويدخل فيه القراءة، وإذا تعدى الفعل "تلا" بـ "على" يكون معناها القراءة فقط.
  • ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴿١١٥﴾    [طه   آية:١١٥]
س/ ما مناسبة ذكر نسيان آدم في سورة طه مع أن السورة تتحدث عن قصة موسى؟ ج/ لعل في ذلك مزيدا من التحذير من نسيان العهد الذي كان سببا في وقوع بني إسرائيل والسامري في العصيان والكفر، وزيادة في الوعظ والتذكير.
  • ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ﴿٧٨﴾    [الأنبياء   آية:٧٨]
س/ هل معنى (نَفَشَتْ) المذكورة في سورة الأنبياء أي أفسدت، وهل لها معني اخر؟ ج/ النفش: الانتشار، وتفسيرها بالفساد من باب التفسير بالمآل .. بمعنى أنها انتشرت فسببت الفساد.
  • ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ﴿٨﴾    [المزمل   آية:٨]
س/ ماذا يعني التبتل؟ وكيف نجمع بين الآية: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ وبين قصة أحد النفر الثلاثة الذي قال بأنه لا يتزوج النساء؟ ج/ ليس المقصود بالتبتل هنا ترك الزواج، وإنما المراد: انقطع إلى الله سبحانه انقطاعا بإخلاص العبادة له.
  • ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾    [آل عمران   آية:١٤]
س/ ما معنى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ...﴾ ؟ ج/ الحب "للشهوات"؛ فالذي زيّن للناس كلهم حب الشهوات، ثم ذكر من الشهوات ما تميل النفس إليه أكثر كأمثلة. والله أعلم.
إظهار النتائج من 2641 إلى 2650 من إجمالي 8994 نتيجة.