س/ هل يصح هذا الاستنباط: من عبد الله وأخلص له العباده وراقبه في السر والعلن ودعى إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ثم دعا بالولد فإنه أحرى للإجابة: ﴿فَأَرادوا بِهِ كَيدًا فَجَعَلناهُمُ الأَسفَلينَ • وَقالَ إِنّي ذاهِبٌ إِلى رَبّي سَيَهدينِ﴾؟
ج/ هذا داخل في باب الإشارة، ولو قال: فإنه أحرى بإجابة الدعاء -ولم يخص الولد- لكان أقرب.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ • أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾؟
ج/ يعني: هل أمِن الناس أن تأتيهم عقوبة وهم متقلبون في الأرض للأسفار وطلب الأرزاق، أو تأتيهم متدرجة شيئا فشيئا .. فليذكروا رحمة الله وليحذروا غضبه.
س/ ما معنى قوله عليه الصلاة والسلام في سورة البقرة اخذها بركة وتركها حسرة؟ كيف يكون الأخذ وكيف يكون الترك؟
ج/ هذا الحديث دلالة على منزلة هذه السورة وعظيم بركتها، وأخذها: تلاوتها وحفظها وتدبرها وفهمها، وتركها هو ترك ما سبق.
س/ كيف يكون الشكر في السراء؟
ج/ بالقيام بواجب الشكر، وهو قول وعمل ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا﴾ تظهر آثاره بعدم الطغيان ﴿أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى﴾ ورعاية حق الله فيه بالإحسان إلى الخلق وعدم الغفلة ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾ وتحقيق ذلك يتطلب صبرا عظيما.
س/ هل قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً...﴾ في الدنيا أم في الآخرة ؟
ج/ أكثر المفسرين على أن المقصود في الآخرة، وهنا نقاش حول الآية:
س/ ما معنى الآية: ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ...﴾ ؟
ج/ ومن الناس ـمثل النضر بن الحارث- من يختار الأحاديث المُلْهَية ليصرف الناس إليها عن دين الله بغير علم.