عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿٢﴾    [الأنبياء   آية:٢]
س/ ما معنى ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ﴾؟ ج/ أي: متجدد، كلما نزل عليهم شيء من القرآن وتجدد لهم تذكير بأياته أعرضوا عنه.
  • ﴿لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ ﴿٤٤﴾    [الواقعة   آية:٤٤]
س/ ما معنى (كريم) في قوله تعالى: ﴿لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ﴾؟ ج/ الكرم صفة دالة على الكمال في الحسن، والمراد هنا: ليس بحسن المنظر.
  • ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦١﴾    [الزخرف   آية:٦١]
س/ ما الراجح في الآية: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ) في معنى الضمير؟ ج/ الضمير عائد على عيسى عليه الصلاة والسلام.
  • ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿١٠٢﴾    [البقرة   آية:١٠٢]
س/ ما الراجح في معنى هاروت وماروت؟ ج/ هاروت وماروت ملكان بعثهما الله ابتلاءً.
  • ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ﴿٩٨﴾    [الصافات   آية:٩٨]
  • ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٩٩﴾    [الصافات   آية:٩٩]
س/ هل يصح هذا الاستنباط: من عبد الله وأخلص له العباده وراقبه في السر والعلن ودعى إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ثم دعا بالولد فإنه أحرى للإجابة: ﴿فَأَرادوا بِهِ كَيدًا فَجَعَلناهُمُ الأَسفَلينَ • وَقالَ إِنّي ذاهِبٌ إِلى رَبّي سَيَهدينِ﴾؟ ج/ هذا داخل في باب الإشارة، ولو قال: فإنه أحرى بإجابة الدعاء -ولم يخص الولد- لكان أقرب.
  • ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٤٦﴾    [النحل   آية:٤٦]
  • ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٤٧﴾    [النحل   آية:٤٧]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ • أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾؟ ج/ يعني: هل أمِن الناس أن تأتيهم عقوبة وهم متقلبون في الأرض للأسفار وطلب الأرزاق، أو تأتيهم متدرجة شيئا فشيئا .. فليذكروا رحمة الله وليحذروا غضبه.
  • وقفات سورة البقرة

    وقفات السورة: ١٣٨٢١ وقفات اسم السورة: ٢٢٤ وقفات الآيات: ١٣٥٩٧
س/ ما معنى قوله عليه الصلاة والسلام في سورة البقرة اخذها بركة وتركها حسرة؟ كيف يكون الأخذ وكيف يكون الترك؟ ج/ هذا الحديث دلالة على منزلة هذه السورة وعظيم بركتها، وأخذها: تلاوتها وحفظها وتدبرها وفهمها، وتركها هو ترك ما سبق.
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
  • ﴿أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى ﴿٧﴾    [العلق   آية:٧]
  • ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧﴾    [القصص   آية:٧٧]
س/ كيف يكون الشكر في السراء؟ ج/ بالقيام بواجب الشكر، وهو قول وعمل ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا﴾ تظهر آثاره بعدم الطغيان ﴿أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى﴾ ورعاية حق الله فيه بالإحسان إلى الخلق وعدم الغفلة ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾ وتحقيق ذلك يتطلب صبرا عظيما.
  • ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴿٨٨﴾    [النمل   آية:٨٨]
س/ هل قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً...﴾ في الدنيا أم في الآخرة ؟ ج/ أكثر المفسرين على أن المقصود في الآخرة، وهنا نقاش حول الآية:
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٦﴾    [لقمان   آية:٦]
س/ ما معنى الآية: ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ...﴾ ؟ ج/ ومن الناس ـمثل النضر بن الحارث- من يختار الأحاديث المُلْهَية ليصرف الناس إليها عن دين الله بغير علم.
إظهار النتائج من 2611 إلى 2620 من إجمالي 8994 نتيجة.