س/ وهبت (أم مريم) مريم للعبادة فلن تعيش كغيرها ولن تتزوج كحال الراهبات فلماذا دعت لها بالذرية ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا...﴾؟
ج/ قال البقاعي: ربما كان أطلعها الله على علم من الغيب أنه سيكون لها ذرية.
س/ ما الفرق بين العاكف والمعتكف؟ وهل عبارة "لا اعتكاف في الحج" فقط لضبط المتشابه ؟
ج/ (وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ) في سورة البقرة معناه ملازمة المسجد، و(الْعَاكِفُ) في سورة الحج الساكن بمكة من أهلها والفرق يفهم بالسياق.
س/ لماذا قال تعالى: نتقبل عنهم ولم يقل منهم في آية الأحقاف ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ ...﴾، وفي الشورى ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ..﴾؟
ج/ قيل :تغليبا لجانب المدعو لهم وهم الوالدان والذرية، لأن دعاء الولد والوالد لأولئك بمنزلة النيابة عنهم في عبادة الدعاء (ابن عاشور).
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾؟
ج/ قيل: يظهر للناس الإيمان ويبارز الله بما في قلبه من الكفر والنفاق، وقيل: يشهد الله يعني يحلف بالله، وهو شديد الخصومة.
س/ لماذا جاء دعاء (رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) وقد جاء قبلها (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)؟
ج/ قال ابن عاشور: إن الله بعد أن قرر لهم أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها، لقنهم مناجاة بدعوات هي من آثار انتفاء التكليف بما ليس في الوسع.
س/ هل هناك فرق بين: ﴿يُنْزَفون ﴾ و ﴿يُنْزِفون﴾ ؟
ج/ ينزفون (بالفتح) مبنى للمجهول، من نزف ينزف يعني سكر وذهب عقله، و(بالكسر) للمعلوم من أنزف ينزف بمعنى سكر وبمعنى نفد شرابه.
س/ قال تعالى: (اتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ) ما هذه الشهوات، وهل تتغير في كل عصر؟
ج/ الشهوات هي الملذات المحرمة كشرب الخمر والزنا ونحوه، وكذلك الملذات الملهية عن الواجبات والطاعات المشغلة عن أوامر الله.
س/ عندما أدعي وأقول: (حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ) هل معنى هذا أني غيرت معنى الآية، والمقصد الدعاء به؟
ج/ إذا قُصد الدعاء وليس التلاوة لم يكن تغييراً.
س/ في قول الله تعالى: (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا) لماذا زيدت التاء للفعل؟
ج/ قيل لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى فالظهور أسهل من النقب.