عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴿٢٧﴾    [الحج   آية:٢٧]
س/ ﴿وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ ما المقصود؟ ج/ معنى ضامر: أي هزيل، والمقصود أنهم يأتون من أماكن بعيدة على إبل هزيلة من طول السفر والمسافة التي قطعتها.
  • ﴿وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿٤١﴾    [يس   آية:٤١]
س/ ما تفسير قول الله تعالى ﴿وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ كيف يكون الأباء ذرية؟ ج/ قيل: المراد بالذرية الآباء أي: حملنا آباءهم الذين هم من نسلهم، وقيل: المراد أنه نسب ذريتهم إلى آبائهم الأقدمين. س/ وهل فى اللغة ما يحتمل ذلك؟ ج/ استدل اللغويون بهذه الآية على الجواز ثم له نظائر في اللغة تسمية الشيء بنظيره كتسمية الأعمى بصيرا.
  • ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١٢٤﴾    [النحل   آية:١٢٤]
س/ ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ ما مناسبة الآية لما قبلها فالحديث كان عن إبراهيم عليه السلام وليس عن اليهود؟ ج/ لما نفى عن إبراهيم عليه السلام أنه من المشركين، عرض بمن ادعى أنه على ملتهم وهم اليهود، وأخبر أنهم خصوا بأحكام السبت.
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
السؤال/ أقسم الله بليالٍ عشرٍ، فكيف صار تفسيرها أيام عشر ذي الحجة؟ ألَا يُفترَض أن تعني ليالِيَ لا أيامًا؟ فكيف فسرها العلماء بذلك؟ الجواب/ ذهب جمهور أهل العلم أنها عشر ذي الحجة، بل نقل ابن جرير -رحمه الله تعالى- الإجماع على ذلك فقال: «هي ليالي عشر ذي الحجة، لإجماع الحُجّة من أهل التأويل عليه». (٥١٤/۷)، والحكمة من التعبير بالليالي عن الأيام أن اللغة العربية واسعة، قد تطلق الليالي ويُراد بها الأيام، والأيام ويراد بها الليالي.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴿٦٩﴾    [هود   آية:٦٩]
السؤال/ لمّا ذكر الله ضيافة إبراهيم قال: ﴿فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾، يعني ذهب بخفّة وسرعة، ألا يستغرق الطبخ وقتًا طويلًا؟ فكيف صار بخفة وسرعة ؟ الجواب/ التعجيل والخفّة بسُرعة ذبحه وطهوه دون تأخير، ودون إشعارٍ لهم بذلك، كما أن الحنيذ يعني المشوي، وهو أسرع من الطبخ، فهو أعون على تعجيل إحضار الطعام للضيف.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾    [الكهف   آية:٨١]
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
السؤال/ ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا﴾ ، ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا﴾؛ لِمَ تغيّر الضمير في الآيتين؟ الجواب/ قال ابن القيم: الطريقة المعهودة في القرآن الكريم هي أن أفعال الإحسان والرحمة والجود تُضاف إلى الله -سبحانه وتعالى- فيذكر فاعلها منسوبة إليه ولا يبني الفعل معها للمفعول، فإذا جيء بأفعال العدل والجزاء والعقوبة حُذف وبُني الفعل معها للمفعول؛ أدبًا في الخطاب.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿٣٤﴾    [القصص   آية:٣٤]
  • ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴿٣٥﴾    [القصص   آية:٣٥]
س/ موسى عليه السلام طلب من ربه أن يرسل مع أخاه هارون لأنه أفصح منه، لكن القرآن لم يذكر أن هارون تكلم بحضور فرعون .. هل لأن فرعون استكبر من البداية أم ماذا؟ خصوصاً أن فرعون قال إن موسى لا يكاد يبين الكلام. ج/ طلب موسى من الله عز وجل أن يشد عضده بأخيه ليكون له عونا وسندا، ولا يقتضي ذلك أن أحدهما لم يتكلم بحضور فرعون، فهذا مما أبهمه القرآن، وإنما عاب فرعون على موسى عدم فصاحته لينزل من منزلته أمام قومه فأراد الله خلاف ذلك.
  • ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٦٧﴾    [هود   آية:٦٧]
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﴿٧٣﴾    [الحجر   آية:٧٣]
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ﴿٨٣﴾    [الحجر   آية:٨٣]
س/ ما هو الشيء المشترك في عقوبة قوم ثمود وعقوبة قوم لوط؟ ج/ أهلك قوم ثمود وقوم لوط بالصيحة.
  • ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴿٤١﴾    [يوسف   آية:٤١]
س/ ﴿فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ﴾ هل هناك سبب لتفسير يوسف عليه السلام للغلام هذه الرؤيا؟ فالرؤيا السيئة لا تُفسر حتى لا تقع! ج/ جاء النهي في حق من رأى الرؤيا وليس في من سُئل عنها.
  • ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾    [البقرة   آية:٢٠٣]
  • ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٢﴾    [آل عمران   آية:١٢]
  • ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴿٣٨﴾    [الأنعام   آية:٣٨]
  • ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴿٨٥﴾    [مريم   آية:٨٥]
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴿٢﴾    [الحشر   آية:٢]
س/ "الحشر" في القرآن هل يكون في الجنة والنار أم في النار فقط؟ ج/ قال القرطبي - رحمه الله -: (الحشر الجمع، وهو على أربعة أوجه: حشران في الدنيا، وحشران في الآخرة)، فضلًا راجع تفصيل ذلك في تفسير القرطبي.
إظهار النتائج من 2601 إلى 2610 من إجمالي 8994 نتيجة.